احدث الاخبار

سمو أمير الحدود الشمالية يرعى الشوط الأخير في سباق الصقور ويتوّج الفائزين

أمير القصيم يتفقد قصر الملك عبدالعزيز التاريخي في مركز قبة

رئيس الوزراء بدولة قطر يستقبل سمو سفير خادم الحرمين الشريفين

تحت رعاية خادم الحرمين الشريفين.. وزير الإعلام يفتتح أعمال المنتدى السعودي للإعلام في نسخته الخامسة

مبادرة (يوم بلا ضغوط) بمعهد العاصمة النموذجي

أكثر من 150 ألف مستفيد من خدمات سفانة الصحية بحائل

انطلاق مؤتمر حفر الباطن الدولي الثالث للصحة الريفية 2026 برعاية سمو محافظ حفر الباطن

المملكة تعرب عن تعازيها ومواساتها لذوي الضحايا ولشعب وحكومة جمهورية الكونغو الديموقراطية جراء انهيار منجم معادن في مدينة روبايا شرق البلاد

أمير الشرقية يستقبل وزير الصحة ويطّلع على مستجدات تطوير المنظومة الصحية بالمنطقة

المفتي العام للمملكة يكلف عددًا من أعضاء هيئة كبار العلماء بالفتوى في مناطق المملكة

وزير الشؤون الإسلامية يستقبل سفير خادم الحرمين الشريفين المُعيّن حديثًا لدى نيجيريا

أمير المنطقة الشرقية يرعى تدشين أكاديمية التعلم بالدمام

المشاهدات : 988
التعليقات: 0

الصَحوة في سُباتٍ عميق.. !

الصَحوة في سُباتٍ عميق.. !
https://ekhbareeat.com/?p=79041

أعلن لكم اليوم ومن هذا المنبر أنَني أفتخر بجرأة الطَرح الَتي يقدِمها العملاق ناصر القصبي هذا العام في مسلسل العاصوف، وهذا غير مستغرب على ناصر الَذي كان ولازال وسيبقى مثل الشوك في البلعوم لأولئك القوم الَذين أعرفهم وتعرفونهم جيِدا قوم “الصَحوة”، ثمَة بعض الآراء الَتي ظهرت خلال الأيَام الماضية تقول “أنَ ملف الصَحوة أصبح شيءٌ من الماضي ولم نعد بحاجة إلى أن نتحدَث فالَذي مضى قد مضى”، أنا بصراحة لا أتفق مع هذا الكلام أبدا لأنَ الَذي يصفونه شيءٌ من الماضي قتل حياة العديد من الشباب.. دمَرها.. فتَكها.. جعلها شيءٌ من العدم بل ذهب بها إلى المقبرة ! مع الأسف أنَ هذه الحقبة لن تنسى مهما حدث وستبقى هي ذكرى الجحيم في حياتنا، ما نقوله اليوم ليس اتِهاما لأهل الصَحوة بل هو واقع وأن لم تصدِقوني اسألوا كم أمًا فقدت ابنها ؟ وكم زوجةً خسرت زوجها ؟ وكم طفلاً لم يرى أباه ؟ والسبب غسل العقول من أجل أوهام الجهاد ! قبل أن تتَهمونا بشخصنة الأمور معهم تذكَروا ولو لوهلة كيف كانت الحياة في وجودهم، هُم الصَحوة الَتي لم تكن ذات يوماَ في مكانها وهُم نقيض الحقيقة والجانب الأسوأ، لقد كانت “الصَحوة” أشبه بأن تظنَ أنَك صحيت من النَوم وأنت لازلت في سُباتٍ عميق.

التعليقات (٠) أضف تعليق

أضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه. الحقول المطلوبه عليها علامة *

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>

*