احدث الاخبار

هيئة الرقابة ومكافحة الفساد تباشر عددًا من القضايا الجنائية

تحت رعاية وزير الخارجية.. مساعد وزير الخارجية للشؤون التنفيذية يفتتح معرض البيانات

محافظ حفرالباطن يرعى فعاليات انطلاق مؤتمر حفر الباطن الدولي الثالث للصحة الريفية 2026

البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن ينفّذ 9 مشاريع تنموية مع الصندوق الاجتماعي للتنمية

سمو ولي العهد يجري اتصالًا هاتفيًا بملك المغرب

وزراء خارجية المملكة وعدد من الدول الإسلامية والعربية يدينون بشدة الانتهاكات المتكررة التي ترتكبها إسرائيل لوقف إطلاق النار في غزة

القوات البحرية تختتم مشاركتها بتمرين “رياح السلام” في سلطنة عُمان

أمير منطقة القصيم يُطلق رحلة العقيلات من بريدة إلى حائل

«البلديات والإسكان»: تنظيمات وتمكين جديدان للباعة الجائلين خلال 2025

تحت رعاية سمو ولي العهد.. انطلاق النسخة الرابعة من قمة الرياض العالمية للتقنية الحيوية الطبية سبتمبر 2026

‏نزاهة: إيقاف 127 متهمًا بقضايا فساد خلال شهر يناير في خمس وزارات

هيئة الطيران المدني القطري: زلزال جنوب إيران لا يشكّل خطورة على قطر

المشاهدات : 1520
التعليقات: 0

التباعد الاجتماعي واكتشاف الهواية

التباعد الاجتماعي واكتشاف الهواية
https://ekhbareeat.com/?p=22660

نحن مجتمعات لا توجد في ثقافتها مفاهيم للهواية، مجتمعات لا تؤمن بأن الأفراد عليهم أن يمارسوا أنشطة يحبونها لمجرد أنهم يحبونها وكفى، ولذلك فإن مثل هذه الأنشطة ليست ضمن قاموسنا المعيشي، وإن وجدت فإنها تكون في حالات قليلة ومجالات ضيّقة.
وأتصور أننا لو سألنا أي فرد منا عن هوايته التي يمارسها لارتبك بالجواب، وإن حاول الخروج من مأزق الإجابة لقال «هوايتي القراءة» مع أننا شعوب لا تقرأ كغيرها من الشعوب، بالإضافة إلى أن القراءة هي ممارسة معرفية ضرورية أكثر من كونها هواية نمارسها في أوقات فراغنا.
هذا الغياب لمفهوم الهواية ربما لم يكن ذا تأثير ملموس في حياتنا بسبب شبكة العلاقات الاجتماعية التي نعيش في ظلها، فالعلاقات المتعددة والاجتماعات الكثيرة والمناسبات المتوالية لم تجعلنا نشعر بأن هناك شيئًا مفقودًا في دورة حياتنا اليومية.
لكننا ومع تطبيق قوانين التباعد الاجتماعي ومع الساعات الطويلة التي وجدنا أنفسنا نواجهها خارج إطار شبكة علاقاتنا الاجتماعية وزخمها وصخبها وتعدد أنشطتها، أدركنا بأننا لا نعرف أنفسنا جيدًا ولا ندرك احتياجاتها ورغباتها ولا حتى الأنشطة التي تحبها وتستمتع بها فعليًا بعيدًا عن ضغط المجموعة ورغباتها وتوجهاتها، أدركنا أننا بلا هوايات نستطيع أن نمارسها بمتعة لتجدد روح الحياة فينا كل مرة.
فهل يا ترى أننا ومن خلال فترة العزل الاجتماعي التي نعيشها نستطيع أن نفهم أنفسنا كما ينبغي؟ نفهم الأشياء التي تحتاجها والأنشطة التي تبعث فيها المتعة؟ وهل نستطيع تحويل هذه الحاجات إلى أنشطة وسلوكيات تكون جزءًا من حياتنا المستقبلية وممارساتنا المعيشية حتى في ظل شبكة علاقاتنا الاجتماعية وضغوطاتها على الأسرة وعلى المجتمع ككل في المستقبل؟ لا شك في ذلك.

التعليقات (٠) أضف تعليق

أضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه. الحقول المطلوبه عليها علامة *

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>

*