احدث الاخبار

هيئة الرقابة ومكافحة الفساد تباشر عددًا من القضايا الجنائية

تحت رعاية وزير الخارجية.. مساعد وزير الخارجية للشؤون التنفيذية يفتتح معرض البيانات

محافظ حفرالباطن يرعى فعاليات انطلاق مؤتمر حفر الباطن الدولي الثالث للصحة الريفية 2026

البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن ينفّذ 9 مشاريع تنموية مع الصندوق الاجتماعي للتنمية

سمو ولي العهد يجري اتصالًا هاتفيًا بملك المغرب

وزراء خارجية المملكة وعدد من الدول الإسلامية والعربية يدينون بشدة الانتهاكات المتكررة التي ترتكبها إسرائيل لوقف إطلاق النار في غزة

القوات البحرية تختتم مشاركتها بتمرين “رياح السلام” في سلطنة عُمان

أمير منطقة القصيم يُطلق رحلة العقيلات من بريدة إلى حائل

«البلديات والإسكان»: تنظيمات وتمكين جديدان للباعة الجائلين خلال 2025

تحت رعاية سمو ولي العهد.. انطلاق النسخة الرابعة من قمة الرياض العالمية للتقنية الحيوية الطبية سبتمبر 2026

‏نزاهة: إيقاف 127 متهمًا بقضايا فساد خلال شهر يناير في خمس وزارات

هيئة الطيران المدني القطري: زلزال جنوب إيران لا يشكّل خطورة على قطر

المشاهدات : 282
التعليقات: 0

لغة التدريب… حين يتكلم الأثر

لغة التدريب… حين يتكلم الأثر
https://ekhbareeat.com/?p=148889

في عالم مزدحم بالأصوات والرسائل المتكررة، لم يعد التميز في امتلاك المعلومة، بل في طريقة إيصالها، وفي الأثر الذي تتركه في عقل وقلب من يسمعها.
ومن هنا، لا يمكن النظر إلى التدريب على أنه مجرد نقل معرفة، بل هو لغة قائمة بذاتها…
لغة لا تُدرّس في الكتب، بل تُستشعر بالحضور، وتُصاغ بالوعي، ويُترجمها المتدربون إلى تغيير فعلي في الواقع.
فإذا كانت لكل مخلوقات الأرض لغتها التي تفهم بها بعضها، فإن التدريب أيضًا له لغته…
لغة لا تتحدث بها الحناجر فقط، بل تنطق بها نبرة الصوت، تعابير الوجه، عمق السؤال، صدق النية، وحرارة الشغف.

لغة التدريب لا تقتصر على الشرح والتفسير؛ بل تبدأ من الإحساس العميق بقيمة ما يُقدَّم، وتنتهي بقدرة المدرب على تحويل المعرفة إلى تجربة تُعاش.
إنها اللغة التي يخاطب بها المدرب العقل ليستنهض التفكير، ويطرق بها القلب ليفتح أبواب القبول، ويوجه بها السلوك ليمتد إلى الميدان.

ليست كل قاعة تدريب ناطقة…
فبعضها يفيض بالمعلومات لكنه صامت من الداخل. في المقابل، هناك قاعات لا تتحدث كثيرًا، لكنها تهمس في وعي المتدرب بكلمة،
أو تعبير، أو تمرين، يُغيّر طريقته في الرؤية والتصرف.

لغة التدريب تُقال أحيانًا بلا صوت:
في صمت يسبق سؤالًا ذكيًا،
في ابتسامة تعترف بمحاولة متدرب،
في مثال يختصر درسًا بأكمله،
وفي لحظة يصمت فيها الجميع… لا لأن المدرب أنهى حديثه، بل لأنهم بدأوا يستمعون إلى أنفسهم لأول مرة.

هذه هي لغة التدريب…
ليست زخرفًا لفظيًا ولا عرضًا مسرحيًا،
بل تجربة إنسانية مركبة، يخوضها المدرب والمتدرب معًا،
بحثًا عن وعي أعمق، وأثر أبقى، وتغيير يبدأ من الداخل.

لذلك نقول:
التدريب لا يُقاس بما قاله المدرب…
بل بما أيقظه في عقل وقلب المتدرب.

فـلغة التدريب الحقيقية… هي لغة الأثر.

التعليقات (٠) أضف تعليق

أضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه. الحقول المطلوبه عليها علامة *

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>

*