احدث الاخبار

‏المتحدث الرسمي لوزارة الدفاع: اعتراض وتدمير مسيّرتين في المنطقة الشرقية

المتحدث الرسمي لوزارة الدفاع: اعتراض وتدمير مسيّرة في المنطقة الشرقية

إصابة فلسطيني برصاص الاحتلال داخل مركز إيواء شمال غزة مع قصف مدفعي مكثف على المناطق الشرقية

الاحتلال يواصل إغلاق الأقصى لليوم الـ24 ويهدم منزلًا جنوب نابلس

الإمارات: اعتراض 7 صواريخ باليستية و16 مسيّرة أطلقتها إيران

استعدادًا للمشاركة في نهائيات كأس العالم 2026.. الأخضر يطلق قميصه الثاني

ترامب يأمر بتأجيل الضربات العسكرية ضد منشآت الطاقة الإيرانية 5 أيام إثر محادثات “مثمرة”

الديوان الملكي: وفاة صاحبة السمو الملكي الأميرة نوره بنت عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود

أمير منطقة الباحة يهنئ تجمع الباحة الصحي على تحقيق ميدالية فضية في معرض جنيف الدولي للاختراعات

نائب أمير منطقة الرياض يؤدي صلاة الميت على صاحب السمو الأمير محمد بن بندر بن محمد بن سعود الكبير آل سعود

وزير الخارجية يتلقى اتصالًا هاتفيًا من وزير خارجية تايلند

تراجع حاد في أسعار الذهب والفضة مع انحسار رهانات خفض الفائدة

المشاهدات : 1769
1 تعليق

ليثبت الأصحاء

ليثبت الأصحاء
https://ekhbareeat.com/?p=44324

اجتاحت العالم جائحة كورونا التي لم يشهد لها العالم مثيلا؛ أودت هذه الجائحة الخفية الغامضة بأرواح الكثير من البشر في كل مكان وبأعداد مهولة ومازال الطب عاجزا عن لقاح يوقف زحفها المخيف، كعجزه عن توقع التبعات الصحية بعد الشفاء لمن أصيبوا!
وبفضل من الله فقد تصدت لها مملكتنا الغالية بجهود جبارة بدءا من اللفتة الأبوية من لدن خادم الحرمين الشريفين وولي عهده الأمين حفظهما الله، وتتابع لهذه اللفتة واستمرار من كوادرنا الصحية التي باتت تكدس جهودها في الحد من زحف هذا الداء، وهانحن ندفع بفلذات أكبادنا ليقفوا في الصفوف الأولى لمواجهة هذا العدو الغاشم بكل ثقة بربهم ثم بملكاتهم الطبية والفنية ،ولقد نجح الجميع بعون من الله وبجهود أبناء هذا الوطن الواعي المتحضر الذي أدى الإجراءات الاحترازية بأكمل وجه. وقد أدى هذا الامتثال إلى تراجع الداء بنسبة ٩٥% مؤملين الوصول إلى أعلى من هذه النسبة.
إلا أن البلاء كل البلاء أن يكون هناك أشخاص يحملون هذا الداء ولا يفصحون عنه فيتسببون في انتشاره وعودته من جديد.
أو أن تفتر الهمم والعزائم فيتساهل الناس في الالتزام بالاحترازات الصحية.
فهل نحن ممن يخفي الداء ليبثه في ساحة الأبرياء؟
أو ممن مل وكلّ وشعر بالتقاعس فلم يعد يعتني بالتقيد بالاحترازات الصحية؟!
أود ألا نكون كذلك
لذا فالحذر كل الحذر أن تكون منهم فأنت لا تحمل عيبا تداريه عن البشر إنما هو بلاء تؤجر عليه بإذن الله وتؤجر بالإفصاح عنه فكن عونا رعاك الله لوطننا الغالي في التصدي لهذا الوباء والقضاء عليه نهائيا فقد قال تعالى﴿وتعاونوا على البر والتقوى ولا تعاونوا على الإثم والعدوان﴾.
كما أن الصبر مقرون باليسر”إن مع العسر يسرا” دمتم بصحة وعافية.

التعليقات (١) أضف تعليق

أضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه. الحقول المطلوبه عليها علامة *

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>

*