احدث الاخبار

هيئة الرقابة ومكافحة الفساد تباشر عددًا من القضايا الجنائية

تحت رعاية وزير الخارجية.. مساعد وزير الخارجية للشؤون التنفيذية يفتتح معرض البيانات

محافظ حفرالباطن يرعى فعاليات انطلاق مؤتمر حفر الباطن الدولي الثالث للصحة الريفية 2026

البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن ينفّذ 9 مشاريع تنموية مع الصندوق الاجتماعي للتنمية

سمو ولي العهد يجري اتصالًا هاتفيًا بملك المغرب

وزراء خارجية المملكة وعدد من الدول الإسلامية والعربية يدينون بشدة الانتهاكات المتكررة التي ترتكبها إسرائيل لوقف إطلاق النار في غزة

القوات البحرية تختتم مشاركتها بتمرين “رياح السلام” في سلطنة عُمان

أمير منطقة القصيم يُطلق رحلة العقيلات من بريدة إلى حائل

«البلديات والإسكان»: تنظيمات وتمكين جديدان للباعة الجائلين خلال 2025

تحت رعاية سمو ولي العهد.. انطلاق النسخة الرابعة من قمة الرياض العالمية للتقنية الحيوية الطبية سبتمبر 2026

‏نزاهة: إيقاف 127 متهمًا بقضايا فساد خلال شهر يناير في خمس وزارات

هيئة الطيران المدني القطري: زلزال جنوب إيران لا يشكّل خطورة على قطر

المشاهدات : 2197
التعليقات: 0

كلٌ بعقله «راضي» لكن بحظه لا

كلٌ بعقله «راضي» لكن بحظه لا
https://ekhbareeat.com/?p=23829

الإنسان من المخلوقات التي ترتكب الأخطاء باستمرار، إما أن تعيد ارتكاب نفس أخطائها القديمة بطرق مختلفة، أو تقوم بممارسة أخطاء جديدة ومبتكرة تتوافق مع مستجدات السلوكيات الجديدة، إن كان هناك من جديد.
الملفت أن مع كل أشكال هذه الأخطاء فالإنسان من النادر أن يعترف بها، وينفيها في الغالب، وإن اعترف بحدوثها فإنه سيجد عشرات الأعذار والمبررات التي تنفي مسؤوليته المباشرة عنها، هذه المسؤولية التي يرميها على كل شيء حوله «الظروف والحظ والآخرين… إلخ» إلا نفسه.
ولو تتبعنا هذا السلوك لوجدنا أن الحظ هو أكثر الشماعات التي يحمل عليها الإنسان تبعات قراراته الخاطئة، فالحظ هنا يمثل جميع الظروف الخارجية مجتمعة التي تبرئ عقل الإنسان من الخطأ وتلقيه على الآخر الذي يترصّد له وهو الحظ، ومن هنا نجد أن الحظ استمر لآلاف السنين عدوا دائما للإنسان، عدوا مفيدا يجعله يرتكب الخطأ ويبقى مع ذلك معتدا بعقله ومزهوا به كل مرة، يزداد إيمانا وقناعة بقدرات عقله الرائعة والفريدة التي يتفوق بها على أقرانه، التي لولا وجود الحظ السيئ لحققت له نجاحات غير مسبوقة.
بهذه الكيفية من القناعات لطالما عاش البشر وما زالوا يعيشون، فإيمانهم المطلق بعقولهم هو من يدفعهم لمواجهة الحياة والاستمرار في مجابهتها بإصرار، في الوقت الذي تبقى حظوظهم هي الصديق المجهول الدائم الذي يتلبّس ثوب العدو ليحمل الأسى وتبعات الأخطاء التي هي أساس حياتهم.
ما أغرب هذا الإنسان، وما أغرب الحيل الصغيرة المضللة التي يخترعها أمام نفسه ليعيش ولتستمر حياته بذات الألق الذي تتزاوج فيه الأوهام بالحقائق بشكل عجيب.

التعليقات (٠) أضف تعليق

أضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه. الحقول المطلوبه عليها علامة *

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>

*