رفع معالي وزير الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد الشيخ الدكتور عبداللطيف بن عبدالعزيز آل الشيخ، التهنئة إلى خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وإلى صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد رئيس مجلس الوزراء -حفظهما الله-، بمناسبة حلول عيد الفطر، سائلًا الله تعالى أن يعيده عليهما بموفور الصحة والعافية، وعلى وطننا الغالي بمزيدٍ من الأمن والاستقرار والرخاء.
ونوّه معاليه في تصريح صحفي بما تحظى به الوزارة من دعمٍ كريم واهتمامٍ متواصل من القيادة الرشيدة -أيدها الله-، مؤكدًا أن ما تحقق من منجزات نوعية خلال شهر رمضان لهذا العام يأتي امتدادًا لهذا الدعم السخي، الذي مكّن الوزارة من تنفيذ برامجها الدعوية والإنسانية على نطاقٍ عالمي، وبأثرٍ ملموس وصل إلى ملايين المستفيدين في مختلف دول العالم.
وأوضح معالي الوزير أن الوزارة حققت خلال شهر رمضان لعام 1447هـ حضورًا عالميًا لافتًا من خلال منظومة متكاملة من البرامج والمبادرات، التي جسّدت رسالة المملكة في خدمة الإسلام والمسلمين، ونشر منهج الوسطية والاعتدال، وتعزيز قيم التكافل والتراحم بين الشعوب.
وبيّن أن برنامج خادم الحرمين الشريفين لتوزيع التمور نُفّذ في (120) دولة بكمية تجاوزت (1000) طن، استفاد منه أكثر من (4) ملايين مستفيد رغم الظروف الجارية، فيما نُفّذ برنامج خادم الحرمين الشريفين لتفطير الصائمين في (70) دولة، مستفيدًا منه أكثر من (1.2) مليون صائم، في صورةٍ تعكس الدور الإنساني الرائد للمملكة على مستوى العالم.
وأشار معاليه إلى أن الوزارة واصلت عنايتها بكتاب الله الكريم، حيث وزّعت خلال شهر رمضان على المراكز والجمعيات الإسلامية بالخارج (2.5) مليون نسخة من المصحف الشريف من إصدارات مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف، إلى جانب تنفيذ برنامج الإمامة في الخارج في (49) دولة بمشاركة (91) إمامًا، استفاد منه أكثر من (2) مليون مستفيد، من خلال الصلاة خلف الأئمة وحضور المحاضرات العلمية والدعوية التي أقيمت في الجوامع الكبيرة في تلك الدول طيلة شهر رمضان وحققت أصداء إيجابية.
وأضاف أن الوزارة عززت حضورها في المحافل الدولية من خلال مشاركاتها في معارض ومبادرات نوعية، إلى جانب تنظيم المسابقات القرآنية المحلية والدولية، التي شهدت إقبالًا واسعًا ومشاركة متميزة، وأسهمت في تحفيز الناشئة على حفظ كتاب الله وتلاوته وتدبره.
وعلى الصعيد المحلي، أكد معالي الوزير أن الوزارة سخّرت جميع إمكاناتها لخدمة بيوت الله، حيث تم تجهيز أكثر من (84) ألف مسجد وجامع، وتهيئة (1650) مسجدًا مساندًا في مكة المكرمة، لتخفيف الزحام على المسجد الحرام مع توافد المعتمرين والزائرين أسهمت في خدمة أكثر من (10) ملايين مستفيد خلال العشر الأواخر من رمضان، إلى جانب تنفيذ أكثر من (100) ألف منشط دعوي داخل المملكة، استفاد منها قرابة (15) مليون شخص.
وأشار إلى تنامي العمل التطوعي في الوزارة، حيث تم تنفيذ (10,122) فرصة تطوعية بمشاركة أكثر من (51) ألف متطوع ومتطوعة، بإجمالي تجاوز (579) ألف ساعة تطوعية، في مشهد يعكس روح العطاء والمسؤولية المجتمعية ويحقق إحدى مستهدفات رؤية المملكة 2030.
وبيّن أن الوزارة كثّفت جهودها في توعية ضيوف الرحمن، من خلال استقبال المعتمرين في المنافذ وتوزيع المواد التوعوية والمصاحف، إلى جانب تقديم خدمات توعوية شملت كلمات ودروس داخل مصليات المنطقة المركزية بالعاصمة المقدسة، إضافة إلى الإجابة على السائلين عبر كبائن التوعية، والرسائل الإرشادية عبر الشاشات، وخدمة الهاتف المجاني والاتصال المرئي، واستفاد من هذه المنظومة أكثر من (20.8) مليون مستفيد، مدعومة بخدمات رقمية حديثة ومحتوى علمي متعدد اللغات.
وأفاد أن الوزارة وزعت نسخًا من المطبوعات والكرت التعريفي للمكتبة الإلكترونية، استفاد منها أكثر من (2.4) مليون مستفيد، إلى جانب توزيع إمساكية شهر رمضان، ونشر شرائح توعوية إلكترونية، وبطاقات دعوية عن زكاة الفطر وأحكام العيد عبر تطبيق “رشد” والمنصات الإعلامية للوزارة، وتحميل عدد من الكتب عبر المكتبة الإلكترونية، وتجاوز عدد المستفيدين (9) ملايين مستفيد.
وأكد معالي وزير الشؤون الإسلامية في تصريحه أن هذه المنجزات تعكس بجلاء ما توليه القيادة الرشيدة -حفظها الله- من عناية فائقة بخدمة الإسلام والمسلمين, وحرصها على نشر رسالة المملكة المعتدلة إلى العالم وحرصها الدائم والمستمر على تلمس حاجات المسلمين وتحقيق التكافل والتضامن الإسلامي في أبهى صوره، سائلًا الله تعالى أن يتقبل من الجميع الصيام والقيام، وأن يديم على بلادنا نعمة الأمن والإيمان، وأن يحفظ قيادتنا الرشيدة ويوفقها لكل خير.
المشاهدات : 42
التعليقات: 0
