احدث الاخبار

جمعية إرادة للتوحد بحفر الباطن تقيم فعاليات فرحة أطفالنا ( كرة القدم)

تكليف المهندس علي ال عساف مديراً لمكتب وزارة البيئة والمياه والزراعة بمحافظة بيشة.

توفر وظائف عسكرية في المديرية العامة لمكافحة المخدرات

مدير عام فرع وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية بمنطقة المدينة المنورة يستقبل مدير عام الإدارة العامة لتمكين الفروع لقطاع العمل والخدمة المدنية بالوزارة

تعليم عسير يعلن نتيجة إجراءات حركة الإدارة المدرسية للعام الدراسي 1444هـ

“الجوازات”: عدم اشتراط حصول المواطن المسافر إلى خارج المملكة على بوليصة تأمين تشمل تغطية مخاطر(كوفيد – 19)خارج المملكة

فرع هيئة الصحفيين السعوديين بمنطقة المدينة المنورة يقيم ورشة عمل(رخصة موثوق)في قاعة السلام بالجامعة الإسلامية

مستشفى الأمير سعود بن جلوي بالأحساء يُنهي معاناة مريضة من ورم في الغدة الجار درقية

المخيم الكشفي للفتيات ينهي محطته الثانية في عسير

جامعة بيشة تختتم الملتقى الصيفي الرابع “آفاق معرفية” وسط حضور 12762 مستفيدًا لفعالياته المتنوعة 

هيئة الهلال الأحمر السعودي تنفذ أولى رحلاتها الدولية لإجلاء مواطنة عقب إعادة تفعيل خدمة الإسعاف الجوي

خلال مؤتمر تنظمه في سبتمبر القادم “التحلية” تلهم العالم ..وترسم خارطة الطريق لمستقبل المياه

المشاهدات : 750
التعليقات: 0

الرِجال أوفى من الكلاب.. !

الرِجال أوفى من الكلاب.. !
https://ekhbareeat.com/?p=73675

تقول المذيعة المصرية ياسمين عز “المرأة هي من تدفع الرجل للخيانة.. الرجل طبعه الإخلاص والوفاء”، والله يا ياسمين تعبنا واحنا نقول ولكن كتب علينا أن نعيش مظلومين بين معشر النساء، أنا عندي مقولة دائما أردِدها أقول فيها “الرِجال أوفى من الكلاب” البعض يقول لي أنت تسيء للرجل بمقارنتك فيه بالكلاب ولكن هذا غير صحيح أبدا، فمن المعروف أن الكلب هو أكثر المخلوقات وفاء على هذه الكرة الأرضية بل أنَه أوفى من البشر، الكلب لا يمكن أن يقوم بعض اليد التي أطعمته في يوم من الأيام ولكن الإنسان قد يعض ويقتل ويتلذذ في نهش جسد من أحسن إليه في يوم من الأيام، أكبر دليل على أنَ الرجل كائن وفي هو صبره على القضاء والبلاء في معاشرة من لا يمكن معاشرتهم “فسروها بكيفكم”، ولا أريد أن أكون متطرِف إلى الرجال ولكن دعونا نتكلَم بشفافيَة مطلقة من مثل الرجل في صبره وحكمته ورؤيته وشجاعته بل حتى في غضبه يكاد يكون شيئا من وحي الخيال، سيِداتي النِساء لا داعي للهمز واللَمز الذي تقولونه الآن نحن الرِجال نعمةٌ لا تقدَر بثمن فأرجوا أن تحافظوا علينا قبل أن نرحل “طبعا يوم الهنا لكم”، إنَني لا أخشى على الرِجل من شيء إلَا من تلك المرأة طويلة اليد واللِسان، وآه يا محمد يا ويلك من قوم النِساء بعد هذا المقال.

التعليقات (٠) أضف تعليق

أضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه. الحقول المطلوبه عليها علامة *

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>

*