احدث الاخبار

وزارة الداخلية: غرامة مالية تصل إلى (100,000) ريال بحق كل من يقوم بنقل حاملي تأشيرات الزيارة أو يحاول نقلهم بهدف إيصالهم إلى مدينة مكة المكرمة والمشاعر المقدسة

الحرمان الشريفان يدخلان موسم الحج بجاهزية تشغيلية متكاملة

وزارة الداخلية تصدر دليلًا بالتعليمات والإرشادات التي تسهم في المحافظة على أمن وسلامة ضيوف الرحمن خلال موسم الحج

وزير التجارة يُصدر قرارًا وزاريًا بإيقاع عقوبة مباشرة على كل من أخل بأداء واجبه في إيداع القوائم المالية

سمو ولي العهد يجري اتصالًا هاتفيًا بسمو أمير دولة قطر

المحكمة العليا تدعو إلى تحري رؤية هلال شهر ذي الحجة مساء يوم الأحد الثلاثين من شهر ذي القعدة -حسب تقويم أم القرى- التاسع والعشرين حسب قرار المحكمة العليا

المملكة ترحب بالاتفاق الذي وُقّع في العاصمة الأردنية عمّان لتبادل المحتجزين في اليمن

وزير الخارجية يلتقي وزير خارجية الجمهورية الهيلينية ويوقعان اتفاقية الإعفاء لحاملي الجوازات الدبلوماسية والخاصة

قيادة القوات المشتركة للتحالف: توقيع اتفاق إطلاق سراح 1750 أسيرًا ومحتجزًا من جميع الأطراف اليمنية من بينهم 7 سعوديين

وزارة الداخلية: غرامة مالية تصل إلى 100 ألف ريال بحق كل من يؤوي حاملي تأشيرات الزيارة بأنواعها ويساعد على بقائهم في مدينة مكة المكرمة والمشاعر المقدسة

وزير الخارجية يصل إلى الجمهورية الهيلينية

الرئيس اللبناني يُقلّد السفير بخاري “وسام الأرز الوطني”

المشاهدات : 2697
التعليقات: 0

الانسان المتعلم أولا

الانسان المتعلم أولا
https://ekhbareeat.com/?p=25671

أن تعطل عجلة التعليم في اي دولة من الدول قد يجعل مخرجات التعليم دون المستوى فما بالك أن تعطل التعليم فجأة كما حدث في الجائحة العالمية ( كرونا أو وكوفيد ١٩ ) ،ففي هذه الجائحةا نقسمت الدول إلى ثلاث فئات : الفئة الأولى قامت بأيقاف التعليم بدون وجود بدائل وأما الفئة الثانية لم تأبه للتحذيرات الدولية وأستمرت في التعليم والفئة الثالثة قامت بأيقاف التعليم مع ايجاد البدائل ، ومن هنا اتضحت جهود المملكه بظل قيادتها الحكيمة التى لا تألوا جهدا في توفير جميع الطاقات لأبنائها والمقيمين على ارضها سواء ماليا أو لوجستيا، فأتضح أن المملكه تهتم بالإنسان أولا والحرص على صحته بعكس بعض الدول التى كان جل همها أقتصاديا وأن لا تخسر المال وأن كان على حساب الانسان ، ولعل المملكة العربية السعودية أصبحت نموذجا يحتذى به من قبل العديد من الدول .
فمنذ بداية الجائحة أدركت جميع وزارات الدولة عظم المسئولية وقامت بالإجراءات الاحترازية مبكرا ، ومن هذا المنطلق قامت وزارة التعليم ممثلة بمسؤوليها وعلى رأسهم معالي وزير التعليم وبتوجيهات القيادة العليا بأن أن الانسان أولا وأن سلامة الطلاب هو شغلها الشاغل .فأوقفت الدراسه ولكن هل كان هناك خطه للتعامل مع هذا التوقف ؟ وهنا تفأجا الغالبيه بأن وزارة التعليم لديها العديد من الخطط البديلة للتعامل مع هذه الجائحة ، فقامت الوزارة بأنشاء منصة للتعليم عن بعد في أيام قليلة جدا وبأيدي أبناء الوطن حيث يقوم المعلم بمتابعة أبنائه الطلاب من خلال دخول أبنائنا الطلاب تلك المنصة ويمارس فيها الطالب والمعلم جميع الأنشطة من خلال حل التمارين والمشاركة في حلقات النقاش علاوة على أن الطالب أصبحت لديه القدرة على التعامل مع الحاسب الآلي وكيفية التعلم عن بعد بكل سهوله ومرونة ، فأكتسبوا العديد من المهارات التى يكتسبها الطالب في سنوات طويله في مدة لا تتجاوز الايام القليلة .
ولعلنا هنا ننوه بجهود الوزارة وجهود جميع العاملين فيها وعلى رأسهم معالي وزير التعليم ومعالي وكيل الوزارة للتعليم الدكتور محمد المقبل الذي كان له الجهد الواضح في تفعيل وإيجاد منظومة التعليم التى أصبحت أيقونة تميز لوزارة التعليم في ظل التطورات المتسارعة في العالم .

التعليقات (٠) أضف تعليق

أضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه. الحقول المطلوبه عليها علامة *

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>

*