احدث الاخبار

إصابة فلسطيني برصاص الاحتلال داخل مركز إيواء شمال غزة مع قصف مدفعي مكثف على المناطق الشرقية

الاحتلال يواصل إغلاق الأقصى لليوم الـ24 ويهدم منزلًا جنوب نابلس

الإمارات: اعتراض 7 صواريخ باليستية و16 مسيّرة أطلقتها إيران

استعدادًا للمشاركة في نهائيات كأس العالم 2026.. الأخضر يطلق قميصه الثاني

ترامب يأمر بتأجيل الضربات العسكرية ضد منشآت الطاقة الإيرانية 5 أيام إثر محادثات “مثمرة”

الديوان الملكي: وفاة صاحبة السمو الملكي الأميرة نوره بنت عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود

أمير منطقة الباحة يهنئ تجمع الباحة الصحي على تحقيق ميدالية فضية في معرض جنيف الدولي للاختراعات

نائب أمير منطقة الرياض يؤدي صلاة الميت على صاحب السمو الأمير محمد بن بندر بن محمد بن سعود الكبير آل سعود

وزير الخارجية يتلقى اتصالًا هاتفيًا من وزير خارجية تايلند

تراجع حاد في أسعار الذهب والفضة مع انحسار رهانات خفض الفائدة

البحرين: اعتراض وتدمير 147 صاروخًا و282 مسيّرة بهجمات إيرانية

خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي العهد يعزيان أمير قطر في استشهاد عسكريين إثر سقوط مروحية في المياه الإقليمية

المشاهدات : 3109
التعليقات: 0

قصةُ هذا الشرقِ الأوسطي

قصةُ هذا الشرقِ الأوسطي
https://ekhbareeat.com/?p=36439

أحداثُ متوالية، اهتزازُ هناك وآخر هنا، بين دمعةِ لبنان الحزينة، وآنينُ ذلك الطفل.
وبين آخر هناك يغني على ليلاه، وينادي ويناجي ربـه متى سأطمئن.
هي قصة سرديةُ متوالية الأحداث مكانها هذا الشرقُ الأوسطي، ضحاياها هم الأبرياء، ومن يجبُ أن يكونُ ضحيةً! أصبحوا أبطال وهميين لدى ثُلةٍ تبعتهم، والحقيقةُ هوا أن البطل لا يظهرُ إلا في أعتى المواقف وأشد الأزمات.
نعم هي قصة متقلبة الصفحات والأحداث لا تعرف فيها من هو صديقك ومن عدوك لا تدري إلى أين تَسِير ولا يمكن لك أن تتنبأ بما هو يَسِير.
وإجتمعت كل الأحداث في عامِ عسير متقلبِ الأفئدة، حتى أصبح بالُ من يغني على ليلاهُ مضطربً لا يدري متى سيمسحُ ما رسمتهُ عليه هذه الليالي المظلمات.
واليوم في هذه القصة نستكمل الأحداث ولكن هنا قد نبدأ بالتنبؤِ بها بعد أن كان هذا التنبؤُ ضبابياً , فقد يغير الحدثُ الأخير من سيناريوهات هذه القصة ومن بعض أحداثها وعلاقاتها المترابطة، فالسلام !!، قد يخلقُ لنا نهاية دراماتيكية لم نكنْ نتصورها يوماً بل كنا متصورين عكس ما عصفت وتوالت بنا أحداثُ هذه القصة.
ويبقى بطلُ هذه القصة الأوحد الذي شُبهت همته بـ”جبل طويق” يتوسط رايتهُ الخضراء التي ترفرف حاملةً مجدهُ الذي لا ينتهي، وسيفٌه الذي يبتر به أشرار هذه القصة، هذا البطلُ في حضوره يصمتُ الجميع ويهرعْ فهو حاضرٌ دوماً في الوقت والمكان المناسبِ لا ينسي السيناريو الذي تُجسده له هذه القصة.
فقريباً ستمسحُ هذه الدمعة على جبين من مرت عليهم، وسينتهي آنين هذا الطفل، وسيعمُ هذا الشرقُ الأوسطي سلامُ سَيبعثُ من ربِ الملكوت والعزة.
والنهاية !!
انتهت القصة وأنا في موطنِ البطل.

التعليقات (٠) أضف تعليق

أضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه. الحقول المطلوبه عليها علامة *

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>

*