احدث الاخبار

أمير منطقة الباحة يهنئ تجمع الباحة الصحي على تحقيق ميدالية فضية في معرض جنيف الدولي للاختراعات

نائب أمير منطقة الرياض يؤدي صلاة الميت على صاحب السمو الأمير محمد بن بندر بن محمد بن سعود الكبير آل سعود

وزير الخارجية يتلقى اتصالًا هاتفيًا من وزير خارجية تايلند

تراجع حاد في أسعار الذهب والفضة مع انحسار رهانات خفض الفائدة

البحرين: اعتراض وتدمير 147 صاروخًا و282 مسيّرة بهجمات إيرانية

خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي العهد يعزيان أمير قطر في استشهاد عسكريين إثر سقوط مروحية في المياه الإقليمية

المتحدث الرسمي لوزارة الدفاع: اعتراض وتدمير 7 مسيّرات في المنطقة الشرقية

محافظ جدة يدشن حديقة الأجواد على مساحة تتجاوز 70 ألف متر مربع

وزارة الخارجية تعرب عن تعازي المملكة لذوي شهداء الواجب ولحكومتي وشعبي قطر وتركيا إثر حادث سقوط طائرة مروحية

أمير منطقة الباحة يهنئ جامعة الباحة على تحقيق ميداليتين فضيتين في معرض جنيف الدولي للاختراعات

المتحدث الرسمي لوزارة الدفاع: اعتراض وتدمير مسيّرة في المنطقة الشرقية

‏المتحدث الرسمي لوزارة الدفاع: اعتراض وتدمير مسيّرتين في المنطقة الشرقية

المشاهدات : 1937
التعليقات: 0

المثقفون والأكاديميون في وسائل التواصل.. صورة متشككة

المثقفون والأكاديميون في وسائل التواصل.. صورة متشككة
https://ekhbareeat.com/?p=31980

نحن نعيش في عصر الشك وعدم اليقين، الشك حتى فيما تراه العين وتسمعه الأذن في ظل تنامٍ سريع للآلة والتقنية، وقدرتها على تزييف الواقع وصناعة محتوى لا يستطيع فيه المتلقي التفرقة بين الواقع والخيال، الحقيقي والمزيف.
ومع تدفق المعلومات كما وكيفا، وتناقض مضامينها، فإن ثقافة الشك سيطرت على العقلية المعاصرة، فغابت معها المسلمات القديمة، ومن أولى هذه المسلمات التي بدأت بالتلاشي، موثوقية العلم وأهله.
فلم يعد العلم يحظى بتلك النظرة المحفوفة بالاحترام الأقرب للقداسة، ولم يعد أرباب العلم، وأهله، من أكاديميين ومثقفين وكتاب وأدباء، يحظون بتلك المكانة الاجتماعية العالية التي تجعلهم بمنأى عن التقييم والتشريح والنقد، بل إنهم أصبحوا في حالة هي أقرب إلى التشكيك وعدم الثقة في أشخاصهم وفيما يطرحونه من رؤى ومضامين.
وبتصوري، أن أكثر من ساهم في خلق هذه الصورة المتشككة وأساء ولا يزال يسيء للعلم واستمرارية احترامه بين الناس، هم بعض الأكاديميين والمثقفين والأدباء، فمن خلال الصحافة أو وسائل التواصل الاجتماعي أصبحوا يطرحون رؤاهم الانطباعية وأحيانا يصفّون حساباتهم الشخصية تحت غطاء العلم ونظرياته ومناهجه, في حين أن المضمون أبعد ما يكون عن المنهج العلمي، غير مدركين أن الغالبية العظمى من القراء أصبحوا على حالة كبيرة من الوعي، ولم تعد تنطلي عليهم مثل هذه الأطروحات، ما انعكس سلبا على رؤية الناس للثقافة ولمجمل العمل العلمي والأكاديمي، الذي اهتز وبقوة في عيون الناس، وأفقد بعضهم احترامه له بالشكل الذي سيساهم في التقليل من فرص بناء مجتمع معرفي متعلم، قادر على مواكبة هذا العصر المعرفي بامتياز.
بقلم/ تركي رويع الرويلي

التعليقات (٠) أضف تعليق

أضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه. الحقول المطلوبه عليها علامة *

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>

*