المشاهدات : 1818
التعليقات: 0

التحليل الفني للجولة الـ (٢٣)

“المدرب الوطني المحمدي”: الجولة الـ٢٣ من دوري الأمير محمد بن سلمان للمحترفين مليئة بالسلبيات

“المدرب الوطني المحمدي”: الجولة الـ٢٣ من دوري الأمير محمد بن سلمان للمحترفين مليئة بالسلبيات
https://ekhbareeat.com/?p=35258
محمد العبدالله
صحيفة إخباريات
محمد العبدالله

توقع المدرب الوطني رائد المحمدي والمحلل الفني لصحيفة “إخباريات الرياضية” أن تكون الجولة ال٢٣ من دوري الأمير محمد بن سلمان للمحترفين مليئة بالسلبيات في ظل توقف الدوري وعودته مؤخراً لعدم جاهزية بعض الفرق وعدم حضور بعض الأجهزة الفنيه واللاعبين مما أثر على نتائج بعض الفرق.

وابتدء المحمدي تحليله الفني للجوله ال٢٣ من خلال مباراة الديربي العاصمي بين الهلال والنصر وما يمتلكونه الفريقان من إمكانات عدة، لتحقيق اللقب، حيث أوضح المحمدي “الهلال يعتمد على الإستحواذ وترابط الخطوط والضعط بالثلث الهجومي والإعتماد على أخطاء مدافعين النصر وعدم وجود التنظيم والتوازن بدفاع النصر واللعب من خلف المدافعين وأسلوب لعب ركز فيه مدربه رزافان على زيادة الكثافة العددية في منتصف الملعب وإستغلال ضعف الجهه اليسرى لدى النصر وتحركات اللاعب جيوفينكو في المناطق الهجوميه شكلت خطوره وقلق للخط الخلفي لدى النصر والإعتماد على خطورة الدوسري .
وبينما يعتمد النصر على الضغط العالي ببداية المباراة واللعب على أخطاء مدافعين الهلال ويعتمد على الأطراف والسرعه بالحلول الهجوميه سواء حلول فردية أو جماعيه كأسلوب عام للفريق وهو نهج واضح لمدربه فيتوريا، وأضاف غياب اللاعب مايكون أثر على الفريق ببناء اللعب من الخلف الذي كان يعتمد عليه مدربه بالمباريات السابقه وعدم تجانس الهوساوي والعمري أثر على الخط الخلفي للنصر ، وأضاف” يتشابهان الفريقان في تركيبتهما الهجومية إلى حد كبير في المساندة من لاعبي الوسط”.

ومضى المحمدي بقوله: “يعتمد النصر في أغلب مجريات المباراة على مساندة الأظهره بالهجمات الهجوميه مع ثبات محور الإرتكاز ، بينما في الهلال يمنح الظهير الأيسر فرصة المشاركة في الجانب الهجومي ويعزز بقاء قلبي الدفاع والظهير الأيمن بمساندة محور الارتكاز”.
وختم المحمدي “المتغيرات الكبيرة التي حصلت في الطرفين على مستوى توقف الدوري وسوء الإعداد النفسي والبدني والفني وعدم خوض مباريات ودية قوية أثرت على مستوى المباراة فنياً وفوز الهلال بالمباراه رفع من حظوظه بتحقيق لقب الدوري.

وفيما يخص مباراة الإتحاد وأبها أكد المدرب الوطني رائد المحمدي : على أحقية فريق أبها بالفوز أمام ضيفه الإتحاد بثنائية نظيفة مساء الثلاثاء بأبها في مباراة مهمه للطرفين من ناحية إبتعاد الفريقين عن مؤخرة سلم الدوري ضمن الجولة ال٢٣ من دوري الأمير محمد بن سلمان للمحترفين

وأوضح المحمدي بأن فريق الاتحاد أعتمد على اللعب على الأطراف والتسديد في ظل تكتل فريق أبها في مناطق ملعبه والإعتماد على خطورة رومانينهو في العمق
وأضاف المحمدي لدى فريق الإتحاد سلبيات بسوء بناء الهجمه بالخط الخلفي بشكل مميز وسريع ولايوجد فعاليه بمساندة الهجمات الدفاعيه والهجوميه وسوء تغطية وإغلاق المساحات ولايوجد تنظيم دفاعي وعدم وجود اللاعب اللي يربط بين ثلثي الوسط والهجوم مما سبب في وجود مساحات بين الثلثين وعدم وصول الكرة للمهاجم بشكل أسرع وضعف الأداء البدني سبب بالإعتماد على اللعب الفردي لعدم القدرة على المسانده وخلق مساحات للخصم .

قال المحمدي في تحليله لفريق أبها : مباراة كبيرة قدمها فريق أبها من ناحية الأداء الفني والبدني وطريقة تعامل مدربه الشابي مع المباراة بالذات الشوط الأول من خلال ترابط الخطوط الثلاثة وتنظيم الفريق والتكتل بملعبه وإغلاق المساحات والإعتماد على الكرات الطويله لإستغلال قوة فريقه بسرعة حسن القيد وسعيد بلقير وخطورتهم والقوة البدنية للمهاجم فراس الشواط بالعمق والإعتماد على أخطاء مدافعين فريق الإتحاد وسوء تغطيتهم بالمناطق الخلفيه وتميز فريق أبها بعدم إعطاء إي حلول للخصم وإستخلاص الكره وتوزيع وتنويع اللعب من خلال السرعه بنقل الكره وتميز فيها أبها بالذات بالشوط الثاني وأستحق الفوز .

وعن مباراة الشباب والوحدة أوضح الكابتن رائد المحمدي : إهدار فريق الوحدة فرصة تمسكه بالمركز الثالث بعد خروجه من موقعة الشباب خاسراً
وأضاف : لم يقدم الوحدة أي مستوى يذكر يمنحه النقاط الثلاث وظهرت الاخطاء الفردية الى جانب تخبطات مدربه التكتيكية وقدم الوحدة أسوء مبارياته وتأثر فريق الوحدة بغياب لاعبان من أهم اللاعبين داخل المنظومة الوحداويه المدافع بوتيا أثر غيابه على خط الدفاع وشاهدنا بالمباراة عدم وجود تنظيم وانضباط تكتيكي بالخط الخلفي وظهرت الأخطاء الدفاعيه مما تسبب بإحتساب ركلتي جزاء وهدف بسوء التغطيه وتأثر فريق الوحدة بغياب اللاعب قودين لقدرة اللاعب على خلق حلول وفرص هجوميه للفريق من خلال خطورته الفرديه والجماعيه وكان إستحواذ الفريق بالمباراة على الكرة بدون أي فاعليه هجوميه.

وأضاف المحمدي : فريق الشباب سيطر بطريقة ذكية انتهجها مدربه الكابتن سلطان في الضغط على المستحوذ على الكرة والتسليم الصحيح وحسن الإنتشار واللعب بالثنائيات بين الثلاثي الهجومي وإستغلال خطورة وسرعة لاعبه اسبيريا والتنظيم المميز ككتلة فريق واحدة من خلال ترابط الخطوط وإغلاق المساحات وعدم إعطاء الخصم فرصة للإستحواذ على الكرة بأطول وقت ممكن

التعليقات (٠) أضف تعليق

أضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه. الحقول المطلوبه عليها علامة *

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>

*