أكد سعادة الأستاذ سالم الشهراني أن يوم التأسيس مناسبة وطنية عميقة الدلالة، نستحضر فيها الجذور الراسخة للدولة السعودية منذ انطلاقتها الأولى قبل ثلاثة قرون، حين أرسى الإمام محمد بن سعود رحمه الله دعائم كيان سياسي متماسك قام على الوحدة والاستقرار وترسيخ القيم.
وأوضح الشهراني أن هذا اليوم يجسّد بداية مشروع دولة لم يكن حدثاً عابراً، بل نقطة تحول تاريخية أسست لمرحلة من التنظيم والأمن، وأسهمت في بناء مجتمع متماسك قادر على التطور والنمو عبر مراحل متعاقبة.
وأشار إلى أن الاحتفاء بهذه المناسبة يعكس وعياً وطنياً متجدداً بأهمية التاريخ في صناعة الحاضر وصياغة المستقبل، مؤكداً أن قوة المملكة اليوم تستند إلى عمقها التاريخي وإرثها الحضاري الذي رسّخ مكانتها إقليمياً ودولياً.
وأضاف أن ما تشهده المملكة من تحولات نوعية في مختلف القطاعات هو امتداد طبيعي لذلك التأسيس الراسخ، الذي جمع بين الثبات في المبادئ والقدرة على التكيف مع المتغيرات، مما عزّز مسيرة التنمية وكرّس حضورها على الساحة الدولية.
وختم سعادته تصريحه بالتأكيد على أن يوم التأسيس رمزٌ للعزة والامتداد التاريخي، وفرصة لتعزيز قيم الانتماء والولاء وتجديد العزم على مواصلة البناء، داعياً الله أن يحفظ المملكة ويديم عليها الأمن والاستقرار، ويوفق قيادتها لمواصلة مسيرة التقدم والازدهار.
المشاهدات : 56
التعليقات: 0
