احدث الاخبار

المتحدث الرسمي لوزارة الدفاع: اعتراض وتدمير 7 مسيّرات في المنطقة الشرقية

محافظ جدة يدشن حديقة الأجواد على مساحة تتجاوز 70 ألف متر مربع

وزارة الخارجية تعرب عن تعازي المملكة لذوي شهداء الواجب ولحكومتي وشعبي قطر وتركيا إثر حادث سقوط طائرة مروحية

أمير منطقة الباحة يهنئ جامعة الباحة على تحقيق ميداليتين فضيتين في معرض جنيف الدولي للاختراعات

المتحدث الرسمي لوزارة الدفاع: اعتراض وتدمير مسيّرة في المنطقة الشرقية

‏المتحدث الرسمي لوزارة الدفاع: اعتراض وتدمير مسيّرتين في المنطقة الشرقية

الديوان الملكي: وفاة صاحب السمو الأمير محمد بن بندر بن محمد بن سعود الكبير آل سعود

الإمارات: الدفاعات الجوية تعترض صواريخ وطائرات مسيرة قادمة من إيران

البحرين: اعتراض وتدمير 145 صاروخًا و246 طائرة مسيّرة إيرانية

قطر: وفاة 6 أشخاص في حادث سقوط مروحية بالمياه الإقليمية

‏المتحدث الرسمي لوزارة الدفاع: اعتراض وتدمير مسيّرة في المنطقة الشرقية

‏المتحدث الرسمي لوزارة الدفاع: رصد إطلاق 3 صواريخ باليستية باتجاه منطقة الرياض، وقد تم اعتراض أحد الصواريخ، فيما سقط الصاروخان الآخران في منطقة غير مأهولة

المشاهدات : 425
التعليقات: 0

نبرة الصوت.. رسالة لا تُقال بالكلمات

نبرة الصوت.. رسالة لا تُقال بالكلمات
https://ekhbareeat.com/?p=148823

في حياة الطفل، لا تُقاس الكلمات بما تحمله من معانٍ لغوية فقط بل؛ بما تبوح به من مشاعر ونبرات خفية. فالطفل لا ينتظر أن يسمع ما تقولينه- أيتها الأم- بقدر ما يتفاعل مع كيف تقولينه. نبرة صوتك تسبقه دائمًا إلى قلبه، تُطمئنه أو تُربكه، تحتضنه أو تدفعه بعيدًا، دون أن يدرك السبب الظاهري لذلك.

عندما تطلبين من طفلك أن “يأتي إليك”، فالكلمة واحدة، لكن النتيجة تختلف جذريًا باختلاف نبرتك. نبرة هادئة مطمئنة قد تجعله يأتيك مسرورًا، بينما نبرة غاضبة حادة، حتى لو كانت محبوسة في كلمات لطيفة، قد تجعله يتردد، يخاف، أو ينكمش داخليًا. الأطفال لا يفككون الجمل كما نفعل نحن، بل يلتقطون الرسائل الشعورية المُحمّلة في الصوت، ويتفاعلون معها مباشرة، بعفوية وصدق.

الأم التي تقول “أنا زعلانة منك” لا تختلف كثيرًا – لغويًا – عن التي تقول “أنا زعلانة من تصرفك”، ولكن الفرق الجوهري يظهر في نبرة الصوت. هذه النبرة هي التي تُعلِم الطفل ما إذا كان الغضب موجهًا لشخصه أو لسلوكه. هي التي تجيب على سؤاله العفوي غير المنطوق: “هل ما زالت تحبني؟” وهي التي تُرسّخ في نفسه صورة العلاقة بينكما: هل هي علاقة توجيه آمن؟ أم قيد عاطفي مربك؟

إن في كل مرة تتحدثين فيها مع طفلك، تتكوّن بينكما خريطة شعورية، تتحدد فيها معاني الحب، والقبول، والدعم، أو العكس تمامًا. ولهذا فإن نبرة الصوت ليست وسيلة توصيل أو أداة ضبط، بل هي قناة بناء عاطفي، قد ترفع ثقة الطفل بنفسه، أو تهدم جزءًا منها دون أن تشعري.

في التربية، ليست الكلمات وحدها من يُربّي… بل الصوت الذي يحملها.
فاجعلي صوتك مأوى، لا مأمَرًا.
وجسرًا، لا جدارًا.

لأن الطفل لا يتذكّر دائمًا ماذا قلتِ… لكنه سيتذكّر كيف جعلَه صوتك يشعر.
وهنا الاختلاف.

التعليقات (٠) أضف تعليق

أضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه. الحقول المطلوبه عليها علامة *

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>

*