آلمني خبر خضوع والدنا خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز حفظه الله ورعاه لفحوصات طبية أمده الله بالعافية. ولم يكن غريباً ما شاهدته وشاهده غيري من الدعوات الصادقة، والتفاعل الغير مستغرب، من هذا الشعب الوفي الذي يسطر أروع الأمثلة في الولاء والوفاء لولاة أمره، ومشاعرهم النبيلة تجاه ولي أمرنا وقائد بلادنا أمده الله بالصحة والعافية.
فهذه الصورة التي ترسم صورةً من صور التلاحم بين القيادة والشعب، والمواطنين وولاة أمرهم، فهي أجمل صورة تظهر بها هذه البلاد المباركة تعبر عن نعمة الاجتماع، والإئتلاف، والانتماء، والترابط بين الرعية وولاة أمرهم، فنعمة العقيدة الصافية، والعناية بتطبيق أصل من أصول الإسلام والسنة وهو لزوم جماعة المسلمين وإمامهم، والارتباط بينهم، ومن ذلك الدعاء لولي الأمر ومحبته تقرباً لله، وإظهاراً لهذه الخصلة الحميدة، التي تجدر العناية بها والحاجة إليها في وقتنا الحاضر وإشاعتها وإظهارها، كيف لا وأن هذا العمل يعتبر قربة لله، ثم طاعة لرسولنا صلى الله عليه وسلم، وتحقيقاً لمقاصد الشريعة الإسلامية، وحفظاً لهذه الأمة من المهالك، وتسلط الأعداء، ونحن نعيش على أغلى وطن، وأطهر بقعة، وأنقى أرض تحت ولاية رشيدة راشدة، تأمر بالمعروف وتنهى عن المنكر، وتطبق الشرع، وتحكم بالعدل، وتعتني بالقرآن طباعة وتعليماً، والسنة نشراً ودفاعاً، وتحقيق التوحيد، ومحاربة الشرك والبدع.
فهي مما استقر في الأذهان، وعاش عليه الناس، في فضل هذه البلاد وولاة أمرها.
أسأل الله أن يديم على ولي أمرنا وقائد نهضتنا خادم الحرمين الشريفين نعمة العافية، والمعافاة، ويجعل ما أصابه تكفيراً ورفعة، وأن يوفقه وولي عهدنا الأمير محمد بن سلمان إلى ما فيه عز الإسلام وصلاح المسلمين.
حفظ الله بلادنا وولاة أمرنا وعلماءنا ورجال أمننا من كل سوء ومكروه، إن ربي سميع مجيب.
