احدث الاخبار

المتحدث الرسمي لوزارة الدفاع: اعتراض وتدمير 7 مسيّرات في المنطقة الشرقية

محافظ جدة يدشن حديقة الأجواد على مساحة تتجاوز 70 ألف متر مربع

وزارة الخارجية تعرب عن تعازي المملكة لذوي شهداء الواجب ولحكومتي وشعبي قطر وتركيا إثر حادث سقوط طائرة مروحية

أمير منطقة الباحة يهنئ جامعة الباحة على تحقيق ميداليتين فضيتين في معرض جنيف الدولي للاختراعات

المتحدث الرسمي لوزارة الدفاع: اعتراض وتدمير مسيّرة في المنطقة الشرقية

‏المتحدث الرسمي لوزارة الدفاع: اعتراض وتدمير مسيّرتين في المنطقة الشرقية

الديوان الملكي: وفاة صاحب السمو الأمير محمد بن بندر بن محمد بن سعود الكبير آل سعود

الإمارات: الدفاعات الجوية تعترض صواريخ وطائرات مسيرة قادمة من إيران

البحرين: اعتراض وتدمير 145 صاروخًا و246 طائرة مسيّرة إيرانية

قطر: وفاة 6 أشخاص في حادث سقوط مروحية بالمياه الإقليمية

‏المتحدث الرسمي لوزارة الدفاع: اعتراض وتدمير مسيّرة في المنطقة الشرقية

‏المتحدث الرسمي لوزارة الدفاع: رصد إطلاق 3 صواريخ باليستية باتجاه منطقة الرياض، وقد تم اعتراض أحد الصواريخ، فيما سقط الصاروخان الآخران في منطقة غير مأهولة

المشاهدات : 1989
التعليقات: 0

إعادة نظر

إعادة نظر
https://ekhbareeat.com/?p=12430

عندما لانملك إلاسلاح الدعاء!
كيف نتعامل مع المخطئ؟
عوا ما أقول جيداً أيها النبهاء!
في أصعب وأخطر الأحوال المؤثرة على حياة الفرد والمجتمع والأمة،لايملك الإنسان (العادي) سوى سلاح يملكه كل أحد إنه (الدعاء)،للمتسبب أو على المتسبب.
فما السلوك الأمثل؟
الغالب على الإنسان _أيها الفضلاء_حب الانتصار والتشفي ونفث سموم الغيظ.
فتعمى بصيرته عن جوانب مؤثرة في سلاحه(الدعاء)،ولايرى سوى الجانب المدمر المهلك.
دعونا نتأمل مدى قناعتنا بأسلحتنا أعني(الدعاء)، الدعاء أيها المخاصمون سلاح فتاك،ذو وجهين أحدهما قوة قاصمة،والآخر قوة ناااااعمة.
وفي سورة الغضب قليل هم الذين يلجأون لاستخدام الدعاء ذي القوة النااااعمة.
والحقيقة أن مضاء السلاح ودقة إصابته بنوعيه بيد واحد فقط هو المهيمن على الموقف كله،إنه الله جل في علاه.
فدعاؤنا بهلاك الظالم
ودعاؤنا بهداية الظالم
كلاهما قذيفتان تنطلقان من أفواهنا،ولا نملك بعد ذلك من أمرهما شيئاً؛أما الإصابة فبيد ملك الملوك القاهر المهيمن.
فبما أنه سبحانه هو الذي يحقق تنفيذ رمينا سواء بسلاحنا الكاسر أو الناعم،وبإرادته وحكمته هو وحده ،فلماذا لانتأمل قليلا؟
لنجعل رمينا بالسلاح الناعم،فندعوا لكل من ظلمنا وجار علينا سواء على مستوى الفرد أو الجماعة أو الأمة بالهداية والصلاح.
لأن صلاح الظالم قوة مضافة للحق ونصرته،فخبرته في ساحات الظلم تعزز وترسخ قدمه في مجالات الحق والعدل وتمنحه فطنة ودهاءً.
وأما الدعاء بهلاك الظالم فإن تحقق فذاك من الله،بيد أن المسلم الصادق لايسر بنهاية أخيه ظالما ومآله إلى عذاب موعود، وإنما يرجو له خاتمة حسنة وتكفيراً لسيئاته.

وأحق من يستحق الدعاء له كل من ولي أمرا من أمور المسلمين،وزراء،وأمراء،ورؤساء،وحكام،وقادة ووو…الخ

فاللهم أصلح كل من طغى وظلم وأسرف على نفسه أو على أمته ووطنه وأعده فاعلاً نافعاً لنفسه ومجتمعه ووطنه وأمته.

التعليقات (٠) أضف تعليق

أضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه. الحقول المطلوبه عليها علامة *

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>

*