في لحظة فارقة، غابت الشمس التي أضاءت حياتنا، وتركتها مظلمة. فقدنا الأم، ذلك الكيان الذي كان يملأ البيت دفئًا وحنانًا. ذهب حنانها الذي كان يغمرنا، وبقي الأب، ذلك القمر الذي ينير لنا الطريق.
الأم هي الشمس التي تشرق على حياتنا، تمدنا بالدفء والحب،لكن حين تغيب، يبقى الأب، ذلك القمر الذي يهدينا الطمأنينة والراحة. هو الذي يملأ الفراغ، ويحاول أن يكون كل شيء لنا.
في غياب الأم، يبقى الأب هو السند، هو الحضن الذي نلجأ إليه،هو الذي يعلم كيف يخفف عنا الألم، وكيف يجعلنا نشعر بالأمان. هو الذي يقف لنا، ويدعمنا في كل خطوة.
فقد الأم هو خسارة كبيرة، لكن وجود الأب هو نعمة من الله،هو الذي يعلم كيف يحبنا ويدعمنا، وكيف يجعلنا نشعر بأننا أكفاء بدعمه وتشجيعه.
في النهاية، غابت الشمس، وبقي القمر، إنه الأب الذي يهدينا الطمأنينة، ويملأ حياتنا بالحكمة ويقدم لنا عصارة خبرته على طبق من ذهب وهل يخفى القمر !.
