ها هو رمضان يعود إلينا بعد أيام قليلة بنكهة الشتاء، تلك النكهة التي تذكرنا برمضان أيام التسعينات، حيث كانت الليالي الباردة تزيد من حلاوة الصيام، وتجعلنا نلجأ إلى الدفء الإيماني.
في هذه السنة، يأتي رمضان مختلفًا، مع نسمات الشتاء الباردة التي تلامس قلوبنا، وتجعلنا نستعيد ذكريات الماضي. تذكرنا هذه الليالي برمضان الطفولة، حيث كانت العائلة تجتمع حول مائدة الإفطار، والفرحة تملأ قلوبنا.
عودي أيتها الليالي الباردة في رمضان، واملئي قلوبنا بالدفء الإيماني. عودي أيتها الأجواء الشتوية، واجعلي رمضاننا هذا العام أكثر جمالًا وروحانية.
في رمضان الشتاء، تزداد جمالًا تلك اللحظات التي نقضيها في المساجد، نصلي ونتراوح، ونستشعر قرب الله تعالى. تزداد جمالًا تلك الأوقات التي نقضيها مع الأهل والأصدقاء، نتبادل الأحاديث، ونستمتع بالليالي الباردة.
رمضان في الشتاء، هو فرصة لنا لاستعادة ذكريات الماضي، ولإحياء الروح الإيمانية في قلوبنا. هو فرصة لنا لنتقرب إلى الله تعالى، ونستغل هذه الأجواء الشتوية لزيادة طاعتنا وعبادتنا.
فلنستغل رمضان هذا العام، ولنعيشه بكل جماله وروحانيته. ولنستعيد ذكريات الماضي، ولنصنع ذكريات جديدة، مع الأهل والأصدقاء، وفي طاعة الله تعالى.
