احدث الاخبار

تأملات .. وبعض من الحكمة

الجامعة الإسلامية تستعد لإطلاق مهرجان الثقافات والشعوب 2026م

الإحصاء”: ارتفاع الرقم القياسي للإنتاج الصناعي بنسبة 10.4٪ في نوفمبر 2025

أمير القصيم يسلّم وثائق تملّك الوحدات السكنية للمستفيدين من تبرّع سمو ولي العهد

أمير منطقة الجوف يرأس الاجتماع الأول للجنة الاستثمار بالمنطقة

أمير المنطقة الشرقية يستقبل رئيس مجلس إدارة جمعية “رعاية” لتيسير الزواج ورعاية الأسرة بالأحساء

وزير الموارد البشرية يستقبل منسوبي وقف الملك عبدالله بمناسبة اكتمال مشروع “تأهيل المقبلين على الزواج”

السفير الأميركي لدى اليمن يؤكد دعم بلاده للحوار الجنوبي برعاية السعودية

مستشفى الدرعية يصحّح تشوّهًا حادًا بالعمود الفقري وينهي معاناة ثلاثيني

القيادة تهنئ سلطان عُمان بذكرى توليه مقاليد الحكم

البيان الختامي لمجلس وزراء خارجية الدول الأعضاء الدورة الاستثنائية الثانية والعشرون لمنظمة التعاون الإسلامي

حالة الطقس المتوقعة على المملكة اليوم الأحد

المشاهدات : 45526
التعليقات: 0

تأملات .. وبعض من الحكمة

تأملات .. وبعض من الحكمة
https://ekhbareeat.com/?p=159357

الكاتبة / أميرة خطيري
المدينة المنورة

بفضل الله وكرمه علي أجد نفسي كثيرة التفكر والتدبر كحال الكثير من أمة سيدنا محمد  عليه السلام ، وأحاول أن أجد الفائدة  بمختلف المواقف التي أمر بها ، بطريقتي الخاصة المتواضعة
فمثلا :
فكرت كثيرا في  الصبر كيف يكون وماهي الوسيلة الأفضل في التحلي به وكيف كانوا أهالينا قديما مارسوه بأشد الظروف الزمنية والمكانية .
كنت مؤمنة بطريقة صبرهم في التعامل مع الاخرين لفترة من الزمن ، وبعد تفكير عميق  وجدت خطأ كبيرا في الصبر المطلق دون قيد أو شرط ، أي من الغلط في حق ذاتي أن أصبر على أي أمر يؤذيني بدون وضع حد للنهاية .
ولا أُنكر بعض الآيات والأحاديث النبوية التي تحثنا على الصبر وأن الله مع الصابرين ، وبذات الوقت وضع لنا خالقنا منهج لكل أمر وأخبرنا فيه (ان النفس بالنفس والعين بالعين والأنف بالأنف .. ) الى اخر الآية .

أيضا لم أجد في القران والسنة دليل بأن نصبرحتى الهلاك ( ربنا ولا تكلفنا ما لا طاقة لنا به ) الآية .
وكما في الحديث ( لا ضرر ولا ضِرار ) .
ثم نأتي للتأمل الثاني : وجدت حقيقة خلق البشرمنذ بداية خلقهم كرماء وعزيزين النفس ولا يمكن لأحد أن يقبل الذل والإهانة على نفسه ولو كان مسكين أوفقير .
وبشكل آخر يستحيل أن يولد شخص مجرم بالفِطرة ، ولكن ظروف عائلية و إجتماعية أجبرته أن يسرق أو يكذب أو يخون … الخ ، إن لم يكن مجبور على ذلك
الأمر ، والأكثر غرابة فيما توصل تفكيري إليه:
كما الجميع أن الإنسان مخلوق من التراب والتراب يضم مجموعة كبيرة من ذرات الرمل المختلفة النوع والخصائص ( ذرة بيضاء وأخرى سمراء وأخرى براقة وثانية مظلمة ومنها الشفاف وغير شفاف وذوات خصائص مختلفة ، منها السلبي ومنها الإيجابي )
وعليه فإن الإنسان مجموعة من عدة صفات مختلفة تضم الجميل والقبيح بنفس الوقت .
ومن المتحكمات في الشخصية النضوج والوعي بالتعلم ثم تأتي مرحلة الرشد التي تعزز الخصال الحسنة في الشخصية  ، والبحث عن الحكمة أمر هام جدا ومن أوتي الحكمة فقد أوتي خيرا كثيرا .
ومن الحكمة أن نستخدم جميع هذه الصفات السلبية والإيجابية حسب الحاجة لها

ومن السذاجة أن نُعمم ردات أفعالنا مع الجميع بنفس الطريقة .
مثال : كيف أستخدم الكذب والغرور والخداع في بعض مواقف حياتنا  ؟

الجواب : إن لزم الأمر يصح ان أكذب للإصلاح بين زوجين فقط مثلا (  أستخدم أداة الكذب لأمر ما ، بوقت معين ولأمر معين وليس بأن يكون الكذب أسلوب حياتي ونهج تعاملاتي )
وبالنسبة للغرور مطلوب أمام الأعداء وفي الجهاد لهدف ظهور المسلمين أقوياء أمام أعداءنا الكفار كما أستحسنه النبي عليه السلام ( في معركة أحد  ) عندما أعطى سيفه لأبو دجانة وتبختر أبو دجانة أمام النبي والصحابة ، و إستنكروا الصحابة هذا الأمر ولكن النبي عليه السلام أستحسنه .
والخدعة مطلب للمسلمين عند الحرب فقط  ، الحديث النبوي ( الحرب خدعة ) .
ختاما : التعامل مع العصفور ليس كالتعامل مع الصقور والتعامل مع الصخر ليس كالتعامل مع الزهر ، ليتنا نتدبر منهج خالقنا لنعرف الحكمة  من إختلاف البشر وإختلاف صفاتهم وأنماطهم .
فلا السارق يلد سارق ولا المتقي يلد تقي ، ولا يوجد شي ضار بالمطلق ولا نافع بالمطلق والحكمة هي الفصل .

التعليقات (٠) أضف تعليق

أضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه. الحقول المطلوبه عليها علامة *

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>

*