احدث الاخبار

وزارة الداخلية: غرامة مالية تصل إلى (100,000) ريال بحق كل من يقوم بنقل حاملي تأشيرات الزيارة أو يحاول نقلهم بهدف إيصالهم إلى مدينة مكة المكرمة والمشاعر المقدسة

الحرمان الشريفان يدخلان موسم الحج بجاهزية تشغيلية متكاملة

وزارة الداخلية تصدر دليلًا بالتعليمات والإرشادات التي تسهم في المحافظة على أمن وسلامة ضيوف الرحمن خلال موسم الحج

وزير التجارة يُصدر قرارًا وزاريًا بإيقاع عقوبة مباشرة على كل من أخل بأداء واجبه في إيداع القوائم المالية

سمو ولي العهد يجري اتصالًا هاتفيًا بسمو أمير دولة قطر

المحكمة العليا تدعو إلى تحري رؤية هلال شهر ذي الحجة مساء يوم الأحد الثلاثين من شهر ذي القعدة -حسب تقويم أم القرى- التاسع والعشرين حسب قرار المحكمة العليا

المملكة ترحب بالاتفاق الذي وُقّع في العاصمة الأردنية عمّان لتبادل المحتجزين في اليمن

وزير الخارجية يلتقي وزير خارجية الجمهورية الهيلينية ويوقعان اتفاقية الإعفاء لحاملي الجوازات الدبلوماسية والخاصة

قيادة القوات المشتركة للتحالف: توقيع اتفاق إطلاق سراح 1750 أسيرًا ومحتجزًا من جميع الأطراف اليمنية من بينهم 7 سعوديين

وزارة الداخلية: غرامة مالية تصل إلى 100 ألف ريال بحق كل من يؤوي حاملي تأشيرات الزيارة بأنواعها ويساعد على بقائهم في مدينة مكة المكرمة والمشاعر المقدسة

وزير الخارجية يصل إلى الجمهورية الهيلينية

الرئيس اللبناني يُقلّد السفير بخاري “وسام الأرز الوطني”

المشاهدات : 325
التعليقات: 0

مابين الظل والظلال… زُلال وزوال!!

مابين الظل والظلال… زُلال وزوال!!
https://ekhbareeat.com/?p=154615

في كل بستان طيرٌ وأعاصير ولصوص ثمار.
طير يحطّ في موسم الإزهار، يبحث عن رزقه،
ثم يرحل مع أول ريح.
أعاصير تمرّ فتُسقط ما لم يثبت،
لكنها تكشف في الوقت ذاته عن قوة الجذع وأصالة الجذور، ولصوصٌ يأتون في الظلام، يقطفون الثمار ناضجة، ظانّين أنهم امتلكوا سرّ الحلاوة، وما دروا أن حلاوتها منحتها الجذور لا الأيدي.

الثمرة التي تُقطف تظن أنها بلغت المجد، وتتوهم أن لمعانها سيبقى كما هو…
لكنها ما إن تُفصل عن أصلها حتى يبدأ الذبول. قد تُؤكل في لحظة، وقد تُترك لتجفّ، لكن مصيرها واحد: أن تفقد غذاءها، وتبقى مجرد ذكرى.

ويا للعجب…
مابين ثمرة تفرح وثمرة تصرخ، تفرح حين تسمع صوت جانيها تظن أنه سيحفظها، واخرى تصرخ فقد مر عليها زمان قد مضى علمت فيه الحقيقة أنه لا يرد منها إلا أن يتلذذ بمذاقها.
تُؤكل ثم تُرمى بقاياها، ولا يبقى منها سوى بذورٍ متفرقة، تحلم أن تجد تربة جديدة تنبت فيها من جديد.

أما البستان… فلا تهزه الطيور ولا الأعاصير ولا اللصوص. يبقى قائمًا بجذوره العميقة،
يورق من جديد، ويثمر مرة بعد مرة.
البستان لا يقاس بما يُؤخذ منه، بل بما يستطيع أن يُعطيه من جديد.

هكذا هي الحياة…
الوفاء لا يُقاس بكثرة المديح، ولا يُختبر في موسم الإزهار، بل يُعرف حين تتغير الفصول.
أما من تنقل مع الرياح، وظن أن القطف انتصار، فسرعان ما يكتشف أن الأثر لا يُصنع من لمعان عابر… بل من جذور صادقة تمتد في الأرض، تغذي وتُثمر، مهما تبدلت المواسم.

التعليقات (٠) أضف تعليق

أضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه. الحقول المطلوبه عليها علامة *

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>

*