احدث الاخبار

المتحدث الرسمي لوزارة الدفاع: اعتراض وتدمير 7 مسيّرات في المنطقة الشرقية

محافظ جدة يدشن حديقة الأجواد على مساحة تتجاوز 70 ألف متر مربع

وزارة الخارجية تعرب عن تعازي المملكة لذوي شهداء الواجب ولحكومتي وشعبي قطر وتركيا إثر حادث سقوط طائرة مروحية

أمير منطقة الباحة يهنئ جامعة الباحة على تحقيق ميداليتين فضيتين في معرض جنيف الدولي للاختراعات

المتحدث الرسمي لوزارة الدفاع: اعتراض وتدمير مسيّرة في المنطقة الشرقية

‏المتحدث الرسمي لوزارة الدفاع: اعتراض وتدمير مسيّرتين في المنطقة الشرقية

الديوان الملكي: وفاة صاحب السمو الأمير محمد بن بندر بن محمد بن سعود الكبير آل سعود

الإمارات: الدفاعات الجوية تعترض صواريخ وطائرات مسيرة قادمة من إيران

البحرين: اعتراض وتدمير 145 صاروخًا و246 طائرة مسيّرة إيرانية

قطر: وفاة 6 أشخاص في حادث سقوط مروحية بالمياه الإقليمية

‏المتحدث الرسمي لوزارة الدفاع: اعتراض وتدمير مسيّرة في المنطقة الشرقية

‏المتحدث الرسمي لوزارة الدفاع: رصد إطلاق 3 صواريخ باليستية باتجاه منطقة الرياض، وقد تم اعتراض أحد الصواريخ، فيما سقط الصاروخان الآخران في منطقة غير مأهولة

المشاهدات : 2847
التعليقات: 0

خطر القراءة!

خطر القراءة!
https://ekhbareeat.com/?p=7320

في العوالم المتقدمة يحرص الجميع على نشر العلم وتسهيل أسباب تحصيله، لذلك لا ولن نستغرب عليهم تفوقهم في العلوم والفكر وتقدمهم في التقنية وفي شتى الصناعات، فيما يتبارى الجميع في مجتمعنا في تشخيص الحالة المرضية والنفسية لمن يتجرأ ويحمل معه كتاباً في مكان عام!.. في مجتمعنا يُتهم من يقرأ بشتى العُقد والعلل النفسية!.. وفي مجتمعنا تعتبر القراءة عبثاً وضرباً من الجنون والسذاجة ! غريب أمر هذا المجتمع وهذه الأمة ألهذا الحد وصل بنا الحال!.
أخبرني صديقي الذي يدرس بولاية أوريغون الأمريكية؛ بأن عامل النظافة هناك حينما يجد فرصةً سانحة من بعد عناء العمل يُخرج كُتيب الجيب ويقرأ، وراكب وسيلة المواصلات العامة يُخرج كُتيبه ويقرأ، وفي غرفة الانتظار يُخرج مراجع العيادة كُتيبه ويقرأ، الكل هناك يقرأ؛ فقد دخلت القراءة في أنشطة حياتهم اليومية، لأنهم يؤمنون بأن القراءة متنفس فعال وغذاء روحي لا يوجد له بديل ؛ وهي أيضاً السبيل الوحيد للإبداع والاختراع وصناعة الأدباء والمفكرين.
يقول صديقي إنك عندما تهّم بالصعود للحافلة الجامعية وتسمع “ضجيج السوالف” تتأكد من وجود عربا في داخله! ويضيف متحسراً: لم يبقى إلا أن تعمل الجامعة على تخصيص حافلات خاصة بالعرب هي في حقيقتها عبارة عن مقاهٍ شعبية متنقلة! وذلك حتى لا يشوشون على عقول زملاءهم من طلاب الشرق والغرب.
فالطالب العربي يستغل جُلّ وقت فراغه في الحديث الجانبي مع أقرانه ،بالنميمة تارةً ،والتلفظ بألفاظ لا تليق بالمكان أو من يوجدون به تارةً أخرى ،ولا يمكنه بحالٍ من الأحوال القراءة خارج المنهج المكلف به كما اعتاد في المدارس والجامعات ببلداننا العربية.
المشكلة إذاً ؛ تكمن في أننا ببيوتنا ومدارسنا وجامعاتنا لا نشجع على القراءة واكتفينا فقط بطريقة تعليم تلقينيه تُغِيب العقول ،وتقتل الرغبة في الإبداع والتفكير والابتكار..
في المقابل تحرص الأمم المتيقظة على نشر العلم وتسهيل أسباب تحصيله، وجعلت مفتاح ذلك كله من خلال الحث على القراءة والعمل على نشرها؛ ففي الشرق يستقطع الياباني شهرياً ثلاثين بالمائة من راتبه لشراء الكتب، وفي الغرب تنتشر المكتبات في أماكن انتظار السيارات والحافلات والبنوك والأندية وغيرها.. فهي تعلم يقيناً أن القراءة تُعتبر أهم وسائل نقل ثمرات العقل البشري بفنونه وآدابه ومنجزاته واختراعاته؛ تلك هي عقيدة الشعوب الناجحة.
يقول العقاد : (القراءة تضيف إلى عمر الإنسان أعماراً أخرى، هي “أعمار العلماء والكتّاب والمفكرين والفلاسفة”..الذين يقرأ لهم الإنسان).
إن عقولنا لا تدرك الأشياء على نحوٍ مباشر بل عبر “وسيط معرفي” وعلى قدر ما نقرأ يتحسن ذلك الوسيط ومن ثم يتحسن فهمنا للوجود، وكذلك تتحسن معه كيفية حياتنا ؛من لم يكن قارئاً فقد عطل وسائط تفكيره ووسائل إدراكه وسبل حياته.
لا جدال : في أنّ القراءة تعتبر بحق “ترمومتر” تخلف الأمم وتقدمها..وبدون القراءة لن نجد سبيلاً للتقدم والتطور ومزاحمة الأمم.

التعليقات (٠) أضف تعليق

أضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه. الحقول المطلوبه عليها علامة *

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>

*