احدث الاخبار

شركة معاهد طيبة العالية للتدريب تهنئ الرئيس التنفيذي بمناسبة عقد قران نجله

بهدفين دون مقابل.. النصر يفوز على الاتحاد في قمة الجولة 21

هيئة المراجعين والمحاسبين تُحيل مكتبًا مرخّصًا في الاستشارات المالية ومنشأةً تجارية إلى النيابة العامة لإعلانهما عن مزاولة مهنة المحاسبة والمراجعة دون ترخيص

المملكة تدين وتستنكر بشدة التفجير الإرهابي الذي استهدف مسجدًا في عاصمة جمهورية باكستان الإسلامية

وزراء خارجية المملكة والأردن ومصر والبحرين وقطر يعقدون جلسة مباحثات موسعة مع نائبة رئيس الوزراء وزيرة خارجية سلوفينيا

الشيخ الدكتور خالد المهنا في خطبة الجمعة من المسجد النبوي: الدعاء لُبُّ العبادة وجوهرها

الشيخ الدكتور صالح بن حميد في خطبة الجمعة من المسجد الحرام: أطول الناس غمًّا الحسود، وأهنؤُهُم عيشًا القنوع

حالة الطقس المتوقعة على المملكة اليوم الجمعة

سفانة حائل تتوّج بجائزة الملك خالد 2025

الرئيس السوري يلتقي سمو وزير الثقافة في دمشق

‏في الظهور الأول له.. بنزيما يسجل هاتريك ويقود الهلال لفوز عريض على الأخدود بسداسية

مستشفى الملك فيصل التخصصي ومركز الأبحاث يصنف في المرتبة 12 عالميًا في تصنيف “براند فاينانس”

المشاهدات : 2014
التعليقات: 0

أورام المثانة والبيلة الدموية

أورام المثانة والبيلة الدموية
https://ekhbareeat.com/?p=14127
زهير الغزال
صحيفة إخباريات
زهير الغزال

أوضح د.أسامة البرغوثي استشاري جراحة الكلى والمسالك البولية بمستشفى الحمادي بالرياض بانه يكثر الحديث بين المرضى المراجعين وأفراد المجتمع من أن أحدهم حدث لديه بيلة دموي (دم في البول)، كذلك يكثر الحديث حول كيفية علاجه بالطرق الشعبية أو من خلال تجاربهم، فالبيلة الدموية هي على نوعين إما مع ألم أو بدون ألم،
وسنتطرق في هذه المقالة عن البيلة الدموية بدون ألم، والتي تترافق غالباً مع تغيرات نسيجية أو أورام في الجهاز البولي، وسأخص بهذه المقالة أورام المثانة والتي تكثر في مجتمعات وتقل في مجتمعات أخرى، وسيكون هناك بعض التوضيحات وإسهاب في جوانب، وذكر لأخرى بشكل بسيط ومختصر.
أورام البشرة البولية في المثانة:
الحدوث:
نسبة إصابة الذكور للإناث هي 3-1 وهو أكثر شيوعاً في البيض عنه في الأفريقيين الأمريكيين، سرطان المثانة هو الثاني في سرطانات الجهاز البولي التناسلي ولسرطان المثانة علاقة بالطبقة الإجتماعية عند كلا الجنسين، فمتوسط العمر عند التشخيص هو (65-70) سنة وكذلك عند التشخيص 75% من سرطانات المثانة هي موضعه و25% تكون منتشرة للعقد اللمفاوية المنطقية أو إلى أماكن بعيدة .
الآلية الإمراضية :
لقد حددت عوامل مهمة في سرطان المثانة وتشمل:
1- عوامل خطورة خارجية.
2- عوامل وراثية.
تتضمن العوامل الخارجية (التدخين، العوامل الطبيعية، تناول السوائل، الكحول، الإلتهابات والإنتانات العلاج الكيماوي والتشعيع، المحليات الصنعية).
يعتبر التدخين مسؤولاً عن 60% عند الذكور و30% عند الإناث، إن خطورة إصابة الأفراد المجاورين للمدخنين هي قليلة ولا توجد إحصاءات حولها مقارنة بالإحصاءات حول غير المدخنين.
إن غذاء المناطق المتوسطية هو من عوامل الطبيعية الذي يقلل الإصابة بأورام البشرة البولية، لذلك فإن كلا الفواكه والخضروات تحتوي على مكونات هامة مزيلة للسمية وواقية ضد تشكل سرطان المثانة ومن خلال التحليل بالرجوع للدراسات حول شرب السوائل فإن حوالي50% من هذه الدراسات لم تجد علاقة مع شرب السوائل وأن 50% من منها لها علاقة بخطورة حدوث أورام المثانة، لكن بعض الدراسات الموثقة بينت وجود انخفاض بخطورة حدوث سرطان المثانة عند النساء اللاتي كن يتناولن كميات زائدة من السوائل وكانت الدراسة صحيحة أيضاً على الرجال.
الدراسات الشعاعية:
يمكن تقييم سرطان المثانة بتقنيات شعاعية متنوعة وإثباتها يتم بمنظار المثانة والخزعة، يستعمل التصوير الشعاعي لتقييم الطرق البولية العلوي وتقييم مدى الإرتشاح في جدار المثانة والنقائل المنطقية البعيدة.
إن الصورة الطفيلية (الملونة) للجهاز البولي عن طريق الوريد I.V.P ما يزال الأكثر شيوعاً في تقييم البيلة الدموية حيث يظهر الورم على شكل نقص إمتلاء بعنق داخل المثانة وتبدو الأورام المرتشحة.
تنظير المثانة مع التصوير الومضاني:
يتم بحقن مادة حساسة ضوئياً ( 5-ALA ) ضمن المثانة حيث تتراكم هي المادة في المنطقة الورمية، حيث يسمح استخدام هذه التقنية إظهار أعداداً أكبر من كلا الأورام الحليمية والأورام الموضعية CIS التي يغفل عنها منظار المثانة لوحده.
المعالجة:
1- حقن المواد الكيماوية ضمن المثانة أو حقن المواد المناعية:
يتم تحضير المريض ويكون صائماً قبل الحقن على الأكل بساعتين وتعطى المادة الكيماوية ثم يبقى المريض مستلقياً على السرير مدة ساعتين مع تقليب على الجهات الأربع ( الأيمن والأيسر والظهر والبطن ) كل نصف ساعة.
2- الإستئصال عبر الإحليل.
3- استئصال المثانة الجذري.
4- استئصال المثانة الجزئي.
5- المعالجة الشعاعية.
6- المعالجة الكيماوية عن طريق الوريد.
7- المعالجة المشتركة: أظهرت الدراسات الحديثة أن المعالجة البدئية الكيماوية التي يتلوها الجراحة، يمكن أن تحسن من النتائج، إذا ما قورنت مع الجراحة لوحدها، وقد تعطى بشكل متمم بعد الجراحة الجذرية بسبب الخطورة العالية لحدوث النكس.

التعليقات (٠) أضف تعليق

أضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه. الحقول المطلوبه عليها علامة *

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>

*