بدأ الجيش الإسرائيلي، الأحد، موجة ضربات واسعة تستهدف البنية التحتية غرب إيران، بهدف ضمان بسط السيطرة الجوية في سماء البلاد والحفاظ على ما يصفه بالتفوق الجوي.
وقال متحدث باسم الجيش الإسرائيلي إن القوات الإسرائيلية شرعت في تنفيذ سلسلة واسعة من الضربات على غرب إيران “تستهدف البنية التحتية للنظام”، بحسب ما نقلته صحيفة “يديعوت أحرونوت” الإسرائيلية.
وذكرت الصحيفة أن الجيش الإسرائيلي يستهدف مواقع في إيران يعتبر أن تدميرها يساعد في الحفاظ على التفوق الجوي، موضحة أن ذلك يشمل استهداف مكونات تهدد هذا التفوق، مثل الأقمار الصناعية وأجهزة الرادار ومنظومات صواريخ أرض-جو، إلى جانب عمليات البحث عن منصات الإطلاق.
وأضافت الصحيفة، عبر موقعها الإلكتروني، أن الجولة الحالية من الضربات تتركز أيضاً على مواقع الإطلاق ومقرات الصناعات العسكرية التابعة للنظام الإيراني.
وفي سياق متصل، نقلت شبكة “سي إن إن” الأميركية عن الجيش الإسرائيلي أنه يخطط لما لا يقل عن ثلاثة أسابيع أخرى من حملته العسكرية في إيران، مشيرة إلى تأكيد الجيش وجود “آلاف الأهداف” التي لم تُستهدف بعد داخل الأراضي الإيرانية.
وتزامناً مع ذلك، يتواصل تبادل الضربات بين إسرائيل وإيران، في وقت أفادت فيه دول خليجية باعتراض المزيد من الصواريخ والطائرات المسيرة في أجوائها.
من جانب آخر، نقلت وكالة “رويترز” عن مصادر مطلعة أن إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب رفضت جهوداً يبذلها حلفاؤها في الشرق الأوسط لبدء مفاوضات دبلوماسية مع إيران، تهدف إلى إنهاء الحرب التي اندلعت قبل أسبوعين بهجوم جوي أميركي إسرائيلي واسع النطاق.
ووفقاً لتلك المصادر، فإن إدارة ترامب رفضت مبادرات حلفائها لإطلاق مسار تفاوضي، مع تركيز البيت الأبيض على المضي قدماً في العمليات العسكرية لإضعاف القدرات العسكرية لطهران.
في المقابل، أكد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، الأحد، استعداد بلاده لدراسة أي مقترحات تضمن إنهاء الحرب بشكل كامل.
وقال عراقجي في تصريحات صحفية إن الاتصالات مستمرة مع دول الجوار، وإن التواصل الدبلوماسي لم يتوقف، مشيراً إلى وجود تحركات ووساطات من دول في المنطقة لخفض التوتر وطرح أفكار من أجل وقف الحرب.
