احدث الاخبار

الإمارات: الدفاعات الجوية تعترض هجمات صاروخية ومسيّرة من إيران

المتحدث الرسمي لوزارة الدفاع: سقوط مسيّرة في مصفاة سامرف وجاري تقييم الأضرار

المتحدث الرسمي لوزارة الدفاع: اعتراض وتدمير صاروخ باليستي أُطلق باتجاه مدينة ينبع

المتحدث الرسمي لوزارة الدفاع⁩: اعتراض وتدمير مسيّرتين في المنطقة الشرقية

المتحدث الرسمي لوزارة الدفاع: اعتراض وتدمير 6 مسيّرات في منطقتي الرياض والشرقية

وزير الخارجية يعقد اجتماعًا تنسيقيًا مع وزراء خارجية مصر وتركيا وباكستان

البيان المشترك الصادر عن الاجتماع الوزاري التشاوري لوزراء خارجية مجموعة من الدول العربية والإسلامية بشأن الاعتداءات الإيرانية

وزير الخارجية يُشارك في الاجتماع الوزاري التشاوري بشأن الاعتداءات الإيرانية

إغلاق مؤقت لطريق الملك فهد بالرياض لتنفيذ أعمال ضمن مشروع المسار الرياضي

صُنّاع الإيجابية… يصنعون فرقًا في خدمة ضيوف الرحمن بالحرم المكي

جامعة أمِّ القُرى تعزِّز خدمات ضيوف الرَّحمن بجهود بحثيَّة وتطوعيَّة متكاملة

مُحافظ الطائف يطّلع على خطط ومشاريع الأمانة واستعداداتها لعيد الفطر

المشاهدات : 1591
التعليقات: 0

مهنة الإعلام!

مهنة الإعلام!
https://ekhbareeat.com/?p=65093

صحيح أن أغلب البشر في هذه الحياة يسعون إلى تفوقهم قبل تفوق غيرهم ولكن هذا لا يعني أن تصبح الأنانية شعار الحياة، لأنها لو أصبحت كذلك فهذا يعني أننا سنعيش لنتقاتل بدلا من أن نتعايش، وللأسف أن مهنة الإعلام اليوم طغت فيها الأنانية وأصبح كل من يعمل بها يبحث عن مجده الشخصي غير مكترث لغيره، بل أن هناك من يتعمد إسقاط غيره من أجل أن يعتلي قمة المجد، كان بإمكانهم أن يتنافسوا فيما بينهم بشرف ولكنهم قرروا أن يجعلوا مهنة الإعلام أشبه بساحة المعركة التي
لا يبقى فيها إلا من قتل أكثر، ليس هناك إحصائية دقيقة لعدد شهداء المهنة ولكنني أكاد أجزم بأنهم كثر ولو بحثت في سجل خريجين كليات الإعلام لوجدت الأحياء قلة، ليس تقصيرا من هؤلاء الطلاب أو الطالبات بل بسبب مؤسساتنا الإعلامية التي تصر على إغلاق أبوابها في أوجه هؤلاء “المهنيين” الذين درسوا حبا وشغفا في المهنة، بل أن حتى أيديهم قد بترت لأنهم عندما حاولوا طرق تلك الأبواب أغلقت المؤسسات على أيديهم حتى نزفت في مشهد مأساوي، قد يعتقد البعض أنني أتحدث عن مشهد جريمة ولكنني في الواقع أنا أتحدث عن حقيقة في مهنة الإعلام، وإن لم تصدقني يمكنك أن تتواصل مع أبناء المهنة وتسألهم إن كانت المهنة نعيم أم جحيم.

التعليقات (٠) أضف تعليق

أضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه. الحقول المطلوبه عليها علامة *

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>

*