احدث الاخبار

‏المتحدث الرسمي لوزارة الدفاع: اعتراض وتدمير 4 مسيّرات في المنطقة الشرقية

المملكة تتقدم إلى المرتبة الـ22 عالميًا في تقرير السعادة العالمي لعام 2026م

‏المتحدث الرسمي لوزارة الدفاع: اعتراض وتدمير مسيّرتين في المنطقة الشرقية

المتحدث الرسمي لوزارة الدفاع: اعتراض وتدمير مسيّرة في المنطقة الشرقية

إصابة فلسطيني برصاص الاحتلال داخل مركز إيواء شمال غزة مع قصف مدفعي مكثف على المناطق الشرقية

الاحتلال يواصل إغلاق الأقصى لليوم الـ24 ويهدم منزلًا جنوب نابلس

الإمارات: اعتراض 7 صواريخ باليستية و16 مسيّرة أطلقتها إيران

استعدادًا للمشاركة في نهائيات كأس العالم 2026.. الأخضر يطلق قميصه الثاني

ترامب يأمر بتأجيل الضربات العسكرية ضد منشآت الطاقة الإيرانية 5 أيام إثر محادثات “مثمرة”

الديوان الملكي: وفاة صاحبة السمو الملكي الأميرة نوره بنت عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود

أمير منطقة الباحة يهنئ تجمع الباحة الصحي على تحقيق ميدالية فضية في معرض جنيف الدولي للاختراعات

نائب أمير منطقة الرياض يؤدي صلاة الميت على صاحب السمو الأمير محمد بن بندر بن محمد بن سعود الكبير آل سعود

المشاهدات : 2285
التعليقات: 0

أبا يارا يبكيك القلم وتبكيك عيني..!  

أبا يارا يبكيك القلم وتبكيك عيني..!   
https://ekhbareeat.com/?p=64701

أصعب أمر قد يحدث لأي كاتب هو أن يتحدث عن شخصية يعشقها حد الجنون لأنه مهما كتب سيجد أنه لم يعبِر عن شعوره الحقيقي الذي يملؤ قلبه ، وهذا تحديدا ما أشعر به الآن وأنا أريد التحدث عن الراحل الذي لم يرحل “غازي القصيبي” ، فالأثر الذي تركه في الشعر والأدب وحتى مناصبه الوزارية والدبلوماسية أثرا لا يمكن أن يمحى بغبار الأيام ، اليوم يمر إحدى عشرا عاما على وفاته ولكن في حقيقة الأمر هو لازال يعيش بيننا كل يوم وكأنه لم يرحل ، غازي القصيبي لم يكن شخصية خاصة بفئة معينة بل كان ابن المجتمع الذي يشعر بهذا ويساعد ذاك يتواضع مع الصغير ويحترم الكبير ، لم يبخل على أحد لا بمعلومة ولا نصيحة كان دائما معطاء يشعر بأن الوقوف مع الآخرين ليس تكرما بل واجبا لابد من القيام به ، كم أتمنى أن أسمع ذات يوم خبر إنشاء جامعة بإسم غازي القصيبي ليس تكريما لروحه الطاهرة وحسب بل تقديرا للمنبع الفكري والثقافي الذي كان يضخُه لنا ، هناك الآلاف مما تخرجوا من جامعة غازي دون أن تنشأ فقط لأنهم كانوا يتأملون أطروحاته ، كلما سئلت عن أمنيتي بلقاء أحدهم أجيب كنت أتمنى لقاء غازي ولكن القدر لم يمنحني هذه الفرصة ، إني أسعى جاهدا لألتقي يارا وسهيل لأخبرهم ما لم أستطع قوله في هذا المقال .

التعليقات (٠) أضف تعليق

أضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه. الحقول المطلوبه عليها علامة *

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>

*