احدث الاخبار

حالة الطقس المتوقعة على المملكة اليوم الاثنين

أمير منطقة المدينة المنورة يرعى نهائي كأس التميّز للمحافظات

محافظ جدة يفتتح مجمع ومنطقة وادي جدة للابتكار والأعمال بجامعة الملك عبدالعزيز

تحت رعاية خادم الحرمين الشريفين.. جائزة الأميرة صيتة بنت عبدالعزيز تُكرّم الفائزين بدورتها الثالثة عشرة في 8 فبراير الجاري

تحت رعاية خادم الحرمين الشريفين.. أمير منطقة الرياض يحضر ختام النسخة الثالثة من مهرجان خادم الحرمين الشريفين للهجن

هيئة الرقابة ومكافحة الفساد تباشر عددًا من القضايا الجنائية

تحت رعاية وزير الخارجية.. مساعد وزير الخارجية للشؤون التنفيذية يفتتح معرض البيانات

محافظ حفرالباطن يرعى فعاليات انطلاق مؤتمر حفر الباطن الدولي الثالث للصحة الريفية 2026

البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن ينفّذ 9 مشاريع تنموية مع الصندوق الاجتماعي للتنمية

سمو ولي العهد يجري اتصالًا هاتفيًا بملك المغرب

وزراء خارجية المملكة وعدد من الدول الإسلامية والعربية يدينون بشدة الانتهاكات المتكررة التي ترتكبها إسرائيل لوقف إطلاق النار في غزة

القوات البحرية تختتم مشاركتها بتمرين “رياح السلام” في سلطنة عُمان

المشاهدات : 1428
التعليقات: 0

القراءة وسيلة لاكتساب المعلومات والخبرات

القراءة وسيلة لاكتساب المعلومات والخبرات
https://ekhbareeat.com/?p=59671

تعتبر القراءة نافذة مفتوحة على العالم الخارجي للفرد، فهي وسيلة لاكتساب المعلومات والخبرات، وهي الأساس لكل عملية تعليمية، فالتعثر فيها تعثر في كافة ميادين التعلم الأخرى.
والقراءة عملية تفاعل متكاملة فيها يدرك القارئ الكلمات بالعين ثم يفكر فيها ويقرؤها حسب خلفيته وتجاربه السابقة، ويخرج منها بأفكار وتعميمات جديدة وتطبيقات عملية.
ويهتم العالم اليوم بالقراءة، على الرغم من تعدد الوسائل الثقافية الحديثة، ولكنّ القراءة تتفوق عليها؛ لما تمتاز به من سهولة وسرعة وحرية وعدم تقيد بزمان ومكان محدد، ويكفي للتدليل على أهميتها حث الإسلام عليها، فقد جاء الأمر الإلهي إلى الرسول صلى الله عليه وسلم في أول آية قرآنية أنزلت “ٱقۡرَأۡ بِٱسۡمِ رَبِّكَ ٱلَّذِي خَلَقَ١ خَلَقَ ٱلۡإِنسَٰنَ مِنۡ عَلَقٍ٢ ٱقۡرَأۡ وَرَبُّكَ ٱلۡأَكۡرَمُ٣ ٱلَّذِي عَلَّمَ بِٱلۡقَلَمِ٤ عَلَّمَ ٱلۡإِنسَٰنَ مَا لَمۡ يَعۡلَمۡ٥” (سورة العلق من آية 1-5).
والمجتمع القارئ مجتمع راقٍ تبدو فيه الوحدة الفكرية والثقافية بين أفراده، وكثير من قيمه ومثله إنما تكتسب أو تعدل في بعض جوانبها عن طريق القراءة.
وتمثّل البيئة الصفية والمدرسية بيئة محفزة للقراءة من أجل تحقيق مستويات أعلى من مهارات القراءة والفهم القرائي، ولكنّ السؤال الذي يطرح من قبل المهتمين بالتعليم لماذا نلاحظ تقدّم بعض المتعلمين في القراءة وتأخّر بعضهم؟ والإجابة الحقيقية تحتمل عدة خيارات منها: قدرات فطرية، التهيئة السابقة أو البيئة.
ورغم التوجهات التربوية في معالجة الضعف القرائي إلا أن هذه الجهود لم تصل إلى المستوى العلاجي العلمي والدقيق للمشكلة، فالمعالجات التي تتم في المدارس هي جهود فردية من معلمي ومعلمات الصفوف الأولية واللغة العربية، وتُرك الموضوع على المعلم، وهنا تحصل الفروقات بين المعلمين في فاعلية البرامج العلاجية.
فنحن نحتاج إلى أساس قوي لأطفالنا من الصغر في الاهتمام بالقراءة وتنمية حب القراءة، فالبداية من الأسرة، ومن ثم يأتي دور المعلم لتنمية مهارات القراءة والفهم لدى المتعلم من خلال أنشطة وبرامج مختلفة.
ووجود المكتبات في المدارس أمر رئيس ينبغي ألّا نغفل عن أهميته في رجوع المتعلم لها في أوقات الفراغ والنشاط، وتشجيعه على القراءة والاطلاع والبحث يساعد على تنمية مهارات المتعلم القرائية.
ونحن نحتاج إلى توعية أولياء الأمور بأهمية القراءة ومهاراتها وتفعيل دورهم في التكاتف يداً بيد مع المعلمين والمعلمات من أجل تجاوز الضعف في هذه المهارة.

التعليقات (٠) أضف تعليق

أضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه. الحقول المطلوبه عليها علامة *

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>

*