احدث الاخبار

اعتداءات إيرانية توقف إنتاج «الإمارات العالمية للألمنيوم» في الطويلة لعام كامل

الداخلية الكويتية: 649 بلاغاً بسقوط شظايا منذ بداية الاعتداءات الإيرانية

أبوظبي: إصابة 12 شخصاً من الجاليتين النيبالية والهندية بسقوط شظايا في عجبان

آل الشيخ يكشف نزالات عالمية كبرى في البطاقة التمهيدية لعرض Glory in Giza بمصر

الكويت تعلن اعتراض 7 صواريخ باليستية و2 جوّالة و26 مسيّرة في هجوم إيراني استهدف منشآت حيوية

وزارة الدفاع القطرية تعلن التصدي لهجوم بطائرات مسيّرة قادمة من إيران اليوم

الاحتلال يواصل إغلاق المسجد الأقصى لليوم الـ35 وسط تشديد عسكري بالقدس

الجيش الأردني يعترض صاروخين إيرانيين ويدعو لعدم الاقتراب من الشظايا والمقذوفات

سمو ولي العهد يتلقى اتصالًا هاتفيًا من رئيس روسيا الاتحادية

نيابةً عن وزير الخارجية.. نائب وزير الخارجية يشارك في الاجتماع الوزاري لتنسيق إعادة فتح مضيق هرمز

وزير الصحة يتفقد مستشفى الليث العام وعددًا من المنشآت الصحية في جدة

وزير الخارجية يجري اتصالًا هاتفيًا بوزير خارجية روسيا الاتحادية

المشاهدات : 173
التعليقات: 0

الشيخ الدكتور بندر بليلة في خطبة الجمعة من المسجد الحرام: “الوعظ” لا يستغني عنه أحد من الناس

الشيخ الدكتور بندر بليلة في خطبة الجمعة من المسجد الحرام: “الوعظ” لا يستغني عنه أحد من الناس
https://ekhbareeat.com/?p=159909
واس
صحيفة إخباريات
واس

أوصى إمام وخطيب المسجد الحرام فضيلة الشيخ الدكتور بندر بن عبدالعزيز بليلة المسلمين بتقوى الله عز وجل، والتمسك بحبله.
وقال في خطبته التي ألقاها، اليوم، بالمسجد الحرام: إن للنفس إقبالًا وإدبارًا، وإيابًا وفرارًا، وعلاجها في كتاب الله وسنة رسول الله، ففيهما الهدى والنور، وبهما يكون الفوز يوم النشور، وهما أجل نعمة وأكرم منة تفضل الله بها على عباده.
وأوضح فضيلته أن الوعظ من صفات الله -جل وعلا- الفعلية التي تولاها -سبحانه- بنفسه العلية، وأمر -تبارك وتعالى- نبيه -صلى الله عليه وسلم- أن يعظ قومه، وباشرها رسول الله بنفسه، فغدت من أجل الوظائف، وأعظم القربات عند رب الأرض والسماوات، مؤكدًا أن من أفضل المواعظ وأجلها وأكثرها نفعًا وأعظمها أثرًا، كتاب الله جل وعلا، به حياة القلوب والأبدان، وغذاء الأرواح والوجدان، وأن من لم يتعظ بكتاب الله، فهو ميت تائه في ظلمات الغرور، ولو كان يمشي على هذه الأرض سعيًا فيها.
وبين الشيخ بندر بليلة أن الوعظ والتذكير لا يستغني عنه أحد من الناس، إذ خص بها رسول الله -صلى الله عليه وسلم- أكرم الخلق بعد الأنبياء والمرسلين -عليهم السلام- أفضل القرون، وخيرة الأزمان صحابته حتى ذرفت منها عيونهم، ووجلت منها قلوبهم، بل ها هو رسول الله -صلى الله عليه وسلم- تذرف عيناه لما وجد في كتاب الله من الموعظة والذكرى، والتأثر والعبرة.
وأوصى إمام وخطيب المسجد الحرام المسلمين أن يتعاهدوا نفوسهم وقلوبهم وإخوانهم وأحباءهم، ومن له حق عليهم، بالموعظة والذكرى، فالقلوب تصدأ كما يصدأ الحديد، وجلاؤها في كتاب الله، لافتًا النظر إلى أن الموعظة إنما ينتفع بها حق الانتفاع، ويستفيد منها حق الفائدة، من أقبل على الله بقلبه، والتمس الهداية من كتابه، وهي غاية كل عالم ومرام كل مصلح، وأن كل ذلك على منهج رسول الله، وصحابته الكرام بالعلم، والحكمة، والموعظة الحسنة مع التخفيف والإيجاز، حتى لا يمل الناس ويضجروا، فيقع نقيض مقصد الشارع، وهو أمر تُنَزَّهُ عنه الشريعة.

التعليقات (٠) أضف تعليق

أضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه. الحقول المطلوبه عليها علامة *

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>

*