احدث الاخبار

الدفاع المدني: استمرار هطول الأمطار الرعدية على معظم مناطق المملكة من يوم غدٍ السبت حتى الأربعاء المقبل

“مكافحة المخدرات” تقبض على شخصين بحائل والباحة لترويجهما الأمفيتامين

“هيئة النقل” ترفع مستوى الجاهزية لخدمات نقل الحجاج بالحافلات

مركز الملك سلمان للإغاثة يوزع 150 ألف ربطة خبز للأسر اللاجئة بشمال لبنان

خادم الحرمين الشريفين يصدر أمرًا ملكيًا بترقية 26 قاضيًا بديوان المظالم

لأعمال الصيانة.. “أمانة الشرقية” تُغلق جزئياً طريق الملك عبدالعزيز بالدمام

15 فرصة استثمارية تطرحها أمانة العاصمة المقدسة بمواقع متفرقة بمكة

دوريات المجاهدين بالشرقية تطيح بمقيمَيْن لترويجهما الحشيش والشبو

حرس الحدود بجازان يحبط تهريب 260 كجم قات في العارضة

هاكاثون الأمير عبدالعزيز بن سعد” يختتم أعماله بمشاركة 100 شاب وفتاة في حائل

“الملتقى العربي لمكافحة الفساد” يطلق برنامج مكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب…هذه تفاصيله

ابتداءً من الأحد المقبل.. “الأمن العام” يعلن توافر وظائف مدنية لحملة البكالوريوس والماجستير

المشاهدات : 2630
التعليقات: 0

حقيقة الشوق

حقيقة الشوق
https://ekhbareeat.com/?p=20909

مما يميز الطبيعة البشرية تلك المشاعر التي قد لا يصرح بها صاحبها، وإن صرح بها البعض، إلا أنها تبقى في دواخل البعض الآخر، وتظهر في سلوك متباين، فمنها ما يظهر في قسمات الوجه، ومنها ما ينجم عنه سلوك معين، ومنها دموع تملأ الوجنتين، ومنها صمت قد يطول بصاحبه..
وبين هذا وذاك، يتميز شعور عظيم، يزاحم مشاعر الكثيرين في شتى بقاع الأرض،إنه شعور الشوق الذي يخالطه الانتظار،
وعندما يكون الانتظار، والشوق في موضعه، فلن يكون إلا لغائب نشتاق إليه وإن تكرر..
إنه رمضان، الشهر الذي كان السلف يدعون الله ستة أشهر أن يبلغهم إياه، فاللهم بلغنا إياه واجعل لنا منه أوفر الحظ والنصيب.
‏” لاحت تباشير القدوم وجاءنا ”
رمضان شهر الخير والبركاتِ
كم فيه من خير ومن بشرى لنا
من واهب الحسنات والخيراتِ
يا رب بلغنا المنى فقلوبنا
تشتاق للرحمات والنفحاتِ
يا الله..!
ما أعظم ذلك الشوق الذي تحدوه مشاعر التوبة والإنابة للرحمن الرحيم..!
إنها الفرصة المنتظرة للعودة والإنابة بالتوبة لله رب العالمين.

يحدوك شوق لا يحد مداه
والقلب باركت الهوى يمناه

رحلت بك الأيام رحلة عاشق
في قلبه شغف بمن يهواه

وركبت من خيل الحنين أعزها
ظهرا فاخرت الزمان خطاه

وعلى جبين الفجر نقش كلما
تهنا تراءى للعيون سناه
أيها الفضلاء، هذا حالنا عند رؤية هلال رمضان :
أبديت ما أخفيت حين رأيته
كم عاشق أبدى الذي أخفاه
إنها البشرى من الله، والمنحة المتجددة لفرص التوبة والإنابة وزيادة الحسنات:
بشرى من الدين الحنيف تدفقت
نورا على كل الوجوه تراه..
هنا نتوقف لنعبر عن ذلك الشوق المميز، يا رمضان..
شوق في حقيقته بشرى، لمن يشتاق.
من منا لا يشتاق لرمضان، شهر الرحمة والغفران، شهر مضاعفة الحسنات..؟!
أيها القراء :
ليس المجال هنا لبيان فضائل رمضان بالتفصيل؛ إنما هي إشارات وعبارات جالت في النفس، ولا أظنها بعيدة عنكم.
أيها الفضلاء :
تأملوا معي قوله تعالى:
{ شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدًى لِّلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِّنَ الْهُدَىٰ وَالْفُرْقَان }
ما أعظم هذا الشهر..!
وما أعظم تلك المزايا..!
{ شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنْزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ }
ذكر الشيخ السعدي، رحمه الله، أي: ( الصوم المفروض عليكم, هو شهر رمضان, الشهر العظيم, الذي قد حصل لكم فيه من الله الفضل العظيم، وهو القرآن الكريم, المشتمل على الهداية لمصالحكم الدينية والدنيوية, وتبيين الحق بأوضح بيان, والفرقان بين الحق والباطل, والهدى والضلال, وأهل السعادة وأهل الشقاوة. فحقيق بشهر, هذا فضله, وهذا إحسان الله عليكم فيه, أن يكون موسما للعباد مفروضا فيه الصيام)
ما أسعدنا و نحن تتاح لنا فرصة التوبة، وما أسعدنا و نحن نعود لخالقنا وراحمنا.
هل أدركنا أن هناك من لا تتاح لهم هذه الفرصة؟!
أين القلوب اليقظة؛ لتستشعر عظمة هذا الشهر، و قيمة الأعمال فيه؛ لتكسب هذه الفرصة..!

 

التعليقات (٠) أضف تعليق

أضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه. الحقول المطلوبه عليها علامة *

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>

*