احدث الاخبار

الماموجرام في مليجة.. ومبادرات توعوية لتعزيز الكشف المبكر

وزارة الداخلية: إبراز التصاريح لرجال الأمن شرط للدخول إلى مدينة مكة المكرمة والمشاعر المقدسة أو البقاء فيهما

الأمير عبدالعزيز بن سعود يستقبل رئيس مكتب شؤون الحجاج بجمهورية مصر العربية

الأمير عبدالعزيز بن سعود يدشّن المركز الرقمي للعمليات الأمنية بمقر وزارة الداخلية في جدة

مدير الأمن العام خلال مشاركته في ندوة الحج الكبرى: إدارة الحشود في الحج منظومة متقدمة قائمة على الاستباقية والتقنية

قوات الدفاع المدني بالحج تواصل الجولات الرقابية بمشعر عرفات

نائب أمير المنطقة الشرقية يرعى حفل تكريم الطلبة الفائزين بمسابقة المهارات الثقافية بتعليم الشرقية

وزير الخارجية يتلقى اتصالًا هاتفيًا من وزير خارجية نيبال

وزير الخارجية يتلقى اتصالًا هاتفيًا من وزير خارجية نيوزيلندا

التدخل العاجل ينقذ (3) حالات من الجلطات القلبية الحادة عبر تكامل الخدمات بين مستشفيات تجمع مكة المكرمة الصحي

وزير الصحة يقف ميدانيًا على جاهزية الخدمات الصحية بالمشاعر المقدسة خلال حج 1447هـ

الاحتلال الإسرائيلي يشن حملة اعتقالات تطال أكثر من 40 فلسطينياً بالضفة الغربية

المشاهدات : 46056
التعليقات: 0

في ندوة ثقافية بـ”كتاب المدينة 2025″ المغامسي: عمران طيبة انعكاس لحصانتها الخالدة

في ندوة ثقافية بـ”كتاب المدينة 2025″ المغامسي: عمران طيبة انعكاس لحصانتها الخالدة
https://ekhbareeat.com/?p=152067
عبيد العياضي
صحيفة إخباريات الالكترونية
عبيد العياضي

استعرض الباحث والمؤرخ الدكتور فؤاد المغامسي الجوانب الطبيعية والعسكرية التي شكّلت حصانة المدينة المنورة عبر التاريخ، في ندوة حوارية بعنوان “تحصينات المدينة بين العمارة والتاريخ”، أقيمت ضمن البرنامج الثقافي المصاحب لمعرض المدينة المنورة للكتاب 2025، الذي تنظمه هيئة الأدب والنشر والترجمة.
وأوضح المغامسي إلى أن المدينة تميّزت عبر العصور بتحصينات طبيعية لا تزال ماثلة للعيان، مبيّنًا أن “من يمر بين دروب المدينة وأزقتها يلمس بوضوح أثر هذه التحصينات”، ومؤكدًا أن عمران المدينة جزء لا يتجزأ من هويتها التاريخية المتجذّرة، ذات الأبعاد الروحية والعمرانية التي “تُورث في الذاكرة”.
وتحدث المغامسي عن جذور الاستيطان الأول في طيبة، ذاكرًا أن أول من سكنها، بحسب بعض الروايات، هو يثرب، أحد أحفاد نوح عليه السلام، كما يقال، قبل أن تتوزع فيها أربع قبائل، من أبرزها كما قيل: قباء، وسالم بن عوف، وعمرو بن عوف، وبنو الحارث.
وبيّن أن النبي محمدًا عليه الصلاة والسلام عند قدومه إلى المدينة وحّد هذه القرى المتفرقة ضمن تخطيط عمراني متكامل أعطاها شكلاً دائريًا مشعًّا “كقرص الشمس”، وتمتعت بحصانة جيوغرافية جعلتها في منأى عن كثير من الغزوات والفتن.
كما قدّم الباحث والمؤرخ عرضًا بصريًا لعدد من الصور النادرة للمدينة من مطلع القرن الرابع عشر الهجري، متحدثًا عن تكوينها الجيولوجي الفريد من جبال وحرات، أبرزها: جبال أحد وعَير وسلع، التي تعد جزءًا من تحصينها الطبيعي.
وشمل العرض أيضًا مشاهد للأسواق القديمة، والقلاع، ونظام “الأحوشة” الذي عُدّ ركنًا من أركان التخطيط الدفاعي، وأحد السمات الأصيلة في النسيج المعماري للمدينة.
يُذكر أن معرض المدينة المنورة للكتاب 2025 يفتح أبوابه يوميًا من الثانية ظهرًا حتى الثانية عشرة منتصف الليل، ويستمر حتى الرابع من أغسطس الجاري، مقدمًا فعاليات ثقافية متنوّعة، وإصدارات معرفية من دور نشر محلية وعربية ودولية.

التعليقات (٠) أضف تعليق

أضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه. الحقول المطلوبه عليها علامة *

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>

*