احدث الاخبار

تراجع حاد في أسعار الذهب والفضة مع انحسار رهانات خفض الفائدة

البحرين: اعتراض وتدمير 147 صاروخًا و282 مسيّرة بهجمات إيرانية

خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي العهد يعزيان أمير قطر في استشهاد عسكريين إثر سقوط مروحية في المياه الإقليمية

المتحدث الرسمي لوزارة الدفاع: اعتراض وتدمير 7 مسيّرات في المنطقة الشرقية

محافظ جدة يدشن حديقة الأجواد على مساحة تتجاوز 70 ألف متر مربع

وزارة الخارجية تعرب عن تعازي المملكة لذوي شهداء الواجب ولحكومتي وشعبي قطر وتركيا إثر حادث سقوط طائرة مروحية

أمير منطقة الباحة يهنئ جامعة الباحة على تحقيق ميداليتين فضيتين في معرض جنيف الدولي للاختراعات

المتحدث الرسمي لوزارة الدفاع: اعتراض وتدمير مسيّرة في المنطقة الشرقية

‏المتحدث الرسمي لوزارة الدفاع: اعتراض وتدمير مسيّرتين في المنطقة الشرقية

الديوان الملكي: وفاة صاحب السمو الأمير محمد بن بندر بن محمد بن سعود الكبير آل سعود

الإمارات: الدفاعات الجوية تعترض صواريخ وطائرات مسيرة قادمة من إيران

البحرين: اعتراض وتدمير 145 صاروخًا و246 طائرة مسيّرة إيرانية

المشاهدات : 46250
التعليقات: 0

دعوة لصناعة الأثر والمشاركة في الجوائز التربوية

دعوة لصناعة الأثر والمشاركة في الجوائز التربوية
https://ekhbareeat.com/?p=147455

يُعد المعلم هو الركيزة الأساسية لبناء المجتمع ، والعامل وأهم سبب لتنمية الانسان وتطوير فكره. والآن ومع تسارع التغيرات في عالم التعليم، أصبح التميز مطلبًا لا رفاهية، ورسالة لا منصبًا. ولعل الجوائز التربوية جاءت لتسلط الضوء على جهود المعلمين والمعلمات، وتكرّم صناع التغيير، وتدفع بالميدان إلى آفاق جديدة من الإبداع والابتكار.
لكن التحدي الأكبر اليوم ليس فقط في الترشّح أو الفوز، بل هو في غرس ثقافة التميز في نفوس من يعمل بالميدان، بحيث تكون جزءًا من الهوية المهنية لكل تربوي وتربوية.
لماذا يجب أن نطمح للتميّز؟
لأن التعليم ليس مجرد وظيفة، بل رسالة نبيلة تستحق أن تُمارس بأعلى درجات الإخلاص وجودة العمل .
فنحن قدوة للأجيال، وكل خطواتنا نحو التميز، نرسم بها طريقًا لغيرنا.
فالمشاركة في الجوائز ليست ترفًا أو شهرة، بل هي تطويرا مهنيا و توثيق لقصص نجاح، وفرصة لنقل التجارب الملهمة.
ما التحديات التي تمنع المعلم من السعي للتميّز؟
رغم إيمان الكثير من المعلمين بأهمية التميز، إلا أن بعضهم يواجه عوائق نفسية أو ميدانية قد تمنعهم من الانطلاق، مثل:
ضعف الثقة بالنفس: فقد يشعر بعض التربويين أن ما يقدمونه “عادي”، بينما الواقع يثبت أن كل جهد حقيقي يُحدث فرقًا.
الانشغال بالأعباء اليومية: ضغط الجداول والتكاليف الإدارية قد يجعل التميز في نظر البعض مهمة إضافية لا طاقة لها.
الخوف من الفشل: القلق من عدم القبول أو النقد.
قلة الوعي بطريقة التقديم: بعض المعلمين لا يعرفون الخطوات العملية للترشح والمشاركة.
كيف نُعزز ثقافة التميّز؟
الوعي الذاتي المهني: من خلال التأمل المستمر في الممارسات التعليمية، وقياس الأثر الناتج عنها.
تفعيل المجتمعات المهنية: تبادل الخبرات يعزز الثقة ويوسّع المدارك.
الإيمان بالرسالة وتقدير الذات : فكل طالب يتعلّم منك هو شاهد على تميزك ومهما كان إنجاز بسيط فهو يحمل قيمة.
الدعم من القيادات التعليمية: فدور القائد المدرسي مهم في اكتشاف المتميزين وتحفيزهم للمشاركة بالجوائز.
الخاتمة:
التميز رحلة مستمرة من التعلم والتأثير والتطوير لا تتوقف عند حد معين
المعلم المتميز هو من يبادر… هو من يختار أن يصنع الفرق، لا من ينتظر من يقدّره.
ولذلك، أدعو كل زميل وزميلة في الميدان التربوي إلى أن ينظروا لأنفسهم بكل اعتزاز، و يُدركوا أن ما يقدمونه اليوم ستبقى بصمة مؤثرة في نفوس الأجيال القادمة.
تميّز وشارك ، وكن أنت القصة القادمة التي نرويها بكل فخر…فأنت من سيكسب

انتهى

بقلم: أ/ هيفاء أحمد الحربي
فائزة بجائزة أهالي المدينة المنورة للمعلم المتميز ، مرشحة في جائزة حمدان بن راشد آل مكتوم

التعليقات (٠) أضف تعليق

أضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه. الحقول المطلوبه عليها علامة *

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>

*