احدث الاخبار

سمو ولي العهد يجري اتصالًا هاتفيًا بملك المغرب

وزراء خارجية المملكة وعدد من الدول الإسلامية والعربية يدينون بشدة الانتهاكات المتكررة التي ترتكبها إسرائيل لوقف إطلاق النار في غزة

القوات البحرية تختتم مشاركتها بتمرين “رياح السلام” في سلطنة عُمان

أمير منطقة القصيم يُطلق رحلة العقيلات من بريدة إلى حائل

«البلديات والإسكان»: تنظيمات وتمكين جديدان للباعة الجائلين خلال 2025

تحت رعاية سمو ولي العهد.. انطلاق النسخة الرابعة من قمة الرياض العالمية للتقنية الحيوية الطبية سبتمبر 2026

‏نزاهة: إيقاف 127 متهمًا بقضايا فساد خلال شهر يناير في خمس وزارات

هيئة الطيران المدني القطري: زلزال جنوب إيران لا يشكّل خطورة على قطر

تحت رعاية خادم الحرمين الشريفين.. الرياض تستضيف النسخة الثانية من الملتقى الدولي للمسؤولية الاجتماعية أكتوبر القادم

وزارة الحج والعمرة توقف تعاقدات 1,800 وكالة سفر خارجية لقصور مستوى الأداء

حالة الطقس المتوقعة على المملكة اليوم الأحد

جولة المسرح تختتم فعالياتها في أبها بعرض «أريد أن أتكلم»

المشاهدات : 78
التعليقات: 0

عبدالله بن محمد مرشد آل فالح.. رحيل الجسد وبقاء الأثر

عبدالله بن محمد مرشد آل فالح.. رحيل الجسد وبقاء الأثر
https://ekhbareeat.com/?p=159743

في لحظات الفقد تتقاصر الكلمات، ويضيق الحرف عن اتساع الحزن، حين يغيب عن الدنيا رجلٌ لم يكن عابراً في حياة من عرفه، بل كان حضوراً ثابتاً، وأثراً ممتداً، وقيماً تمشي على الأرض.
هكذا ودّعنا يوم الاثنين 7 شعبان 1447هـ الأخ العزيز عبدالله بن محمد بن مرشد آل فالح – رحمه الله – الذي انتقل إلى جوار ربه بعد رحلة عامرة بالعطاء، وصُلّي عليه بعد صلاة العصر من يوم الثلاثاء 8 شعبان 1447هـ في جامع متعب بمحافظة وادي الدواسر، ثم ووري الثرى في مقبرة القويز، وسط حضور كبير من المصلين والمشيعين، في مشهدٍ عبّر بصدق عن مكانته في القلوب.
عرفته شاباً في مطلع الثمانينات الميلادية، حين جمعتنا به ملاعب كرة القدم في نادي الصحاري بالنويعمة في وادي الدواسر، وكانت الرياضة آنذاك أكثر من مجرد هواية؛ كانت مدرسة للأخلاق، وميداناً للرجولة، وساحة تُختبر فيها القيم قبل المهارات.
وكان عبدالله – رحمه الله – مثالاً للوفاء مع زملائه، ثابتاً في مواقفه، شجاعاً في حضوره، لا تعرف الأنانية سبيلاً إلى قلبه ؛ بل كان حاضراً بروحه قبل جسده، مؤمناً بأن الفريق لا يقوم إلا بتكاتف الجميع، وهو ما جسّده عملياً بدوره الريادي مع إخوته من أسرة آل فالح في تأسيس نادي الصحاري، خدمةً للشباب واحتضاناً للمواهب في زمنٍ شحّت فيه الإمكانات وكثرت فيه التحديات.
تحمّل المسؤولية مبكراً بعد وفاة والده – رحمه الله – فكان السند لأسرته، وحمل الأمانة بصبر الرجال وحكمة الكبار، وكأن الله أعدّه منذ شبابه ليكون قائداً في بيته، وقدوة في مجتمعه.
وهبه الله قلباً سليماً، وعقلاً حكيماً، وخلقاً عظيماً، وهي صفات قلّ أن تجتمع في رجل واحد، فكان قريباً من الناس، محبوباً بينهم، منفتحاً على التجارب الجديدة، ومبدعاً في عمله الوظيفي قبل تقاعده، متزناً في مواجهة الضغوط، مقبولاً لدى الجميع، اجتماعياً إلى حدّ أنك تتساءل: متى يجد الوقت ليصل الجميع؟
أفنى عمره الوظيفي في خدمة الآخرين، ونذر نفسه – بصمتٍ وإخلاص – لخدمة وطنه وأبناء وطنه، دون ضجيج أو بحث عن الأضواء؛ فكان مثالاً للكفاءة، ورمزاً للعطاء الصادق، ممن أحبهم الخالق فزرع محبتهم في قلوب الخلق، وصدق فيهم القول: الخلق شهداء الله في أرضه.
رحل عبدالله بن محمد بن مرشد آل فالح، لكن أثره لم يرحل، وغاب جسده وبقيت سيرته، وتوقفت خطواته وبقيت بصماته شاهدة على رجلٍ عاش للناس، فبقي في قلوبهم.
رحمك الله يا أبا محمد رحمةً واسعة، وأسكنك فسيح جناته، وجزاك الله خير الجزاء على ما قدمته لأهلك، ولمجتمعك، ولوطنك، ولأمتك.
رحلت ولم ترحل، رحلت بشخصك، لكنك حيٌّ باقٍ في الذاكرة والوجدان.
وفي الختام، نتقدم بخالص العزاء وصادق المواساة إلى أسرة آل فالح في وادي الدواسر والرياض، وإلى أخيه محمد، وإلى أبنائه محمد، ومرشد، وتركي، وسعد، وإلى جميع معارفه ومحبيه، سائلين الله العلي القدير أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته، وأن يسكنه فسيح جناته، وأن يلهم أهله، وذويه ومحبيه الصبر والسلوان.
إنا لله وإنا إليه راجعون.

التعليقات (٠) أضف تعليق

أضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه. الحقول المطلوبه عليها علامة *

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>

*