احدث الاخبار

‏المتحدث الرسمي لوزارة الدفاع: اعتراض وتدمير 3 مسيّرات في المنطقة الشرقية

المتحدث الرسمي لوزارة الدفاع: اعتراض وتدمير مسيّرتين في المنطقة الشرقية

‏المتحدث الرسمي لوزارة الدفاع: اعتراض وتدمير 8 مسيّرات في المنطقة الشرقية

‏المتحدث الرسمي لوزارة الدفاع: اعتراض وتدمير 5 مسيّرات في المنطقة الشرقية

وزارة الخارجية تعرب عن ترحيب المملكة بتبني مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة قرارًا بالإجماع بشأن تداعيات الهجمات الإيرانية غير المبررة على المملكة والبحرين والكويت وعُمان وقطر والإمارات والأردن على حقوق الإنسان

شعراء صبيا يحيون اليوم العالمي للشعر في أمسية أدبية استثنائية

جامعة أمِّ القُرى تنظِّم حفل المعايدة السَّنوي بمناسبة عيد الفطر المبارك

وزير الخارجية يصل إلى فرنسا للمشاركة في الاجتماع الوزاري لمجموعة السبع

‏المتحدث الرسمي لوزارة الدفاع: اعتراض وتدمير مسيّرة في المنطقة الشرقية

أمطار رعدية متوسطة إلى غزيرة على معظم مناطق المملكة حتى نهاية الأسبوع

سمو وزير الدفاع يتلقى اتصالًا هاتفيًا من وزير الدفاع ‏المجري

وزارة الخارجية: المملكة والكويت والإمارات والبحرين وقطر والأردن يجددون الإدانة بأشد العبارات للاعتداءات الإيرانية السافرة

المشاهدات : 2256
التعليقات: 0

ليس للوقت وقت ! بقلم _ الجوهرة جربوع القفاري 

ليس للوقت وقت ! بقلم _ الجوهرة جربوع القفاري 
https://ekhbareeat.com/?p=69707

وقفت تنظر إليه وهو يجمع أوراقه وعطوره وملابسه وكل حاجياته المتناثرةُ في حجرتها ؛ لم يشعر بها فالجمادات التي كان يجمعها وحريصاً عليها ، صرفت انتباهه عن الشعور بوجودها .
أقتربت منه وأمسكت بكتفه وقالت وصوتها يسكنه النعاس، هل حقاً سترحل ؟ التفت إليها دون أن ينظر لوجهها ، وهز رأسه إيجاباً عاد ليضع أخر مقتنياته من الجمادات وأغلق حقيبته على ما جمع .
وخطى خطوات نحو الباب.
عادت تلك المسكونة بالأشباح والغارقةُ بالأوهام ، عادت وأمسكت بكتفه ثم قالت : هل تمنحني وقتاً من بين ازدحام وقتك لأقول شيئاً قبل أن ترحل؟
هز رأسه إيجاباً دون أن يلتفت لها !
أستدارت وأخذت تنظر للسحاب المترامي في السماء من نافذتها الزجاجية التي تحتل مساحة الجدار بأكمله ؛ وبعد أن أجترت نفساً عميقاً من تحت ركام الأعوام قالت :
أود أن تعرف شيئاً مهمًا قبل أن تغيب وتختفي ، أريدُ أن أقول لك شيئاً لم تفهمه كل هذه الأعوام ولم تسأل عنه ، أريد أن أقول لك بأني أحبك .
لحظات صمت ربما رسمتها الأعوام وبروزتها الأيام لم تسمع رداً ، أو تعقيبًا، أستدارت لتنظر إليه .
يا لسخرية الوقت ! لم يكن هنا أخذت تتلفت يميناً ويساراً تبحث عنه ، فلم تجد إلا بقايا لم يكن حريصاً على أخذها ، قارورة عطر فارغة ، وقلمه الأزرق المكسور ، وقصاصات من الورق كتب في واحدة منها رقم لإنسان مات من أعوام ، وأخرى بها عنوان لم يُعثر عليه بعد ، ولن يعثر ! والأخيرة كانت فاتورة شراء لم تدفع بعد !
ترى هل سمع ما قالت؟
هل منحها الوقت وقت لتوصل ما أرادت قوله ؟
أم أن الوقت لا يمنح أحداً من وقته ؟ فهو دائم الهرولة لا يأخذ نفسًا ولا يسمح لأحد أن يتنفس !
هل أوصل له الوقت ما قالت ؟
أم هو الوقت لا يمنح لأحدٍ وقتًا .
ولا يصل بالوقت !
ربما !؟

التعليقات (٠) أضف تعليق

أضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه. الحقول المطلوبه عليها علامة *

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>

*