الجمعة, 13 شوّال 1441 هجريا.

احدث الاخبار

“الهيئة الملكية” بالجبيل تساهم في الاحتفالية العالمية ليوم البيئة 2020 تحت شعار ” حان وقت الطبيعة “

أكثر من300 طالب وطالبة بالصف الثالث ثانوي يؤدون اختباراتهم البديلة بتعليم الأحساء

الهيئة الملكية لمحافظة العلا تشرف على عملية تطوير بيئي واسعة النطاق لإعادة التوازن الطبيعي في محمية شرعان

منظمة التعاون الإسلامي تحتفي بيوم البيئة العالمي

النيابة العامة تأمر بالقبض على شخص ادعى تسجيل حالات كورونا لغير المصابين بالفيروس

هيئة تقويم التعليم تطرح مزيداً من الخيارات للاختبار التحصيلي

سمو أمير الحدود الشمالية يرأس اجتماع مجلس الجمعيات الأهلية بالمنطقة

“بيان من الديوان الملكي” وفاة صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن عبدالله بن فيصل بن عبدالعزيز

إنقاذ مريض يعاني من كسر بالجمجمة وخروج سائل المخ في مستشفى الملك عبدالعزيز التخصصي بالجوف

“رواد الكشافة” يتغزلون في حب السعودية في أمسية شعرية ماتعة

“الشورى”‬⁩ يناقش التقرير السنوي لهيئة تنظيم الكهرباء والإنتاج المزدوج

أمير الحدود الشمالية يعزي مدير مكتب التأمينات الاجتماعية بوفاة شقيقه

المشاهدات : 260
التعليقات: 0

كلٌ بعقله «راضي» لكن بحظه لا

كلٌ بعقله «راضي» لكن بحظه لا
https://ekhbareeat.com/?p=23829

الإنسان من المخلوقات التي ترتكب الأخطاء باستمرار، إما أن تعيد ارتكاب نفس أخطائها القديمة بطرق مختلفة، أو تقوم بممارسة أخطاء جديدة ومبتكرة تتوافق مع مستجدات السلوكيات الجديدة، إن كان هناك من جديد.
الملفت أن مع كل أشكال هذه الأخطاء فالإنسان من النادر أن يعترف بها، وينفيها في الغالب، وإن اعترف بحدوثها فإنه سيجد عشرات الأعذار والمبررات التي تنفي مسؤوليته المباشرة عنها، هذه المسؤولية التي يرميها على كل شيء حوله «الظروف والحظ والآخرين… إلخ» إلا نفسه.
ولو تتبعنا هذا السلوك لوجدنا أن الحظ هو أكثر الشماعات التي يحمل عليها الإنسان تبعات قراراته الخاطئة، فالحظ هنا يمثل جميع الظروف الخارجية مجتمعة التي تبرئ عقل الإنسان من الخطأ وتلقيه على الآخر الذي يترصّد له وهو الحظ، ومن هنا نجد أن الحظ استمر لآلاف السنين عدوا دائما للإنسان، عدوا مفيدا يجعله يرتكب الخطأ ويبقى مع ذلك معتدا بعقله ومزهوا به كل مرة، يزداد إيمانا وقناعة بقدرات عقله الرائعة والفريدة التي يتفوق بها على أقرانه، التي لولا وجود الحظ السيئ لحققت له نجاحات غير مسبوقة.
بهذه الكيفية من القناعات لطالما عاش البشر وما زالوا يعيشون، فإيمانهم المطلق بعقولهم هو من يدفعهم لمواجهة الحياة والاستمرار في مجابهتها بإصرار، في الوقت الذي تبقى حظوظهم هي الصديق المجهول الدائم الذي يتلبّس ثوب العدو ليحمل الأسى وتبعات الأخطاء التي هي أساس حياتهم.
ما أغرب هذا الإنسان، وما أغرب الحيل الصغيرة المضللة التي يخترعها أمام نفسه ليعيش ولتستمر حياته بذات الألق الذي تتزاوج فيه الأوهام بالحقائق بشكل عجيب.

التعليقات (٠) أضف تعليق

أضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه. الحقول المطلوبه عليها علامة *

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>

*