احدث الاخبار

أمير الشرقية يستقبل وزير الصحة ويطّلع على مستجدات تطوير المنظومة الصحية بالمنطقة

المفتي العام للمملكة يكلف عددًا من أعضاء هيئة كبار العلماء بالفتوى في مناطق المملكة

وزير الشؤون الإسلامية يستقبل سفير خادم الحرمين الشريفين المُعيّن حديثًا لدى نيجيريا

أمير المنطقة الشرقية يرعى تدشين أكاديمية التعلم بالدمام

حالة الطقس المتوقعة على المملكة اليوم الاثنين

أمير منطقة المدينة المنورة يرعى نهائي كأس التميّز للمحافظات

محافظ جدة يفتتح مجمع ومنطقة وادي جدة للابتكار والأعمال بجامعة الملك عبدالعزيز

تحت رعاية خادم الحرمين الشريفين.. جائزة الأميرة صيتة بنت عبدالعزيز تُكرّم الفائزين بدورتها الثالثة عشرة في 8 فبراير الجاري

تحت رعاية خادم الحرمين الشريفين.. أمير منطقة الرياض يحضر ختام النسخة الثالثة من مهرجان خادم الحرمين الشريفين للهجن

هيئة الرقابة ومكافحة الفساد تباشر عددًا من القضايا الجنائية

تحت رعاية وزير الخارجية.. مساعد وزير الخارجية للشؤون التنفيذية يفتتح معرض البيانات

محافظ حفرالباطن يرعى فعاليات انطلاق مؤتمر حفر الباطن الدولي الثالث للصحة الريفية 2026

المشاهدات : 2792
التعليقات: 0

مسكين على نياته.. !

مسكين على نياته.. !
https://ekhbareeat.com/?p=65965

من الأمور التي لم أعد أفهمها في الحياة هو عندما أرى إنسانا يتعامل مع الآخرين بطيبته ويقال عنه “مسكين على نياته”، بصراحة لا أفهم كيف أصبحت الطيبة شيء ينظر إليه بنظرة الشفقة، وكأنها من السمات المنبوذة التي لا يجب أن يتحلَى بها الإنسان المعتدل، ما يحدث اليوم بين البشرية أصبح يستدعي إلى أن نطرح العديد من التساؤلات من بينها لماذا تحولت الطيبة من خصلة حميدة إلى خصلة مهينة ؟ وما هو المنطق الذي استند عليه هؤلاء البشر ليغيِروا المعنى الحقيقي لجوهر هذه المفردة ؟ ليس هناك تفسيرا لما يحدث سوى أن النفوس البشرية أصبحت لا تؤمن بالنقاء، ولذلك عندما يتواجد أحد هؤلاء الأنقياء القلة يكون الأمر بالنسبة للآخرين فيه شيء من الريبة، لا أخفيكم أن هذا الأمر أصبح يخيفني يوما بعد يوم فأنا لم أعد أعلم إن كنا بعد سنوات بسيطة سنبقى بمسمى البشر أم سنتحول إلى وحوش مثلا، وليس هناك ما يستدعي لأبرر خوفي فملامح حياتنا اليوم هي أكبر دليل على ما أقول ، إن أردنا أن تستمر الحياة البشرية فعلينا أن نتكاتف في ترسيخ المفاهيم الإنسانية وأن لا نسمح لأحد أن يقلل منها بأي شكل من الأشكال ، إن تقديس الإنسانية لا يقل شأنا أبدا عن تقديس الأديان أو الطوائف لأنها الوحيدة التي تجمع الأضداد فيما بينهم.

التعليقات (٠) أضف تعليق

أضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه. الحقول المطلوبه عليها علامة *

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>

*