احدث الاخبار

الهيئة العامة لتنظيم الإعلام تتيح خاصية الإشراف الأبوي على Instagram

‏المتحدث الرسمي لوزارة الدفاع: اعتراض وتدمير 3 مسيّرات في المنطقة الشرقية

‏المتحدث الرسمي لوزارة الدفاع: اعتراض وتدمير 3 مسيّرات في المنطقة الشرقية

المتحدث الرسمي لوزارة الدفاع: اعتراض وتدمير مسيّرتين في المنطقة الشرقية

‏المتحدث الرسمي لوزارة الدفاع: اعتراض وتدمير 8 مسيّرات في المنطقة الشرقية

‏المتحدث الرسمي لوزارة الدفاع: اعتراض وتدمير 5 مسيّرات في المنطقة الشرقية

وزارة الخارجية تعرب عن ترحيب المملكة بتبني مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة قرارًا بالإجماع بشأن تداعيات الهجمات الإيرانية غير المبررة على المملكة والبحرين والكويت وعُمان وقطر والإمارات والأردن على حقوق الإنسان

شعراء صبيا يحيون اليوم العالمي للشعر في أمسية أدبية استثنائية

جامعة أمِّ القُرى تنظِّم حفل المعايدة السَّنوي بمناسبة عيد الفطر المبارك

وزير الخارجية يصل إلى فرنسا للمشاركة في الاجتماع الوزاري لمجموعة السبع

‏المتحدث الرسمي لوزارة الدفاع: اعتراض وتدمير مسيّرة في المنطقة الشرقية

أمطار رعدية متوسطة إلى غزيرة على معظم مناطق المملكة حتى نهاية الأسبوع

المشاهدات : 1337
التعليقات: 0

لو مات ألف ريان.. !

لو مات ألف ريان.. !
https://ekhbareeat.com/?p=75170

هل تعلمون ما هو الموجع يا رعاكم الله ؟ ليس موت الطفل المغربي ريان بل حقيقتنا المختبئة خلف عباءة النفاق، خمسة أيامٍ مضت والجميع يتحدث بصوت الإنسانية فقط لكي لا يقولوا مضت القصة دون أن يعلِق، لو كان التعاطف مع ريان نابع من القلب لأدركنا رسالته التي أوصلها لنا قبل رحيله ولكننا لا نريد، أخبرنا ريان أنَ الإنسانية لا تعترف بالأعراق أو الأديان وأنَها أسمى من أن تتوقَف عند حدود الحرب بين الأوطان وأن لا قيمة للحياة دون روح الإنسان وأن الرسالة قد ترسل دون أن تنطق باللسان، قصة ريان ليست الأولى التي يتَحد فيها العالم من مشرقه إلى مغربه لأيامٍ محدودة ثمَ ماذا ؟ ثم تعود النفس البشرية إلى خوض النزاعات بكُرهِ هذا وإيذاءِ ذاك، لست أقول أنَ الإنسانية لم تعد موجودة في بني الإنسان ولكن يحقُ لي القول أنَ مصداقيَتها قد ندرت، بصراحة شديدة لم أعد متأمِلا بأن أرى هذا العالم مليئا بالحب والسَلام لأن الوحوش البشرية أصبحت في ازدياد، أعلم أن ما أقوله خطير جداً ولكن هذي هي الحقيقة الموجعة التي لازلنا نتهرَب من سماعها، في أسفل البئر الذي وقع فيه ريان كان هناك ظلام دامس مخيف جدا لا يشابه في سواده إلا قلوب البشر ! أنا أعتقد بل وأكاد أجزم أنَ ضمير العالم لن يصحى ولو مات ألف ريان.

التعليقات (٠) أضف تعليق

أضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه. الحقول المطلوبه عليها علامة *

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>

*