احدث الاخبار

تراجع حاد في أسعار الذهب والفضة مع انحسار رهانات خفض الفائدة

البحرين: اعتراض وتدمير 147 صاروخًا و282 مسيّرة بهجمات إيرانية

خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي العهد يعزيان أمير قطر في استشهاد عسكريين إثر سقوط مروحية في المياه الإقليمية

المتحدث الرسمي لوزارة الدفاع: اعتراض وتدمير 7 مسيّرات في المنطقة الشرقية

محافظ جدة يدشن حديقة الأجواد على مساحة تتجاوز 70 ألف متر مربع

وزارة الخارجية تعرب عن تعازي المملكة لذوي شهداء الواجب ولحكومتي وشعبي قطر وتركيا إثر حادث سقوط طائرة مروحية

أمير منطقة الباحة يهنئ جامعة الباحة على تحقيق ميداليتين فضيتين في معرض جنيف الدولي للاختراعات

المتحدث الرسمي لوزارة الدفاع: اعتراض وتدمير مسيّرة في المنطقة الشرقية

‏المتحدث الرسمي لوزارة الدفاع: اعتراض وتدمير مسيّرتين في المنطقة الشرقية

الديوان الملكي: وفاة صاحب السمو الأمير محمد بن بندر بن محمد بن سعود الكبير آل سعود

الإمارات: الدفاعات الجوية تعترض صواريخ وطائرات مسيرة قادمة من إيران

البحرين: اعتراض وتدمير 145 صاروخًا و246 طائرة مسيّرة إيرانية

المشاهدات : 3532
التعليقات: 2

تفجير كوكب المريخ ..!

تفجير كوكب المريخ ..!
https://ekhbareeat.com/?p=25610

أعاد توقف أول رحلة فضاء مأهولة وتجارية في العالم قبل أيام إلى الأذهان، زعم القائمين على شركة “إيلون ماسك” عن وجود حياة مشروطة على كوكب المريخ ..!! وزعمهم بأن تلك الحياة لاتحتاج للوصول إليها والإستيطان بها، سوى عدد من الصواريخ الحاملة للرؤوس النووية لتكوين غلاف جوي يشابه الأرض في درجة حرارته، وإختلاف الطقس فيها .
والأعجب من ذلك أن العالم قد عمل جديا على إثراء مثل هذه الدراسات ودعمها، ولعل آخرها مايجري العمل عليه من تحضيرات لرحلة الذهاب بلا عودة إلى المريخ لبناء مستعمرة بشرية .!؟ وهذا في الأصل ليس بمحور حديثي ولا مبلغ إهتمامي، إنما أتساءل كغيري عن سر طغيان النفوس عندما تشعر بالغنى ..؟، وأعجب لهذه النفوس التي بين جنبينا حينما تمنح القوة والمال، رغم أن الله تعالى قد حدثنا قائلاً عز وجل ” كلا إن الإنسان ليطغى، ان رآه استغنى “، ولنا فيما يصنع إنسان هذا العصر من صنائع، تتجاوز المنطق والعقل خير دليل على ذلك، وإنسان الأمس ليس كإنسان اليوم ، فقد رأينا كيف أن العلاقات الإنسانية قد تدهورت، وأصبح هناك فجوة بين بعض الأرحام، والجيران، لمجرد أن أحداً قد أستغنى عن الآخر، رغم أن الدين الإسلامي قد عظم ذلك، وحرم التجاوز فيه، وهنا أتحدث عمن يبدأ من حيث لا يعلم بتصديق وهم الاستغناء ووهم القوة ووهم الجبروت الكاذب، فيبدأ يحكم على الأشياء من منظور آخر غير ذلك المنظور الذي كان يتطلع منه عندما كان الفقر والحاجة للناس هي حاله، وعندما كان منكسراً أمام عظمة الله، لكن الآن اختلف المنظار وأصبح يستحل ماكان حراماً، ويتأول ويتحايل على كل المنهيات، وأصبحت قوته الجديدة توحي له بالقدرة على قفز حواجز الممنوع وتجاوز لافتات العيب، والضرب صفحاً عن ماكان يعرف عنده بالنخوة والفروسية والرجولة وأخلاق النبلاء ..!! فنسي مشاعر الماضي، ونسبة الفضل إلى صاحب الفضل الكريم سبحانه وتعالى، فصدقت نفسه المسكينة أنها إنما أوتيت هذا الخير على علم عندها أو أنها استحقته كابراً عن كابر،
وآخراً بعد تشخيص الداء هل من دواء ..؟

التعليقات (٢) أضف تعليق

أضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه. الحقول المطلوبه عليها علامة *

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>

*

  1. ٢
    زائر احمد بن حسن الشهري

    سلمت يداك ابا جواد وبارك فيك ونفع بك أينما كنت
    مقال راااااائع من رجل مبدع قلك مني كل الشكر والتقدير……. تحياتي

  2. ١
    زائر احمد بن حسن الشهري

    سلمت يداك ابا جواد مقال راااائع من كاتب مبدع …
    فلك مني كل الشكر والتقدير…. نعفع الله بك أينما كنت…… تحياتي لك