الإثنين, 2 شوّال 1441 هجريا.

احدث الاخبار

“الصحة” عدد المتعافين يتجاوز 45 ألف ولم نُسجل حالات حرجة أو وفيات لدى الأطفال  

مدير عام الهلال الأحمر بالجوف ينقل معايدة رئيس الهيئة لمنسوبيها العاملين بالميدان

مديرية سجون منطقه الجوف تعايد أبطال الميدان

رئيس المجلس البلدي بطبرجل يهنيء القيادة الرشيدة بعيد الفطر المبارك

سجون حائل تعائد نُزلاها بمناسبة العيد الفطر المبارك

سجون الحدود الشمالية تطلق مبادرة همتنا سبيل وقايتنا لرجال الأمن والصحة في أول أيام عيد الفطر

توكلنا يضيف خاصية السماح بممارسة رياضة المشي لمدة ساعة في اليوم

“الأرصاد” تنبه من هطول أمطار رعدية على عدد محافظات مكة المكرمة

نائب رئيس مجلس الشورى عيد الفطر المبارك يتزامن مع نجاح باهر لجهود القيادة في مواجهة تداعيات كورونا الصحية والاقتصادية

“الشهري” يرفع اسمى آيات التهاني والتبريكات لمقام خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي العهد بمناسبة حلول عيد الفطر المبارك

مدير جوازات منطقة حائل يعايد منسوبي قوة مساندة جوازات المنطقة مع الجهات الأمنية

11907 بلاغات تستقبلها غرفة عمليات فرع هيئة الهلال الأحمر السعودي بمنطقة تبوك خلال شهر رمضان الماضي

عاجل

يقضة وبسالة رجال حرس الحدود تحبط محاولة تهريب أكثر من نصف طن من الحشيش المخدر عبر الحدود

المشاهدات : 327
التعليقات: 0

التباعد الاجتماعي واكتشاف الهواية

التباعد الاجتماعي واكتشاف الهواية
https://ekhbareeat.com/?p=22660

نحن مجتمعات لا توجد في ثقافتها مفاهيم للهواية، مجتمعات لا تؤمن بأن الأفراد عليهم أن يمارسوا أنشطة يحبونها لمجرد أنهم يحبونها وكفى، ولذلك فإن مثل هذه الأنشطة ليست ضمن قاموسنا المعيشي، وإن وجدت فإنها تكون في حالات قليلة ومجالات ضيّقة.
وأتصور أننا لو سألنا أي فرد منا عن هوايته التي يمارسها لارتبك بالجواب، وإن حاول الخروج من مأزق الإجابة لقال «هوايتي القراءة» مع أننا شعوب لا تقرأ كغيرها من الشعوب، بالإضافة إلى أن القراءة هي ممارسة معرفية ضرورية أكثر من كونها هواية نمارسها في أوقات فراغنا.
هذا الغياب لمفهوم الهواية ربما لم يكن ذا تأثير ملموس في حياتنا بسبب شبكة العلاقات الاجتماعية التي نعيش في ظلها، فالعلاقات المتعددة والاجتماعات الكثيرة والمناسبات المتوالية لم تجعلنا نشعر بأن هناك شيئًا مفقودًا في دورة حياتنا اليومية.
لكننا ومع تطبيق قوانين التباعد الاجتماعي ومع الساعات الطويلة التي وجدنا أنفسنا نواجهها خارج إطار شبكة علاقاتنا الاجتماعية وزخمها وصخبها وتعدد أنشطتها، أدركنا بأننا لا نعرف أنفسنا جيدًا ولا ندرك احتياجاتها ورغباتها ولا حتى الأنشطة التي تحبها وتستمتع بها فعليًا بعيدًا عن ضغط المجموعة ورغباتها وتوجهاتها، أدركنا أننا بلا هوايات نستطيع أن نمارسها بمتعة لتجدد روح الحياة فينا كل مرة.
فهل يا ترى أننا ومن خلال فترة العزل الاجتماعي التي نعيشها نستطيع أن نفهم أنفسنا كما ينبغي؟ نفهم الأشياء التي تحتاجها والأنشطة التي تبعث فيها المتعة؟ وهل نستطيع تحويل هذه الحاجات إلى أنشطة وسلوكيات تكون جزءًا من حياتنا المستقبلية وممارساتنا المعيشية حتى في ظل شبكة علاقاتنا الاجتماعية وضغوطاتها على الأسرة وعلى المجتمع ككل في المستقبل؟ لا شك في ذلك.

التعليقات (٠) أضف تعليق

أضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه. الحقول المطلوبه عليها علامة *

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>

*