احدث الاخبار

ترقية المهندس محمد عباس إلى المرتبة الخامسة عشرة

المملكة تعرب عن رفضها وإدانتها بأشد العبارات للهجوم الإيراني الغاشم الذي استهدف مبنى السفارة الأمريكية في الرياض

المملكة تعرب عن تعازيها ومواساتها لحكومة وشعب دولة الكويت الشقيقة إثر استشهاد اثنين من منتسبي الجيش الكويتي أثناء أداء مهامهما الوطنية

وزير النقل والخدمات اللوجستية يتفقد حركة السفر والخطط التشغيلية في مطار الملك عبدالعزيز الدولي بجدة

حالة الطقس المتوقعة على المملكة اليوم الثلاثاء

المتحدث باسم وزارة الدفاع: تعرضت السفارة الأمريكية في الرياض لهجوم بمسيّرتين بحسب التقديرات الأولية نتج عنه حريق محدود وأضرار مادية بسيطة في المبنى

رابطةُ العالم الإسلامي تُدين العدوانَ الإيرانيَّ الغادرَ المُتواصِل على المملكة العربية السعودية ودول المنطقة

الأمير عبدالعزيز بن سعود يرأس الاجتماع السنوي الثالث والثلاثين لأصحاب السمو أمراء المناطق

سمو ولي العهد يتلقى اتصالًا هاتفيًا من رئيس الاتحاد السويسري

سمو ولي العهد يتلقى اتصالًا هاتفيًا من رئيس روسيا الاتحادية

سمو ولي العهد يتلقى اتصالًا هاتفيًا من رئيس وزراء جمهورية الهند

وزير الخارجية يتلقى اتصالًا هاتفيًا من وزير خارجية جمهورية قبرص

المشاهدات : 305
التعليقات: 0

المنح الثقافي.. نحو بناء الإنسان والأثر المستدام

المنح الثقافي.. نحو بناء الإنسان والأثر المستدام
https://ekhbareeat.com/?p=158425

لا يمكن النظر إلى المنح في القطاع الثقافي غير الربحي بوصفها موارد مالية أو عينية ولكن سننظر أنها أداة تنموية تسهم في بناء الإنسان وتعزز الهوية الوطنية، فالثقافة والتثاقف لا تنتج أثراً فورياً ولا تُقاس مخرجاتها بالأرقام وحدها، بل تتراكم آثارها المعرفية والاجتماعية عبر الزمن لتصنع وعياً جمعياً أكثر عمقاً واستدامة.
وقد دفعت هذه الخصوصية عددا من الجمعيات الثقافية والمسرحية غير الربحية إلى الاعتماد على المنح والدعم الحكومي لتقديم برامج ومبادرات لا تستهدف الربح المباشر، وإنما تركز على التنمية الثقافية والمجتمعية حيث يضع المنظمات الثقافية أمام تحديات دائمة تتمثل في تحقيق التوازن بين الحرية الإبداعية من جهة، وأولويات الجهات المانحة من جهة أخرى، وكثيراً ما يُساء فهمها، فيُنظر إلى المنح كقيود على الإبداع بدلاً من كونها محفزاً وداعماً له، وفي الواقع تكمن الإشكالية في طريقة إدارتها، فعندما تُدار المنح دون رؤية واضحة أو مواءمة واعية تتحول إلى عبء إداري أو مسار إنتاجي يفتقد الأثر الثقافي الحقيقي، أما حين تُدار باحتراف فإنها تصبح جسراً يربط بين الفكرة الإبداعية والأثر الثقافي المستدام ويتيح للمنظمات الثقافية بناء شراكات استراتيجية طويلة الأمد مع الجهات المانحة المهتمة بالثقافة والفنون.
تبرز أهمية إدارة المنح بوصفها عنصرا أساسياً في استدامة المنظمات الثقافية من حيث تطوير البنية الإدارية والتقنية وتأهيل الكوادر الشابة وبناء كفاءات وطنية قادرة على قيادة العمل الثقافي غير الربحي مستقبلاً، فالمنح المُدارة بوعي تتحول إلى إنتاج ثقافي مؤثر ومبادرات مجتمعية تحافظ على التراث غير المادي وتعيد إحياء الفنون الأدائية، وتُعمّق القيم الإنسانية والوطنية عبر المسرح والفنون.
في الختام : إن الحديث عن إدارة المنح في القطاع الثقافي غير الربحي ليس حديثاً إدارياً فقط، إنه حديث عن خيارات وطنية تتعلق بمستقبل الثقافة والفنون، وحاجة ماسة لإدارة عمليات التمويل الثقافي برؤية واضحة وشراكات متوازنة تصنع الأثر حتى لا يصبح المسرح عرضًا عابرًا إنما ممارسة ثقافية مستمرة تُسهم في بناء الإنسان ويكون الاستثمار في إدارة المنح الثقافية هو استثمار في الوعي، وفي الثقافة بوصفها أحد أعمدة التنمية المستدامة.

التعليقات (٠) أضف تعليق

أضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه. الحقول المطلوبه عليها علامة *

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>

*