احدث الاخبار

شركة معاهد طيبة العالية للتدريب تهنئ الرئيس التنفيذي بمناسبة عقد قران نجله

بهدفين دون مقابل.. النصر يفوز على الاتحاد في قمة الجولة 21

هيئة المراجعين والمحاسبين تُحيل مكتبًا مرخّصًا في الاستشارات المالية ومنشأةً تجارية إلى النيابة العامة لإعلانهما عن مزاولة مهنة المحاسبة والمراجعة دون ترخيص

المملكة تدين وتستنكر بشدة التفجير الإرهابي الذي استهدف مسجدًا في عاصمة جمهورية باكستان الإسلامية

وزراء خارجية المملكة والأردن ومصر والبحرين وقطر يعقدون جلسة مباحثات موسعة مع نائبة رئيس الوزراء وزيرة خارجية سلوفينيا

الشيخ الدكتور خالد المهنا في خطبة الجمعة من المسجد النبوي: الدعاء لُبُّ العبادة وجوهرها

الشيخ الدكتور صالح بن حميد في خطبة الجمعة من المسجد الحرام: أطول الناس غمًّا الحسود، وأهنؤُهُم عيشًا القنوع

حالة الطقس المتوقعة على المملكة اليوم الجمعة

سفانة حائل تتوّج بجائزة الملك خالد 2025

الرئيس السوري يلتقي سمو وزير الثقافة في دمشق

‏في الظهور الأول له.. بنزيما يسجل هاتريك ويقود الهلال لفوز عريض على الأخدود بسداسية

مستشفى الملك فيصل التخصصي ومركز الأبحاث يصنف في المرتبة 12 عالميًا في تصنيف “براند فاينانس”

المشاهدات : 257
التعليقات: 0

المنح الثقافي.. نحو بناء الإنسان والأثر المستدام

المنح الثقافي.. نحو بناء الإنسان والأثر المستدام
https://ekhbareeat.com/?p=158425

لا يمكن النظر إلى المنح في القطاع الثقافي غير الربحي بوصفها موارد مالية أو عينية ولكن سننظر أنها أداة تنموية تسهم في بناء الإنسان وتعزز الهوية الوطنية، فالثقافة والتثاقف لا تنتج أثراً فورياً ولا تُقاس مخرجاتها بالأرقام وحدها، بل تتراكم آثارها المعرفية والاجتماعية عبر الزمن لتصنع وعياً جمعياً أكثر عمقاً واستدامة.
وقد دفعت هذه الخصوصية عددا من الجمعيات الثقافية والمسرحية غير الربحية إلى الاعتماد على المنح والدعم الحكومي لتقديم برامج ومبادرات لا تستهدف الربح المباشر، وإنما تركز على التنمية الثقافية والمجتمعية حيث يضع المنظمات الثقافية أمام تحديات دائمة تتمثل في تحقيق التوازن بين الحرية الإبداعية من جهة، وأولويات الجهات المانحة من جهة أخرى، وكثيراً ما يُساء فهمها، فيُنظر إلى المنح كقيود على الإبداع بدلاً من كونها محفزاً وداعماً له، وفي الواقع تكمن الإشكالية في طريقة إدارتها، فعندما تُدار المنح دون رؤية واضحة أو مواءمة واعية تتحول إلى عبء إداري أو مسار إنتاجي يفتقد الأثر الثقافي الحقيقي، أما حين تُدار باحتراف فإنها تصبح جسراً يربط بين الفكرة الإبداعية والأثر الثقافي المستدام ويتيح للمنظمات الثقافية بناء شراكات استراتيجية طويلة الأمد مع الجهات المانحة المهتمة بالثقافة والفنون.
تبرز أهمية إدارة المنح بوصفها عنصرا أساسياً في استدامة المنظمات الثقافية من حيث تطوير البنية الإدارية والتقنية وتأهيل الكوادر الشابة وبناء كفاءات وطنية قادرة على قيادة العمل الثقافي غير الربحي مستقبلاً، فالمنح المُدارة بوعي تتحول إلى إنتاج ثقافي مؤثر ومبادرات مجتمعية تحافظ على التراث غير المادي وتعيد إحياء الفنون الأدائية، وتُعمّق القيم الإنسانية والوطنية عبر المسرح والفنون.
في الختام : إن الحديث عن إدارة المنح في القطاع الثقافي غير الربحي ليس حديثاً إدارياً فقط، إنه حديث عن خيارات وطنية تتعلق بمستقبل الثقافة والفنون، وحاجة ماسة لإدارة عمليات التمويل الثقافي برؤية واضحة وشراكات متوازنة تصنع الأثر حتى لا يصبح المسرح عرضًا عابرًا إنما ممارسة ثقافية مستمرة تُسهم في بناء الإنسان ويكون الاستثمار في إدارة المنح الثقافية هو استثمار في الوعي، وفي الثقافة بوصفها أحد أعمدة التنمية المستدامة.

التعليقات (٠) أضف تعليق

أضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه. الحقول المطلوبه عليها علامة *

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>

*