احدث الاخبار

وزارة الداخلية: غرامة مالية تصل إلى (100,000) ريال بحق كل من يقوم بنقل حاملي تأشيرات الزيارة أو يحاول نقلهم بهدف إيصالهم إلى مدينة مكة المكرمة والمشاعر المقدسة

الحرمان الشريفان يدخلان موسم الحج بجاهزية تشغيلية متكاملة

وزارة الداخلية تصدر دليلًا بالتعليمات والإرشادات التي تسهم في المحافظة على أمن وسلامة ضيوف الرحمن خلال موسم الحج

وزير التجارة يُصدر قرارًا وزاريًا بإيقاع عقوبة مباشرة على كل من أخل بأداء واجبه في إيداع القوائم المالية

سمو ولي العهد يجري اتصالًا هاتفيًا بسمو أمير دولة قطر

المحكمة العليا تدعو إلى تحري رؤية هلال شهر ذي الحجة مساء يوم الأحد الثلاثين من شهر ذي القعدة -حسب تقويم أم القرى- التاسع والعشرين حسب قرار المحكمة العليا

المملكة ترحب بالاتفاق الذي وُقّع في العاصمة الأردنية عمّان لتبادل المحتجزين في اليمن

وزير الخارجية يلتقي وزير خارجية الجمهورية الهيلينية ويوقعان اتفاقية الإعفاء لحاملي الجوازات الدبلوماسية والخاصة

قيادة القوات المشتركة للتحالف: توقيع اتفاق إطلاق سراح 1750 أسيرًا ومحتجزًا من جميع الأطراف اليمنية من بينهم 7 سعوديين

وزارة الداخلية: غرامة مالية تصل إلى 100 ألف ريال بحق كل من يؤوي حاملي تأشيرات الزيارة بأنواعها ويساعد على بقائهم في مدينة مكة المكرمة والمشاعر المقدسة

وزير الخارجية يصل إلى الجمهورية الهيلينية

الرئيس اللبناني يُقلّد السفير بخاري “وسام الأرز الوطني”

المشاهدات : 844
التعليقات: 0

غياب جماعي في رمضان !!

غياب جماعي في رمضان !!
https://ekhbareeat.com/?p=143846

الغياب الجماعي في شهر رمضان ظاهرة أصبحت تلقي بظلالها كل عام بحجة الصيام والتعب. والبديل هو السهر حتى الصباح والنوم إلى قرابة الإفطار وربما مع الإفطار !
إنَّ على الآباء وعلى الأسرة مسؤولية كبرى في توعية الأبناء بأهمية العلم والمعرفة والفوائد التي سيجنيها الطالب والطالبة من الذهاب للمدرسة، وكذلك أهمية التعود على الضبط والانضباط وأثره في الحياة.
إنها ثقافة يجب علينا أنْ نعتاد عليها وأنْ نتمثلها ونطبقها في رمضان وفي غير رمضان، فالسهر لا فائدة منه في شهر رمضان ولا في غيره من الشهور، وأضراره على صحة الفرد لا حصر لها، فرمضان ليس شهر السهر والنوم، بل هو شهرٌ له خصوصيةٌ دينية بفرض الصيام فيه، وهذه الشعيرة و العبادة لا تُعيق الإنسان عن أداء واجباته المنوطة به،ولو أنَّ كل الناس ركنوا إلى النوم في شهر رمضان بحجة الصيام، لتعطلت مصالح الناس.
إنَّ هذه الظاهرة في الحقيقة مثل الداء الذي يستشري في الجسد يجب القضاء عليها قبل أنْ يستفحل أمرها فيصعب بعد ذلك معالجتها، والخطوة الأولى تبدأ من البيت والأسرة نفسها، ثم بالتعاون بين الأسرة والمدرسة، فالمدرسة بيئة حاضنة للطلاب تزودهم بالمعارف والعلوم، وليست سلطة تنفيذية دورها فرض العقوبات، بل دورها أسمى من ذلك، إنها تصنع الأجيال تزودهم بالمعارف والعلوم وترتقي بفكرهم وثقافتهم، ليكونوا أعضاء صالحين يشاركون في بناء المجتمع.
إنَّ المسؤولية الكبرى تقع على عاتق الأسرة، فالأسرة هي التي تزرع في أبنائها حب العلم وحب المعرفة وأهمية ذلك في حياتهم،
ولو حرص كل ولي أمر على ذهاب أبنائه إلى المدرسة،وقام بتوعيتهم بأضرار السهر، وحثهم على النوم في وقت مبكر لما حصل ما نراه اليوم من غياب بهذا الشكل الكبير !!
إنَّ ابني وابنك مسؤوليتي ومسؤوليتك، وكلكم راع ومسؤول عن رعيته.
وقديمًا قال الشاعر :
وينشأ ناشئ الفتيان منا
على ما كان عوّده أبوه

التعليقات (٠) أضف تعليق

أضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه. الحقول المطلوبه عليها علامة *

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>

*