الخميس, 11 ربيع الآخر 1442 هجريا.

احدث الاخبار

دخلوا منزل مقيم مدعين أنهم رجال أمن.. الجناة الثلاثة في قبضة شرطة الرياض

‫جامعة الجوف‬⁩ تستعد لإطلاق الملتقى العلمي الطلابي الحادي عشر للعام 1442هـ‫ ‬‏

حق المرأة في النظام الوطني والاتفاقيات الدولية بجمعية الثقافة والفنون

في ثاني جولات الدرعية: أكثر من 90 فارس وفارسة ونشء يبدؤون المنافسة غداً 

مدير تعليم القريات يتفقد متوسطة الخندق

“الصحة”: خلال “24 ساعة” تسجيل(326)حالة مؤكدة وتعافي(476)حالة وإجراء أكثر من50 ألف فحص مخبري

لجنة الخدمات الطبية والإسعافية برالي حائل الدولي 2020 تعقد اجتماعًا للتجهيز للنسخة القادمة من الرالي

برعاية أمير المنطقة جامعة الجوف تناقش فرص وتحديات التنمية العمرانية للمنطقة

جامعة الجوف توقع مذكرة تفاهم مع جامعة المجمعة تهدف لتبادل الخبرات فيما يحقق تطلعات القيادة

نائب أمير حائل يتسلم التقرير السنوي لأعمال شركة ‏المطاحن الثانية ‏للعام ‏‏٢٠١٩‏م ‏

محافظ وادي الدواسر يشهد احتفائية كلية الآداب والعلوم بمناسبة ذكرى البيعة 

مدير تعليم مكّة يُكرم 4 طلاب فازوا بجوائز في أُولمبياد البلقان للرياضيات ومسابقة شمال البلطيق للفيزياء 2020

المشاهدات : 1424
التعليقات: 0

نحن وفراق رمضان

نحن وفراق رمضان
https://ekhbareeat.com/?p=24509

✒جميعنا يعلم صعوبة فراق شهر رمضان، ونشعر بذلك بفقد عزيز غادر، ولا ندري هل نلتقي به مرة أخرى أم أنه آخر العهد.

ولكن.. يجب أن لا نجعل الحزن يسيطر علينا وينسينا وجوب الفرحة بالعيد، والبهجة به على هدي نبينا محمد عليه أفضل الصلاة والسلام.

فديننا كامل، وشريعتنا معتدلة، وهما أساس حياتنا وسلوكنا د، أمرنا أن نفرح حال الفرح، وأن نحزن حال الحزن، ولكل مقام مقال.

فتأملوا معي قوله تعالى :
(قُلْ بِفَضْلِ اللَّهِ وَبِرَحْمَتِهِ فَبِذَٰلِكَ فَلْيَفْرَحُوا هُوَ خَيْرٌ مِّمَّا يَجْمَعُونَ).
فلا أدري لم تنتكس الفطرة عند البعض أحيانًا؟!! فيُغرق في الحزن والحسرة والألم؛ في الوقت الذي أمرنا فيه بإشاعة الفرحة!

هل فكرنا أننا قدوة؟ وأن ذلك السلوك سيتناقله الأجيال عنا عبر الزمن..

هل فكرنا أن تلك القيم الإسلامية الرائعة والتي نؤجر على إحيائها بين الأجيال، لها أبلغ الأثر في حفظ الدين والثقافة والهوية الإسلامية؟ كيف نتهاون فيها مع مافيها من جمال الأثر وعظيم الأجر، ونحن نرى كيف يحيي غيرنا من الأمم أعياد دياناتٍ ومعتقداتٍ لا أصل لها!!؟ هل يلام الأجيال بعد ذلك إذا لم يعرفوا سنن العيد، وكم عيد عند المسلمين، ومالواجب والمشروع فعله قبل وأثناء العيدين؟!

أيها الآباء والأمهات والمربون: على عاتقكم مسؤولية عظيمة في تعليم وتوجيه من تتولون رعايتهم، كيف يلمون بشعائر الدين، ومالفرق بين الواجب والسنة وغيرها، وما أثر البدعة في الدين، حتى لا تضيع الهوية الإسلامية.

فلا تفسحوا المجال أمام وسائل الإعلام وبرامج التواصل، أن تقطع حبل التواصل مع ديننا وثقافتنا الإسلامية ومبادئها؛ ليحل محلها بدعة أو خرافة.

لنعش الواقع الإسلامي الجميل بشتى صوره، وليكن لسيرة المصطفى عليه الصلاة والسلام أبلغ الأثر في واقعنا.

أخيرًا: اسألوا أنفسكم ، تلك الثقافة التي يلم بها أبناؤكم الآن على اختلاف أعمارهم، من أين جاءوا بها؟؟ وهل ستنفعهم في الدنيا والآخرة؟؟ أم أنها سراب قد لا يختفي؛ بل يلحق بهم الضرر؟!!

🔸ومضة: اللهم اجعل كل جملة يُنتفع بها في ميزان حسنات أمي وأبي، واجعلهم منعمين في الفردوس، ووالديكم يا رب العالمين.

التعليقات (٠) أضف تعليق

أضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه. الحقول المطلوبه عليها علامة *

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>

*