اختتم صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز أمير المنطقة الشرقية زيارته لمحافظة الأحساء اليوم، مُدشنًا عددًا من المشاريع التنموية الكبرى، وزيارة عددٍ من أهالي المحافظة، يرافقه صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن طلال بن بدر محافظ الأحساء.
وخلال الزيارات، التقى سمو أمير المنطقة الشرقية أهالي محافظة الأحساء، مُناقشًا معهم عددًا من الموضوعات المتعلقة بالمحافظة، واستمع إلى آرائهم ومقترحاتهم وتطلعاتهم، حرصًا منه على الاستماع لهم، والوقوف على احتياجاتهم، ومعرفة ما من شأنه الإسهام في دعم مسيرة التنمية، وتعزيز جودة الخدمات المقدمة في مختلف المجالات.
وأكد أن محافظة الأحساء تحظى باهتمامٍ بالغ لما تمتلكه من مقومات تنموية واقتصادية واجتماعية، وما تمثله من مكانة تاريخية وثقافية، مشيرًا إلى أن ما يجري تنفيذه من مشاريع ومبادرات تنموية وخدمية يهدف إلى تلبية احتياجات الأهالي وتحسين مستوى الخدمات، إنفاذًا لتوجيهات القيادة –رعاها الله– وحرصها على تحقيق التنمية المتوازنة في مختلف مناطق المملكة.
ونوّه سموه بما تشهده المحافظة من حراك تنموي متسارع، مؤكدًا أن ما تحقق من منجزات يأتي ثمرة لتضافر الجهود بين الجهات الحكومية، ومشاركة القطاع الخاص، وإسهام القطاع غير الربحي، في نموذج يعكس التكامل القائم بين مختلف القطاعات، وما يحققه هذا التكامل من توحيد للجهود وتعظيم للأثر التنموي، مشددًا على أهمية استمرار التنسيق والتكامل بين الجهات ذات العلاقة، لتحقيق التطلعات.
وجاءت زيارة سمو أمير المنطقة الشرقية لمحافظة الأحساء في إطار الاهتمام المتواصل ومتابعة المشاريع في محافظات المنطقة، والاطلاع على ما تحقق من منجزات تسهم في تحسين جودة الحياة، ورفع كفاءة الخدمات.
المشاهدات : 53
التعليقات: 0
