احدث الاخبار

إمام المسجد النبوي: ادعاء علم الغيب كفر وتحذير من السحرة والكهنة والمشعوذين

إمام الحرم المكي: الإنسان ضعيف بطبعه ولا نجاة إلا بالاعتماد على الله والتحذير من الإعجاب بالنفس

وزراء خارجية المملكة والأردن والإمارات وإندونيسيا وباكستان وتركيا وقطر ومصر يعربون عن بالغ قلقهم إزاء تدهور الوضع الإنساني في قطاع غزة

بتوجيه من محافظ الأحساء.. وكيل المحافظة يدشّن رحلات مباشرة بين الأحساء والمدينة المنورة عبر طيران أديل

الأستاذ سعد السحيمي يختتم عمله بقطاع التعليم بأحتفال وتكريم وعبارات شكر

سمو ولي العهد وأمير دولة قطر يستعرضان هاتفيًا العلاقات الأخوية ويبحثان تطورات الأحداث

الأطفال يتألقون بالأزياء التراثية الشعبية بمهرجان جازان 2026

عشرات المستوطنين يقتحمون الأقصى تحت حماية شرطة الاحتلال

استشهاد طفل في جباليا.. والقصف المدفعي يتواصل شرق غزة

فينالدوم الأفضل في ديسمبر.. وإنزاغي وكيوين والعليوة يحصدون جوائز دوري روشن

ارتفاع ضحايا انفجار منتجع كران مونتانا إلى 40.. وسويسرا تعلن الطوارئ

وضع حجر الأساس لأكبر مركز بيانات حكومي في العالم بالرياض بقدرة 480 ميجاواط

المشاهدات : 38
التعليقات: 0

إمام الحرم المكي: الإنسان ضعيف بطبعه ولا نجاة إلا بالاعتماد على الله والتحذير من الإعجاب بالنفس

إمام الحرم المكي: الإنسان ضعيف بطبعه ولا نجاة إلا بالاعتماد على الله والتحذير من الإعجاب بالنفس
https://ekhbareeat.com/?p=159030
متابعات
صحيفة إخباريات
متابعات

ألقى إمام وخطيب المسجد الحرام فضيلة الشيخ الدكتور فيصل بن جميل غزاوي اليوم خطبة الجمعة من المسجد الحرام، مؤكدًا أن من صفات الإنسان الضعف، وأن العبد مهما بلغت قدراته وتعددت مواهبه لا ينبغي له أن يركن إلى نفسه دون الاستعانة بربه.

وقال فضيلته: إن الله تعالى قال: (اللَّهُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ ضَعْف)، وقال سبحانه: (وخُلِقَ الإنْسانُ ضَعِيفًا)، مبينًا أن الإنسان يعجز عن مخالفة هواه ومواجهة دواعيه، ولا يصبر عن اتباع الشهوات ولا يتمالك نفسه أمام المغريات إلا من عصمه الله.

وأشار الدكتور غزاوي إلى أن العبد إذا أعجب بنفسه وغفل عن ربه ذل وخُذل وضل، مؤكدًا أنه لا غنى للإنسان عن ربه طرفة عين، وأن عليه إظهار الضعف والافتقار والحاجة إلى الله، مستشهدًا بالحديث القدسي: “يا عبادي، كلكم ضال إلا من هديته، فاستهدوني أهدكم”.

وأوضح أن من حقق التوكل على الله لم يكله إلى سواه، وأن من أعظم ما ينبغي للعبد ملازمته الدعاء بسؤال الله الثبات والهداية، مؤكدًا الحاجة إلى التضرع إلى الله في كل حين، واللجوء إليه دائمًا.

وبيّن فضيلته أن الإعجاب بالنفس وتعاظمها من شر أنواع الكبر وأخبثه، وأنه من أشد ما يفسد قلب العبد، مستشهدًا بما وقع لإبليس حين أعجب بنفسه وأصله، وبصاحب الجنتين، وبما حدث في حنين حين قيل: “لن نغلب اليوم من قلة”.

وأضاف أن للعجب بالنفس مظاهر متعددة، منها الاغترار بالقدرة أو الذكاء أو العلم أو المال أو الجهد، ونسبة الفضل للذات، والتفاخر بالنسب أو الشكل، محذرًا من أن الركون للنفس والاعتماد عليها يورث الاستبداد بالرأي والبعد عن المشورة، ويغلق أبواب الإصلاح.

وختم الدكتور غزاوي بالتأكيد على أن دفع داء العجب والاغترار يكون بمعرفة أن النعم قد تُسلب، وبمشاهدة منّة الله وتوفيقه وإعانته، والنظر إلى عيوب النفس والتقصير، وأن معرفة العبد بربه وبحقيقة حاله ومآله تُصغّر النفس في عينه، فلا يرى فيها إلا العجز والنقصان.

التعليقات (٠) أضف تعليق

أضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه. الحقول المطلوبه عليها علامة *

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>

*