احدث الاخبار

سمو أمير الحدود الشمالية يرعى الشوط الأخير في سباق الصقور ويتوّج الفائزين

أمير القصيم يتفقد قصر الملك عبدالعزيز التاريخي في مركز قبة

رئيس الوزراء بدولة قطر يستقبل سمو سفير خادم الحرمين الشريفين

تحت رعاية خادم الحرمين الشريفين.. وزير الإعلام يفتتح أعمال المنتدى السعودي للإعلام في نسخته الخامسة

مبادرة (يوم بلا ضغوط) بمعهد العاصمة النموذجي

أكثر من 150 ألف مستفيد من خدمات سفانة الصحية بحائل

انطلاق مؤتمر حفر الباطن الدولي الثالث للصحة الريفية 2026 برعاية سمو محافظ حفر الباطن

المملكة تعرب عن تعازيها ومواساتها لذوي الضحايا ولشعب وحكومة جمهورية الكونغو الديموقراطية جراء انهيار منجم معادن في مدينة روبايا شرق البلاد

أمير الشرقية يستقبل وزير الصحة ويطّلع على مستجدات تطوير المنظومة الصحية بالمنطقة

المفتي العام للمملكة يكلف عددًا من أعضاء هيئة كبار العلماء بالفتوى في مناطق المملكة

وزير الشؤون الإسلامية يستقبل سفير خادم الحرمين الشريفين المُعيّن حديثًا لدى نيجيريا

أمير المنطقة الشرقية يرعى تدشين أكاديمية التعلم بالدمام

المشاهدات : 1323
التعليقات: 0

لو مات ألف ريان.. !

لو مات ألف ريان.. !
https://ekhbareeat.com/?p=75170

هل تعلمون ما هو الموجع يا رعاكم الله ؟ ليس موت الطفل المغربي ريان بل حقيقتنا المختبئة خلف عباءة النفاق، خمسة أيامٍ مضت والجميع يتحدث بصوت الإنسانية فقط لكي لا يقولوا مضت القصة دون أن يعلِق، لو كان التعاطف مع ريان نابع من القلب لأدركنا رسالته التي أوصلها لنا قبل رحيله ولكننا لا نريد، أخبرنا ريان أنَ الإنسانية لا تعترف بالأعراق أو الأديان وأنَها أسمى من أن تتوقَف عند حدود الحرب بين الأوطان وأن لا قيمة للحياة دون روح الإنسان وأن الرسالة قد ترسل دون أن تنطق باللسان، قصة ريان ليست الأولى التي يتَحد فيها العالم من مشرقه إلى مغربه لأيامٍ محدودة ثمَ ماذا ؟ ثم تعود النفس البشرية إلى خوض النزاعات بكُرهِ هذا وإيذاءِ ذاك، لست أقول أنَ الإنسانية لم تعد موجودة في بني الإنسان ولكن يحقُ لي القول أنَ مصداقيَتها قد ندرت، بصراحة شديدة لم أعد متأمِلا بأن أرى هذا العالم مليئا بالحب والسَلام لأن الوحوش البشرية أصبحت في ازدياد، أعلم أن ما أقوله خطير جداً ولكن هذي هي الحقيقة الموجعة التي لازلنا نتهرَب من سماعها، في أسفل البئر الذي وقع فيه ريان كان هناك ظلام دامس مخيف جدا لا يشابه في سواده إلا قلوب البشر ! أنا أعتقد بل وأكاد أجزم أنَ ضمير العالم لن يصحى ولو مات ألف ريان.

التعليقات (٠) أضف تعليق

أضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه. الحقول المطلوبه عليها علامة *

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>

*