احدث الاخبار

حالة الطقس المتوقعة على المملكة اليوم الاثنين

أمير منطقة المدينة المنورة يرعى نهائي كأس التميّز للمحافظات

محافظ جدة يفتتح مجمع ومنطقة وادي جدة للابتكار والأعمال بجامعة الملك عبدالعزيز

تحت رعاية خادم الحرمين الشريفين.. جائزة الأميرة صيتة بنت عبدالعزيز تُكرّم الفائزين بدورتها الثالثة عشرة في 8 فبراير الجاري

تحت رعاية خادم الحرمين الشريفين.. أمير منطقة الرياض يحضر ختام النسخة الثالثة من مهرجان خادم الحرمين الشريفين للهجن

هيئة الرقابة ومكافحة الفساد تباشر عددًا من القضايا الجنائية

تحت رعاية وزير الخارجية.. مساعد وزير الخارجية للشؤون التنفيذية يفتتح معرض البيانات

محافظ حفرالباطن يرعى فعاليات انطلاق مؤتمر حفر الباطن الدولي الثالث للصحة الريفية 2026

البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن ينفّذ 9 مشاريع تنموية مع الصندوق الاجتماعي للتنمية

سمو ولي العهد يجري اتصالًا هاتفيًا بملك المغرب

وزراء خارجية المملكة وعدد من الدول الإسلامية والعربية يدينون بشدة الانتهاكات المتكررة التي ترتكبها إسرائيل لوقف إطلاق النار في غزة

القوات البحرية تختتم مشاركتها بتمرين “رياح السلام” في سلطنة عُمان

المشاهدات : 1946
التعليقات: 0

السذج والبحث عن الشهادات والألقاب الوهمية  

السذج والبحث عن الشهادات والألقاب الوهمية  
https://ekhbareeat.com/?p=57663

في عام 1982 م اكتشفت الشرطة في اندونيسيا عصابة تستغل السذج وبسطاء العقول لتبيعهم “جوازات سفر للجنة”!، هذه الحكاية التي تقطر مرارة  في ذلك الوقت آلمت الكثيرين فلم يكن أحدا يتصور انه بعد 15 قرنا من بعث محمد عليه الصلاة والسلام مبشراً الناس بانه لا حجاب بين العبد وربه وانه لا كهانة ولا كهنة في الاسلام، يجيء مثل هؤلاء المنحرفين ليستغلوا سذاجة البعض ويستثمرون الدين لحسابهم الخاص.
تذكرت تلك القصة وأنا أتابع كثرة من الزملاء وغير الزملاء وهم يتسابقون في الادعاء بالألقاب التي يظنون أن شخصياتهم لن تكتمل إلا بهذا اللقب، فيما الواقع يقول إنها عقدة النقص التي يشعرون بها، ومرض اجتماعي أو دعنا نسميه “اضطراب نرجسي”، وقد شاهدت ذلك خلال الأيام الماضية على مجموعة من هؤلاء السذج الذين يبحثون عن لقب مُعين بمقابل مادي بحضور برنامج “عن بُعد” وخلال اسبوع إلا والشهادة معهم(ممهورة بالنسر)وجميعهم متأكد أنهم  كما هم لم يتغيروا ولم يتطوروا لأنهم لم يأتوا ليستفيدوا بل كان الهدف اللقب واللقب فقط، فضلاً عن أن مقومات هذا اللقب بعيدة عنهم كُل البعد، وكم تعجب وأنت ترى هذا اللقب الوهمي وقد حول صاحبه الى “جنون العظمة” حيث تجده يدعي قابليات استثنائية وقدرات متفردة وعلاقات كبيرة ومهمة، أو كما يقولون يعمل من(الفسيخ شربات)!! فيما الواقع أنه لاوجود لها، فهو يعيش في وهم أنه القادر على تحويل الخشب إلى ذهب، خاصة وقد أوهم نفسه وجعلها تعيش نشوة كاذبة.
لم أكن أتصور أنني سأجد ذلك الحماس من البعض بالجري خلف تلك الألقاب من مؤسسات وجامعات ومنصات البعض لا وجود له على أرض الواقع، ومخرجاتها على الفرد “صفر” فلم أرى أية تغير أو تطور على من حملوا تلك الألقاب ممن أعرفهم، بل أن حصوله على ذلك اللقب وحرصه على أن يسبق اسمه قلل من شأنه عندي بعد أن كنت أنظر له بعين الإجلال والإكبار.
رسالتي الى هؤلاء الذين جعلوا من أنفسهم محل تندر لمن يعرفهم، أعلموا أن عميد الأدب العربي الدكتور طه حسين لم يكتب على مؤلفاته لقب “دكتور” على الرغم من حصوله على درجة الدكتوراه بشهادتين من فرنسا، واللبيب بالإشارة يفهمُ.

التعليقات (٠) أضف تعليق

أضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه. الحقول المطلوبه عليها علامة *

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>

*