الإثنين, 2 شوّال 1441 هجريا.

احدث الاخبار

مديرية سجون منطقه الجوف تعايد أبطال الميدان

رئيس المجلس البلدي بطبرجل يهنيء القيادة الرشيدة بعيد الفطر المبارك

سجون حائل تعائد نُزلاها بمناسبة العيد الفطر المبارك

سجون الحدود الشمالية تطلق مبادرة همتنا سبيل وقايتنا لرجال الأمن والصحة في أول أيام عيد الفطر

توكلنا يضيف خاصية السماح بممارسة رياضة المشي لمدة ساعة في اليوم

“الأرصاد” تنبه من هطول أمطار رعدية على عدد محافظات مكة المكرمة

نائب رئيس مجلس الشورى عيد الفطر المبارك يتزامن مع نجاح باهر لجهود القيادة في مواجهة تداعيات كورونا الصحية والاقتصادية

“الشهري” يرفع اسمى آيات التهاني والتبريكات لمقام خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي العهد بمناسبة حلول عيد الفطر المبارك

مدير جوازات منطقة حائل يعايد منسوبي قوة مساندة جوازات المنطقة مع الجهات الأمنية

11907 بلاغات تستقبلها غرفة عمليات فرع هيئة الهلال الأحمر السعودي بمنطقة تبوك خلال شهر رمضان الماضي

مدير شرطة منطقة حائل يتفقد رجال الأمن بالميدان ويهنئهم بعيد الفطر

أمير الجوف يكرّم حارس الأمن الذي اشتكى من إزالة غرفته التي كان يستظل بها من الشمس أثناء أدائه عمله

عاجل

يقضة وبسالة رجال حرس الحدود تحبط محاولة تهريب أكثر من نصف طن من الحشيش المخدر عبر الحدود

المشاهدات : 298
التعليقات: 0

الضحية والجلاد

الضحية والجلاد
https://ekhbareeat.com/?p=23897

عندما نذوق مرارة الإخفاق ونتجرعُ علقم الفشل في تحمل المسؤولية الكاملة لإنجاز مهمّة ما، فقد يتجه تفكيرنا (ومع الأسف) نحو تقمّص دور الضحية، ونؤمن بنظرية المؤامرة، ثم ننحدر نحو جلد الذات واللوم الذهني لنتوسع قليلاً ومن ثم نلقي عدم نجاحنا على (العدو الوهمي) الذي يترصّد لنا في دروب تميزنا، ويقطع طريق تفوقنا، حتى تقوقعنا في داخل بوتقة الإحباط، وحصرنا أنفسنا في حيّز التثبيط، فخارت قوى النجاح، وتلاشت مكامن الإنجاز.

أن الإيمان بنظرية المؤامرة أو تصديق خرافتها لهو نتاج الشعور بالعجز في مواجهة الواقع ومجابهة صعوباته، والتكيف مع متغيراته ومستجداته، وعلينا أن نعي أن النجاح الحقيقي رحلةٌ شاقة علينا ان نتعامل معها بعقلية المدى البعيد والتفكير المستقبلي وتنقية الفكر من شوائب الخمول العقلي والكسل الذهني والبعد عن ممارسة دور الضحية وتقمص ثياب النظرة الدونية القاصرة لإعداء النجاح ومحاربي التميز وذلك بإمتلاك زمام السيطرة على مكامن الإنطلاق الذاتي والعمل على (تمتين) نقاط القوة في داخلنا، وكذلك تحمّل مسؤولية قراراتنا وخياراتنا المتعددة في شؤون حياتنا والتحلي بالثقة والشجاعة بعيداً عن التردد المضطرب والخوف الغير مبرر عند مواجهة المشكلات ومجابهة العقبات، مع عدم إغفال كسب إحترام الآخرين وتقديرهم حتى نصبح أهلاً للثقة في نظر الجميع، وأن نفتح آفاقاً جديدة مع أنفسنا لندير مهامنا بكفاءة مكتسبين مهارة التغيير وثقافة التطوير، وأن نكون بمنأى عن وصفة الفشل (نظرية المؤامرة)، فالحياةُ قد لا تسير بما نرغب، ولا بالطريقة التي نريدها ولذا يجب علينا أن نتحمّل كامل المسؤولية ونترك دور الضحية، لنحقق ما نصبو إليه ولنرتقي نحو سماءات النجاح، وننطلق نحو مداءات التفوق بثقة وثبات.

التعليقات (٠) أضف تعليق

أضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه. الحقول المطلوبه عليها علامة *

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>

*