الأحد, 5 شعبان 1441 هجريا.

احدث الاخبار

بلدية القريات للمتسوقين: «اترك مسافة».. ومنع الاطفال للوقاية من «كورونا»

جمعية عناية تنفذ 5 مبادرات نوعية للحد من فايروس كورونا تفاعلاً مع الجهود الوطنية لمكافحته.

قنوات بر الاحساء الالكترونية تساهم في استمرار أعمالها

سفير المملكة بالبحرين: المملكة تدعم الجهود العالمية في الحد من تفشي فيروس الكورونا بترأسها قمة العشرين.

تعقيم الجوامع والمساجد بظهران الجنوب للوقاية من انتشار فيروس كورونا

مؤسسة النقد تقرّ حزمة إجراءات احترازية لمواجهة آثار انتشار جائحة كورونا على القطاعات الاقتصادية

شرطة الرياض: القبض على مواطن يجاهر ويتباهى بإقامة علاقة محرمة وتعاطي المخدرات

“الداخلية” تعلن تقديم موعد منع التجول في جدة لـ3 مساءً وتعليق الدخول والخروج منها

أمين العاصمة المقدسة ‏يتفقد سوق الخضار المركزي وسوق الأسماك بالكعكية

القبض على اشخاص يستقلون مركبة على طريق الرياض – الخرج السريع ويتباهون بمخالفتهم لقرار منع التجول

*أمانة الرياض: ٤٤ كانسة آلية تنظف الطرقات الرئيسية والفرعية خلال فترة منع التجول*

وزارة الداخلية: تمديد العمل بتعليق الحضور لمقرات العمل في جميع الجهات وتعليق الرحلات الجوية

المشاهدات : 749
التعليقات: 0

عقوق أبناء العربية

عقوق أبناء العربية
https://ekhbareeat.com/?p=16108

من أظهر أنواع العقوق هذه الأيام؛ عقوق أبناء العربية عربيتهم الرؤوم الوفية! ولهذا العقوق مستويات أظهرها ما يكون :
١. على المستوى العام : التنازل عن أدنى درجات البيان إلى أسوأ ألوان التهشيم والمزج العشوائي المقزز، كما يفعله أبناء العربية مع غيرهم من الناطقين بغيرها، فتسمع من يقول : إنت فيه كلم كفيل! وهو يريد أن يقول: كلم كفيلك! فيطيل اللفظ ويباعد بين تناسق السياق! وكما نسمع: إنت فين روح؟ والمراد أين ستذهب؟ وقس على ذلك الكثير…
فياللعجب الذي لاينقضي، كيف استبدل الذي هو أدنى بالذي هو خير؟!
٢. على المستوى الفردي: قبول المصطلحات الركيكة وتوظيفها حتى مع أبناء اللسان العربي، فعلى سبيل المثال: يقول قائلنا لابنه مثلا : روح المطعم وهات ثلاثة نفر رز !! فهل تأملنا هذا التركيب !
ففعل الأمر عومل بطريقة فريدة في الغرابة! وكيف سلبنا الفعل دلالته الأصلية؟! وحقه في حرفه المختص بالتعدية ؟! وكيف بات لمصطلح الكيل أو الوزن أو الكم لفظ لا يناسبه أبدا، فمتى كان الأرز بالنفر؟ وهل تأملنا دلالة “نفر”؟  فالنفر في أقرب دلالة لهذا السياق (الفرد من الرجال). هل منا آكل للحوم البشر؟! فانظر كيف اتخذنا الخطأ صوابا واصطلحنا على تعميمه وبثه عبر الأجيال بطريقة مدمرة لبناء اللغة ودلالاتها؟!!
٣. على مستوى المكانة: أعني بالمكانة مكانة اللغة العربية بين اللغات، إننا بهذا التنازل الفج لانخدم المتلقي ولا لغتنا المقدسة، بل ندمر هويتنا ونزعزع الثقة في نفوسنا وأجيال اللسان العربي، فاللغة تنمو بقدرة أهلها على الاعتزاز بها والدفاع عنها، ونشرها سليمة مفهومة يمكن توظيفها في سياقات المعرفة الإنسانية وبناء الأفكار والتوجهات، وأما اللغة المهشمة المركبة تركيبا عبثيا، فلن تخدم فكرا ولن تنشر وعيا ولاثقافة، وإنما تعكس خور ومهانة مهشميها ولائكيها بألسنتهم المتعرجة الملتوية.
فيا أبناء العربية وحماتها، لاتتنازلوا عن لغتكم بحجة أن المخاطب لن يفهم إلا بهذه الصورة المهشمة، وثقوا أن الذي جعل المخاطب يفهم هشيما تلوكه ألسنة جائرة، خال من تناسق الألفاظ وجمال التراكيب، سيجعله بكل يسر واطمئنان قادرا على فهم الأسلوب اللغوي المنطلق من سلسلة من الأسس المنطقية والقواعد المتناسقة.

التعليقات (٠) أضف تعليق

أضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه. الحقول المطلوبه عليها علامة *

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>

*