تستضيف العاصمة الرياض خلال الفترة من 8 إلى 12 فبراير 2026 معرض الدفاع العالمي، في موقع مخصص صُمم لاستيعاب العروض الكبرى والتجارب الحية، بما يتناسب مع حجم الحدث وطابعه الدولي.
ويُعد المعرض واحدة من أبرز المنصات العالمية لاستعراض مستقبل الصناعات الدفاعية، حيث يجمع تحت سقف واحد ممثلي الحكومات، وشركات التصنيع الدفاعي، والخبراء التقنيين، والمستثمرين من مختلف دول العالم، في بيئة مهنية تُركّز على أحدث ما توصلت إليه التقنيات الدفاعية في مجالات البر والجو والبحر والفضاء.
ولا يقتصر دور المعرض على عرض المعدات والأنظمة، بل يشمل تقديم عروض حية تُظهر كيفية تكامل الأنظمة الدفاعية الحديثة، وتبرز مستوى الابتكار في تقنيات الدفاع والتقنيات العسكرية المتقدمة.
كما يشكّل معرض الدفاع العالمي منصة حوار رفيعة المستوى عبر مؤتمرات وجلسات نقاشية يشارك فيها قادة ومسؤولون وخبراء من قطاع الدفاع حول العالم، لمناقشة التحديات الأمنية المعاصرة، واتجاهات الصناعة، وفرص التعاون الدولي، بما يحول المعرض إلى مساحة تفكير استراتيجي إلى جانب كونه مساحة للعرض.
ويفتح المعرض المجال أمام بناء شراكات استراتيجية بين الشركات العالمية ونظيراتها، ويعزّز فرص نقل المعرفة والتقنيات، بما يسهم في تطوير سلاسل الإمداد الدفاعية ورفع مستوى التكامل الصناعي، إلى جانب كونه فرصة للمستثمرين الراغبين في استكشاف سوق الصناعات الدفاعية والتقنيات الأمنية المتقدمة.
ويمتد أثر المعرض إلى دعم مكانة الرياض كوجهة بارزة لسياحة المعارض والمؤتمرات، من خلال استقطاب وفود وزوار من مختلف دول العالم، ما ينعكس على تنشيط قطاعات الضيافة والنقل والخدمات، ويمنح الزوار فرصة الاطلاع على ما تشهده المملكة من تطور عمراني وثقافي وسياحي بالتوازي مع استضافة الفعاليات الدولية الكبرى.
وتعكس استضافة المملكة لمعرض الدفاع العالمي مكانتها المتنامية كمركز إقليمي ودولي للمعارض والمؤتمرات الكبرى، في ظل بنية تحتية متطورة وقدرات تنظيمية قادرة على جذب فعاليات متخصصة ذات طابع عالمي، بما يسهم في تعزيز حركة سياحة الأعمال والمعارض، واستقطاب مزيد من الفعاليات الدولية إلى الرياض.
