احدث الاخبار

سمو ولي العهد يبعث برقية لدولة رئيسة مجلس وزراء الجمهورية الإيطالية بشأن الدعوة الكريمة التي تلقاها سموه من دولتها للمشاركة في جلسة التواصل لقمة مجموعة السبع (G7)

الشؤون الإسلامية تعزز خدماتها لذوي الاحتياجات الخاصة في مساجد وجوامع المدينة المنورة

وزارة الخارجية تعرب عن تعازي وصادق مواساة المملكة في ضحايا اندلاع الحريق الذي وقع في منطقة المنقف بدولة الكويت

التطوع الصحي بالمدينة ينقذ حياة حاجة أفريقية

حصيلة العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة ترتفع إلى “37,202” شهيدًا

بسبب سوء السلوك فى كأس الملك.. إيقاف البليهى وغيابه عن السوبر السعودى

“الأمر بالمعروف” تستأنف خطتها الميدانية والتوعوية للعمل خلال إجازة عيد الأضحى

وزارة الداخلية تصدر قرارات إدارية بحق (26) مخالفًا لأنظمة وتعليمات الحج لنقلهم (102) مخالف ليس لديهم تصريح بالحج

“أمانة الطائف” توزع أكثر من 3 آلاف هدية وباقات زهور على الحُجاج

الرياض.. نشر 2350 موظفًا وعاملًا في أسواق النفع العام والمسالخ خلال عيد الأضحى

“الزكاة والضريبة والجمارك” تعلن عن بدء التقديم في برامج حديثي التخرج “بناء الكفاءات وأمين”

“العقار”: بدء التسجيل العقاري في 8 أحياء شرق الرياض ابتداءً من 17 ذي الحجة

المشاهدات : 1755
التعليقات: 0

ما الذي بين مقاطع الفيديوهات والقراءة؟

ما الذي بين مقاطع الفيديوهات والقراءة؟
https://ekhbareeat.com/?p=97910

مع التقدم التكنولوجي أصبح أغلب الأطفال، والشباب ناهيك عن بعض الذين اشعلت رؤوسهم شيبا يستقون جلَّ معلوماتهم، وثقافتهم من الفيديوهات التي تغص بها وسائل التواصل الاجتماعي بغض النظر عما قد تحتويه من معلومات مغلوطة علميًا وثقافيًا، وهذا التقدم التكنولوجي له ماله وعليه ما عليه.

فمن مميزات مشاهدة الفيديوهات المنشورة على وسائل التواصل الاجتماعي أنك ترى في معظم الأطفال الطلاقة في الحديث، والاطلاع على اللهجات المختلفة سواء في بلادنا، أو في الوطن العربي، وتكسبهم أيضا كما هائلا من الكلمات، والعبارات الانجليزية. أضف إلى ذلك تعلم واكتساب بعض اللغات التي يميلون إليها. لهذا؛ قد تعجب حينما تلحظ طلاقة حديث الأطفال ولباقتهم مع العلم أن بعضهم لم يلتحق بالمدرسة بعد. وعلاوة على ذلك، اطلاعهم الواسع ناهيك عن المراحل العمرية المختلفة من الشباب.

من ناحية أخرى، يشوب الاعتماد كليًا على مشاهدة هذه الفيديوهات اغفال قراءة الكتب والمقالات المفيدة الموثوق بها والتي تُوثق مراجعها علميًا. ومن الجدير بالذكر أن القراءة منهل عذب ينبغي على كل جيل أن يحرص عليه. كيف؟ لا. والقراءة غذاء العقل ومنهل من مناهل العلم الذي وثقت فيه العلوم كلها على اختلاف تخصصاتها؛ فلا غرابة أن تجد بعض الشباب الدارسين الذين ما زلوا يتهجون الحروف، ولا يستطيع قراءة جملة مفيدة حتى وإن أبهرك في حديثه الآسر، وثقافته الواسعة؛ لأنه اعتمد على السماع دون الاطلاع.

وخلاصة القول، تعد القراءة زاد الباحث، والمثقف حيث ينقب بفضلها عما يجول في خاطره قبل أن يميط اللثام عنه، وينشره على هيئة فيديوهات، أو من خلال بحث أو، كتاب مطبوع. لذا؛ ينبغي أن نسابق الزمن لننبه أنفسنا، والشباب الصاعد بأن القراءة مفتاح العلم، ومن أهملها فقد فوّت على نفسه ثمرة العلم، والمعرفة التي تنير له الطريق. فهل نخصص للقراءة وقتًا؛ ليكون جزءا من حياتنا، وثقافتنا بما أننا أمة اقرأ؟

التعليقات (٠) أضف تعليق

أضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه. الحقول المطلوبه عليها علامة *

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>

*