نفى البيت الأبيض، اليوم الثلاثاء، بشكل قاطع نيته استخدام السلاح النووي ضد إيران، في رسالة نُشرت على حساب تابع له على منصة “إكس”.
وجاء في الرسالة: “لا شيء مما قاله نائب الرئيس هنا يلمح إلى ذلك، أيها المهرجون الكبار”؛ في نفي مباشر لما أُثير حول احتمال لجوء واشنطن إلى السلاح النووي.
وجاء توضيح البيت الأبيض ردًّا على منشور في “إكس” يعود إلى حساب على صلة بنائبة الرئيس الأميركية السابقة كامالا هاريس؛ إذ نشر الحساب تصريحًا مصوّرًا لنائب الرئيس الأميركي جيه دي فانس خلال زيارته بودابست، وأرفقه بعبارة تقول: “يؤكد جيه دي فانس موقف ترامب بعد رسالته الأخيرة التي قال فيها إن (حضارة بأكملها ستموت الليلة)، ويلمح إلى أن ترامب قد يستخدم الأسلحة النووية”.
وكان فانس قد حذّر في تصريحاته من أن لدى الولايات المتحدة “أدوات” للتعامل مع إيران “لم نقرر استخدامها بعد”، معربًا عن أمله في أن تُجنّب المفاوضات واشنطن اللجوء إليها.
وقال للصحافيين أثناء زيارة للمجر إن “الولايات المتحدة حققت أهدافها العسكرية (في إيران) إلى حد كبير”، مضيفًا أن الساعات المقبلة ستشهد “مفاوضات كثيفة” قبيل انقضاء المهلة التي حددتها واشنطن لإيران عند الساعة 00:00 بتوقيت غرينتش، الأربعاء.
وأضاف فانس: “عليهم أن يعرفوا أن لدينا أدوات في جعبتنا لم نقرر استخدامها بعد. يمكن لرئيس الولايات المتحدة أن يقرر استخدامها وسيقرر استخدامها إن لم يغيّر الإيرانيون نهجهم”.
وتزامنت هذه التصريحات مع تصعيد لافت في لهجة الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب تجاه طهران؛ إذ هدّد، الثلاثاء، إيران بالقضاء على “كامل حضارتها”، قبل ساعات من انتهاء مهلة إنذاره لطهران للموافقة على اتفاق لإنهاء الحرب.
وكتب ترامب على منصته “تروث سوشيال”: “حضارة بكاملها ستموت الليلة، ولن تعود أبدًا. لا أريد ذلك، لكنه على الأرجح سيحدث”.
وهدّد ترامب بتدمير واسع النطاق للبنى التحتية المدنية في إيران، بما يشمل الجسور ومحطات توليد الطاقة، في حال عدم التوصل إلى اتفاق بحلول انتهاء المهلة.
وقبل انقضاء المهلة، استُهدفت بنى تحتية في مواقع إيرانية عدة، الثلاثاء، من بينها جسران، كما نُفذت غارات على جزيرة خارك في الخليج، التي تُعد ذات أهمية حيوية لقطاع النفط الإيراني، وفق ما أفادت به وكالة أنباء “مهر” الإيرانية.
في المقابل، ذكرت وسائل إعلام أميركية أن واشنطن قصفت أهدافًا عسكرية حصرًا في هذه الضربات.
