احدث الاخبار

المتحدث الرسمي لوزارة الدفاع: اعتراض وتدمير 7 مسيّرات في المنطقة الشرقية

محافظ جدة يدشن حديقة الأجواد على مساحة تتجاوز 70 ألف متر مربع

وزارة الخارجية تعرب عن تعازي المملكة لذوي شهداء الواجب ولحكومتي وشعبي قطر وتركيا إثر حادث سقوط طائرة مروحية

أمير منطقة الباحة يهنئ جامعة الباحة على تحقيق ميداليتين فضيتين في معرض جنيف الدولي للاختراعات

المتحدث الرسمي لوزارة الدفاع: اعتراض وتدمير مسيّرة في المنطقة الشرقية

‏المتحدث الرسمي لوزارة الدفاع: اعتراض وتدمير مسيّرتين في المنطقة الشرقية

الديوان الملكي: وفاة صاحب السمو الأمير محمد بن بندر بن محمد بن سعود الكبير آل سعود

الإمارات: الدفاعات الجوية تعترض صواريخ وطائرات مسيرة قادمة من إيران

البحرين: اعتراض وتدمير 145 صاروخًا و246 طائرة مسيّرة إيرانية

قطر: وفاة 6 أشخاص في حادث سقوط مروحية بالمياه الإقليمية

‏المتحدث الرسمي لوزارة الدفاع: اعتراض وتدمير مسيّرة في المنطقة الشرقية

‏المتحدث الرسمي لوزارة الدفاع: رصد إطلاق 3 صواريخ باليستية باتجاه منطقة الرياض، وقد تم اعتراض أحد الصواريخ، فيما سقط الصاروخان الآخران في منطقة غير مأهولة

المشاهدات : 352
التعليقات: 0

سراب أم سحاب؟

سراب أم سحاب؟
https://ekhbareeat.com/?p=156254

في قاعة التدريب لا يقف المدرب ليملأ فراغ الوقت، بل ليملأ فراغ الوعي.
ومع كل لقاء، يولد السؤال الأبدي:
هل ما يقدمه المدرب سيكون سحابًا يفيض غيثًا ويترك أثرًا حيًا يستظل به المتدربون زمنًا طويلًا، أم أنه مجرد سراب يلمع في الأفق لحظةً ثم يختفي تاركًا خلفه عطشًا أكبر؟

المدرب السحاب لا يلهث وراء الأضواء، ولا يبحث عن تصفيق عابر، بل يعرف أن أثره يُقاس بما يزرعه في العقول، وما يوقظه في القلوب، وما يتركه من أثر في السلوك بعد أن تُطوى صفحة اللقاء. حضوره ليس حضور جسد ولا صوت، بل حضور روح تفيض وعيًا، وحضور حكمة تشبه المطر الذي يُحيي أرضًا يظنها الناس قد يبست، فإذا بها تخضرّ وتزهر من جديد.

أما المدرب السراب، فهو صورة بلا جوهر، يلمع كما يلمع السراب في عيون العطشى، يخدع ببريقٍ لحظة، ثم ما إن يقترب منه المتدرب حتى يكتشف أنه كان يسير وراء وهم.
يجلس المتدرب في مقعده متشوقًا للمعرفة، فإذا به يغادر مثقلًا بخيبة، كأنما تبع سرابًا لا ماء فيه، ووهمًا لا حياة بعده.

التدريب ليس كلمات تُقال ولا عناوين تُرفع، بل حياة تبذرها في حياة الآخرين، والسحاب الحقيقي لا يحتاج أن يعرّف بنفسه، فكل غيثه شهادة عليه.
أما السراب، فحتى لو علا صوته، سينكشف في النهاية أنه ظل بلا روح.

لهذا، يبقى السؤال قائمًا لكل من يعتلي منصة التدريب:
أتريد أن تكون سحابًا ماطرًا تُكتب آثارك في ذاكرة من مرّوا بك؟ أم سرابًا عابرًا تُمحى صورتك مع أول خطوة يخطوها المتدرب خارج القاعة؟

التدريب ليس مسرحًا للتجمّل، بل رسالة للأبد، والأسماء التي تبقى، ليست التي ملأت القاعات صخبًا، بل التي غادرت القاعة وتركت خلفها أثرًا لا يزول.

التعليقات (٠) أضف تعليق

أضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه. الحقول المطلوبه عليها علامة *

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>

*