السبت, 18 ذو الحجة 1441 هجريا.

احدث الاخبار

الدفاع المدني برنية ينتشل جثة طفل بمستنقع وادي رنية

ممرضة سعودية تسهم في إنقاذ عائلة من حادث مروري بالمدينة

دوريات الأفواج الأمنية في جازان تضبط 224 كيلو من الحشيش بمحافظة الدائر

فرق الأنقاذ بإدارة الدفاع المدني بمحافظة ميسان تنقذ مواطن سقط بقمة بمنحدر جبلي وعر بالسحن بني سعد

العدالة يجري تدريباته على ملعبة ويغادر إلى العاصمة الرياض

الكلية التقنية برفحاء تمدد القبول في برنامج الدبلوم المسائي للموارد البشرية

تعرف على الحوادث المرورية التي تُعد من الجرائم الكبيرة

“الصحة”: إجمالي المتعافين من كورونا في المملكة يتجاوز 248 ألف حالة

ملتقى عائلة الهاجري يقدم محاضرة ” ترشيد استهلال الكهرباء

بعد الشكوى من ارتفاع الفواتير “الكهرباء” العدادات الجديدة تقيس الاستهلاك بنفس طريقة القديمة

متحدث القوات الخاصة للأمن البيئي: تحديد هوية الأشخاص الذين قاموا بإيذاء سلاحف على أحد شواطئ محافظة أملج بتبوك

النيابة العامة توجه بالقبض على أشخاص نشروا محتوى يثير التعصب والكراهية في الوسط الرياضي

المشاهدات : 387
التعليقات: 0

الكشاف المُهذب

الكشاف المُهذب
https://ekhbareeat.com/?p=31542

كُنت أُقلبٌ في أوراق قديمة بمكتبتي المتواضعة الخاصة، ووقع بين يدي ملف أحتفظ فيه بأوراق كشفية منذ ايام الدراسة، ولفت نظري ورقة مكتوبة بالآلة الكاتبة يبدو انها جزء من نشرة كشفية كنا نُصدرها في ذلك الوقت(أواخر السبعينيات)، وذيلت باسم أحد زملاء الدراسة، الذي كان اميناً كعادة الكشاف الحق في نقله بذكره للمصدر من انه من العدد التاسع من مجلة جيل ورسالة في عام 1965 م والتي يصدرها مكتب القيادة العامة لكشاف ليبيا.
احتوت الورقة على مايبدو انه مقال ضمن سلسلة بالحديث عن البند الخامس من قانون الكشافة “مؤدب أو مهذب” وقانون الكشافة لمن لا يعرفه هو مجموعة الصفات التي يسعى كل عضو منتمى للحركة الكشفية أن يتصف بها ويسلكها في حياته.
وكان النص المنقول يقول: “لا يمكن أن يكون إنسان كشاف مثالياً إذا لم يكن مهذباً… لا يتكلف الخُلق ولا يتصنعه… وإنما هي طبيعته التي نشأ عليها  وتعودها من نشأته في ظلال الحركة.
فهو مهذب يترفع عن السفاسف.. ويهرب من الشر..  ويعشق الخير وعمل المعروف يحبه لنفسه ولكل انسان سواه ويعيش عالما لا مكان فيه للشر او تحايل او نفاق او خبث.
هو مهذب يكفكف دمع البائس المحروم.. وساعداً يعتمد عليه الضعيف العاجز وقلبا حانياً يدخل البهجة والسرور لمن افتقدهما لا يأتي ذلك حباً  للذكر ولا ارضاء لغرور ولا طلبا لجزاء.
هو مهذب فكلامه صدق ووعده يمين وعمله تضحية لا يطاوعه لسانه في كلام خبيث ولا تمشي به رجله الى عمل شر ولا تعينه يده على الاضرار بالناس.
انه الف مألوف يامن جاره بوائقه ويحب لأخيه ما يحب لنفسه اذا قال صدق واذا وعد وفى واذا اؤتمن حفظ.. لا يبيع دينه بدنياه ولا يستبدل العاجلة بالآخرة ولا يضحي بكرامته وشرفه وعفته  لقاء لذة عارضة او عرض زائل.
انه مهذب لا يتجسس ولا يغتاب ولا يتنابز بالألقاب ولا يأكل لحم اخيه ميتاً ولايظن ظن السوء وان خاطبه الجاهلون قال سلاماً.. انه مثال للمؤمن الذي وصفته آيات القرآن الكريم واحاديث الرسول الأمين”.(انتهى موضوع الورقة).
ما أحوجنا اليوم إلى هذا الكلام، ولا أقول غرسه في ابنائنا وبناتنا أعضاء الكشافة فقط، بل يجب أن نمتثل به نحن القادة أولاً، ونكون قدوة لهم، وأن ننظر لنمو الحركة الكشفية بالكيف لا بالكم، فنحن نحتاج كشافين يتصفون بتلك الأخلاق، ويجري ذلك على بقية بنود القانون الكشفي.

التعليقات (٠) أضف تعليق

أضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه. الحقول المطلوبه عليها علامة *

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>

*